جريدة الديار
الأحد 10 مايو 2026 02:12 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية بجولته الممتدة من الصباح يتفقد مركز تدريب علوم الحاسب .. ويشهد حملة لرفع الإشغالات والتعديات بحي غرب وزراء الإنتاج الحربي والشباب والرياضة والصناعة يتفقدون شركة ”كابتكس” ويؤكدون دعم توطين تكنولوجيات صناعة المستلزمات الرياضية الأرصاد تحذر من رياح مثيرة للرمال وأتربة وشبورة مائية غدا الإثنين ودرجات الحرارة تصل إلى 39 درجة محافظ الدقهلية يتفقد منطقة ”سوق الخواجات” بالمنصورة حالة الطقس المتوقعة لخمسة أيام من غداً الإثنين إلى الجمعة المقبل نقابة المهندسين بأسيوط تؤكد رفضها المساس بكرامة المهندسين بعد واقعة مثيرة للجدل ”هلال”: جامعة سنجور للدراسات العليا فقط وتمنح الماجستير والدكتوراه بنك مصر يمنح تسهيلاً ائتمانياً بقيمة 300 مليون جنيه و6.5 مليون دولار لتمويل توسعات مستشفى ”أندلسية المعادي” مركز إبداع «مكتب قادرون باختلاف» بمركز شباب الساحل بمحافظة جنوب سيناء يواصل الفعاليات أسعار الذهب اليوم الأحد أسعار العملات اليوم الأحد حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الأحد

هيئة إنقاذ الطفولة تنظم فاعليات بالتعاون مع منتدى شباب العالم

نظمت هيئة إنقاذ الطفولة بالتعاون مع منتدى شباب العالم، جلسة تفاعلية عن دور وسائل الإعلام في تعزيز مشاركة الأطفال في العمل المناخي بهدف توصيل صوت الأطفال المشاركين في COP27، والقضايا المتعلقة بالمناخ إلى المسئولين وصانعي القرار، وعرض الأطفال أبطال المناخ مطالبهم للإعلام، منها زيادة التوعية عن التغير المناخي ومشاركة الأطفال في صناعة المحتوى الإعلامي الذي يناقش القضايا التي تؤثر على حقوقهم. وشارك بالجلسة الإعلامي محمود السعيد والإعلامي محمد الشاذلي والإذاعية هاجر جميل ومدير التواصل والإعلام بهيئة إنقاذ الطفولة سارة حسن.


وشاركت مريم، 17 سنة من القاهرة في نقاش TED، مع زان نورثكوت ممثل دائرة الشباب والنشء لإتفاقية التغير المناخي YOUNGO، وتحدثت مريم عن سبب وجودها في مؤتمر COP27، وحماسها تجاه القضية، خاصة لأنها شَعرت بالفعل بتأثير التغير المناخي عليها شخصيا، خاصة بعد أن شهدت مصر في السنوات الماضية زيادة ملحوظة في درجات الحرارة والأمطار الغزيرة، وقالت مريم إن وسائل الإعلام والمواقع المُختلفة تفتقد محتوى مبسط يناقش التغيرات المناخية وهذا يجعل فهم ومتابعة الموضوع صعب أحياناً لها وللأطفال بشكل عام، وكانت من أهم التوصيات التي طالبت بها مريم، ضمان مشاركة الأطفال في جميع المناقشات التي تدور حول التغير المناخي في المستقبل، وهذا ما أكده "زان" حيث وعد بتعزيز مشاركة الأطفال قدر الإستطاعة في المستقبل القريب، وأشاد "زان" بتجربة COP للأطفال التي نظمتها هيئة إنقاذ الأطفال مع وزارة الشباب والرياضية في القاهرة قبل أيام من إنطلاق مؤتمر COP27، والتي ضمت60 طفلاً من مختلف المحافظات والجنسيات، وقال إن نموذج COP، للأطفال أصبح من ضمن التحضيرات التي ينوي تنظيمها على المستوى العالمي قبل COP28، العام المقبل.


كما شارك الأطفال في نشاط فني نظمته منظمة "كلايمت فريسك" الفرنسية، وهو عبارة عن لعبة تفاعلية مُبتكرة مُصممة لمساعدة المهتمين بتغير المناخ على فهم مُسببات المشكلة وتتيح للاعبين الفرصة للتعرف على علاقات السبب والنتيجة بين المشكلات التي يسببها تغير المناخ، وقام الأطفال بتسمية لوحتهم "تدهور الحياة على الأرض"، وقدموا بعض الحلول للأزمة من ضمنها الحد من إستخدام المواد المُضرة للبيئة، ووعدوا بتنظيم حملات توعوية لأصدقائهم وأقرانهم.


وتُعد هذه المرة الأولى في تاريخ COP، التي يشارك بها الأطفال كمتحدثين خلال المناقشات مع المسئولين وصانعي القرارات، ونظمت هيئة إنقاذ الطفولة عدد من الجلسات والمناقشات حول تأثير التغير المناخي على الأطفال، والتي تحدث بها 10 أطفال من مصر وسوريا والسودان عن تجاربهم الشخصية مع التغيرات المناخية وقدموا أفكارهم واقتراحاتهم للمسئولين.