جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 02:20 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة: كلية الزراعة تطلق أولى فعاليات مبادرة «وعيك .. ميزانيتك» لترشيد الاستهلاك زيادة سنوية تصل لـ 7%.. تفاصيل تعديل قانون المعاشات قبل مناقشته بالبرلمان موعد صرف منحة العمالة غير المنتظمة 2026 المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يشيد بتكريم الرئيس السيسي للمهندس وائل همام في عيد العمال وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض مع البنك الدولي الموقف التنفيذي لمشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُصدر حركة قيادات محدودة لـ 10 سكرتيري عموم ومساعدين بالمحافظات وداع أسطوري يقترب.. آرني سلوت يفجر مفاجأة بشأن محمد صلاح الطرق البديلة بعد غلق طريق مصر أسوان الزراعي الغربي لمدة 10 أيام مشهد يحبس الأنفاس.. إنقاذ طفل سوري سقط في بئر عمقها 18 مترا معتمد يحذر وتوروب يتجاهل.. ماذا حدث بمعسكر الأهلي والزمالك قبل القمة 132؟ مدفعية جيش الاحتلال تقصف مناطق في جنوب لبنان القمر الأزرق وزخات الشهب.. سماء مصر تشهد العديد من الظواهر الفلكية

الأمم المتحدة تشير للسواحل المتأكله في العالم بحلول 2100

تحدث تقرير حديث للأمم المتحدة، عن أن الخريطة العالمية وسواحل البلدان ستتغير خلال السنوات القادمة وتحديداً مع حلول عام 2100.

حيث أوضح تقرير الأمم المتحدة، أن أراضي عديدة في دول مثل مصر والعراق وقطر ستتأثر كثيراً، وذلك على أثر التغيرات المناخية.

وبحسب ما أفاده التقرير فإنه لا يوجد “مسار موثوق” لوقف ارتفاع درجات الحرارة عند 1.5 درجة مئوية، ونتيجة لذلك فإن إرتفاع مستوى سطح البحر بحلول عام 2100 أمر لا مفر منه بالفعل.

كما ذكر التقرير الأممي أن درجات الحرارة العالمية سترتفع لتصل إلى 3.1 درجة مئوية بحلول عام 2100، وعليه سيتسبب ارتفاع الحرارة بتلك الوتيرة بموجات حر شديدة وارتفاع منسوب مياه البحر وهجرة جماعية.

فيما أشار التقرير إلى “أن العديد من المدن مثل لندن ونيويورك وبانكوك ستغرق، وتصبح غير صالحة للسكن مع تلك التقديرات”.

وعلى إثر ذلك فإن إرتفاع الحرارة 3 درجات مئوية بحلول عام 2100، سيكون له تأثير كارثي على الملايين حول العالم، وستستمر موجات الحر لفترة أطول وتصبح أكثر شيوعاً.

وقد إختتمت الأمم المتحدة تقريرها بتحذير من أن الجفاف ونقص الغذاء العالمي سيؤدي لارتفاع الهجرة العالمية وكذلك انتشار الأمراض.