جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 01:37 صـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

تنظيم الطاقة الفرنسية: الوضع في أوروبا يشير لشتاء قادم أسوأ

تعبيريه
تعبيريه

صرحت رئيسة هيئة تنظيم الطاقة الفرنسية، إيمانويل وارغون، اليوم السبت، إن وضع الطاقة والغاز في أوروبا سيكون أسوأ بكثير خلال الشتاء المقبل، والإمدادات ستظل محدودة في السنوات المقبلة.

وذكرت وارغون أن: "ما هو واضح الآن فيما يتعلق بوضع إمدادات الغاز إلى أوروبا الشتاء المقبل سيكون أكثر صعوبة من هذا الشتاء".

كما أضافت وارغون أنه سيكون من الضروري الانتظار "عدة سنوات قبل العودة إلى الوضع الطبيعي، بالفعل شتاء متوتر ينتظر فرنسا هذا العام".

وتابعت وارغون: "على الرغم من أن فرنسا لا تستهلك الكثير من الغاز، على عكس أوروبا التي تستهلك الكثير، ونحن نستخدم الغاز للتدفئة والصناعة"، ورجحت وارغون أن التوترات بشأن إمدادات الغاز ستستمر.

كما أضافت، أن فرنسا ستتعامل مع إمدادات الغاز المحدودة هذا الشتاء، لكن يجب أن تستعد بعناية لموسم التدفئة 2023-2024.

وفيما يتعلق بتوتر الطاقة الكهربائية في فرنسا قالت محذرة في وقت سابق السلطات الفرنسية من احتمال انقطاع التيار الكهربائي في البلاد.

ومنذ عام 1981، كانت فرنسا مصدرا للكهرباء إلى جيرانها، ويرجع الفضل في ذلك جزئيا إلى محطات الطاقة النووية، التي تمثل أكثر من 60 بالمئة من توليد الكهرباء في البلاد لكن منذ يناير، بدأت تستورد الكهرباء أكثر مما تصدر لأن ما يقرب من نصف محطاتها قد أغلقت بسبب الصيانة المجدولة ومشاكل فنية أخرى وتأخر الصيانة.