جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 08:00 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

تنظيم الطاقة الفرنسية: الوضع في أوروبا يشير لشتاء قادم أسوأ

تعبيريه
تعبيريه

صرحت رئيسة هيئة تنظيم الطاقة الفرنسية، إيمانويل وارغون، اليوم السبت، إن وضع الطاقة والغاز في أوروبا سيكون أسوأ بكثير خلال الشتاء المقبل، والإمدادات ستظل محدودة في السنوات المقبلة.

وذكرت وارغون أن: "ما هو واضح الآن فيما يتعلق بوضع إمدادات الغاز إلى أوروبا الشتاء المقبل سيكون أكثر صعوبة من هذا الشتاء".

كما أضافت وارغون أنه سيكون من الضروري الانتظار "عدة سنوات قبل العودة إلى الوضع الطبيعي، بالفعل شتاء متوتر ينتظر فرنسا هذا العام".

وتابعت وارغون: "على الرغم من أن فرنسا لا تستهلك الكثير من الغاز، على عكس أوروبا التي تستهلك الكثير، ونحن نستخدم الغاز للتدفئة والصناعة"، ورجحت وارغون أن التوترات بشأن إمدادات الغاز ستستمر.

كما أضافت، أن فرنسا ستتعامل مع إمدادات الغاز المحدودة هذا الشتاء، لكن يجب أن تستعد بعناية لموسم التدفئة 2023-2024.

وفيما يتعلق بتوتر الطاقة الكهربائية في فرنسا قالت محذرة في وقت سابق السلطات الفرنسية من احتمال انقطاع التيار الكهربائي في البلاد.

ومنذ عام 1981، كانت فرنسا مصدرا للكهرباء إلى جيرانها، ويرجع الفضل في ذلك جزئيا إلى محطات الطاقة النووية، التي تمثل أكثر من 60 بالمئة من توليد الكهرباء في البلاد لكن منذ يناير، بدأت تستورد الكهرباء أكثر مما تصدر لأن ما يقرب من نصف محطاتها قد أغلقت بسبب الصيانة المجدولة ومشاكل فنية أخرى وتأخر الصيانة.