جريدة الديار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 03:29 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرا العدل والتنمية المحلية والبيئة يشهدان بدء تشغيل 6 فروع توثيق في 5 محافظات بمجمعات الخدمات الحكومية بقري «حياة كريمة» المكتب العربي للشباب والبيئة والمنتدى المصري للتنمية المستدامة يرفضان قطع الأشجار ويدعوان للالتزام بضوابط حماية المساحات الخضراء جامعة المنصورة تختتم البرنامج التدريبي المتكامل في إدارة المستشفيات والمراكز الطبية وتكرم القيادات المشاركة محافظ الدقهلية يشهد اختتام أعمال تقييم المشروعات المشاركة في النسخة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية محافظ الدقهلية يوجه بتسهيل إجراءات تسوية مقابل رصيد الإجازات للعاملين المحالين للتقاعد بالقطاع التعليمي الشباب والرياضة بالدقهلية تواصل التألق عربيا .. ذهبية وفضية لأبطال المشروع القومي للموهبة خبير اقتصادي: زيادة الصادرات لـ28 مليار دولار تعكس نجاح خطة الدولة و”النقل الجوي” مفتاح المنافسة العالمية اتحاد الجمعيات الأهلية يشارك في إطلاق برنامج «قادة الصحة» لمناقشة مستقبل الصحة العامة في مصر اتحاد الجمعيات الأهلية يشيد بدور مؤسسة الجارحي خلال احتفالية المولد النبوي وتكريم أكثر من 150 من حفظة القرآن الكريم المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشهد حفل تخرج الدفعة السابعة في المدرسة العربية للسينما والتليفزيون وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر العزب بمحافظة الفيوم بتكلفة 60 مليون جنيه حملات مكثفة لحماية الطيور المهاجرة.. إزالة 750 مترًا من شباك الصيد المخالفة وإنقاذ 200 طائر بمحمية البرلس

هل سمعتم عن موقعة موهاكس .. بقلم فضيلة الشيخ أحمد على تركى

هل تعرفون سبب تشويه الخلافه العثمانيه وتسميتها بالاحتلال العثماني .

ولماذا حَرَّفوا التاريخ وقالو : إنها تَرِكَةُ الرجل المريض .
هل سمعتم عن موقعة موهاكس .

إنها ليست معركة، بل كانت مذبحة لأعداء الإسلام .

معركة موهاكس باختصار :

ذهب مبعوث السلطان العثمانى سليمان القانوني لأخذ الجزية من ملك المجر وزعيم أوروبا وقتها فيلاد يسلاف الثاني
وكانت المجر هي حامية الصليبية في أوروبا وقتها، فقام بذبح رسول سليمان القانوني بإشارة من البابا في الفاتيكان فقد استعدت الكنيسة وأوروبا جيدا لقتال المسلمين وما رفضهم لإعطاء الجزية سوى تمهيداً لقتال المسلمين أو بالمعنى الدارج ( جر خناق ) .

فجهز سليمان القانوني جيشه، وكان عبارة عن 100 ألف مقاتل، و350 مدفع، و800 سفينه.
وحشدت أوروبا جيشها، وكان عدده 200 ألف فارس.. منهم 35 ألف فارس مُقَنَّع كاملًا بالحديد.
سار سليمان لمسافة حوالي 1000 كيلوا (طول مساحة مصر) وفتح معظم القلاع في طريقه لتأمين خطوط انسحابه، لو حدثت هزيمة ـ لا قدر الله ــ ، واجتاز بقواته نهر الطولة الشهير، وانتظر في وادي ( موهاكس ) ، جنوب المجر، وشرق رومانيا، منتظرًا جيوش أوروبا المتحدة بقيادة فيلاديسلاف الثانى ، والبابا نفسه .

كانت مشكلة سليمان التكتيكية هي كثرة فرسان الرومان والمجر المقنعين بالحديد
فتلك الفرسان لا سبيل لإصابتهم بالسهام أو الرصاص أو المبارزة، لتدريعهم الكامل .

فماذا يفعل ؟

صلى الفجر، ووقف قائلاً لجنوده وهم ينظرون لجيوش أوروبا المتراصة، التى لا يرى الناظر آخرها، قائلا لهم بصوت باكٍ :

إن روح النبي محمد تنظر إليكم بشوق ومحبة .

فبكى الجنود جميعا واصطفّ الجيشان .

اعتمدت خطة سليمان على الآتى:

وضَعَ تشكيل جيشه بطريقة 3 صفوف على طول 10 كم .

ووضع قواته الإنكشارية في المقدمة، وهم الصفوة ، ثم الفرسان الخفيفة في الصف الثاني، ومعهم المتطوعة والمشاة .

وهو والمدفعية في الصف الأخير .

وهجم المجريون عقب صلاة العصر على حين غِرة، فأمر سليمان قوات الإنكشارية بالثبات والصمود ساعة فقط ، ثم الفرار .

وأمر الصف الثاني الفرسان الخفيفة والمشاة بفتح الخطوط والفرار من على الأجناب ، وليس للخلف .

وبالفعل صمدت الإنكشارية الأبطال، وأبادت قوات المشاة الأوروبية كاملة في هجومين متتاليين، بقوات بلغت عشرين ألف صليبي في الهجمة الوحدة .

وانقضَّت ( القوة الضاربة ) للأوربيين وهي قوات الفرسان المقنعة بالكامل، ومعها 60 ألفاً آخرين من الفرسان الخفيفة .

وحانت لحظة الفرار وفتح الخطوط و انسحبت الإنكشارية للأجناب وتبعتها المشاة وأصبح قلب الجيش العثماني مفتوحًا تماما ودخلت قوات أوروبا بقوة 100 ألف فارس مرة واحدة نحو قلب القوات العثمانية .

وكانت الكارثة للجيش الأوربى .

أصبحوا وجها لوجه أمام المدافع العثمانية مباشرة على حين غرة والتى فتحت نيرانها المحمومة وقنابلها عليهم من كل ناحية.

ولساعة كاملة انتهى الجيش الأوروبى وأصبح من التاريخ .

وحاولت القوات الأوروبية فى الصفوف الخلفية الهرب لنهر الطولة فغرقوا وداسوا بعضهم البعض، فغرق الآلاف منهم تزاحمًا، وسقط الفرسان المقنعين، بعد أن ذاب الحديد عليهم من لهب المدافع .

وأراد الجيش الأوروبى الاستسلام .

فكان قرار سليمان الذي لن تنساه أوروبا له حتى الآن وللأتراك العثمانيين وتذكره بكل حقد :
لا أسرى .

وأخذ الجنود العثمانيون يناولون من يريد الأسر من الأوروبيين سلاحه ليقاتل أو يذبح حيا .

وبالفعل قاتلوا قتال الميئًوس واليائس وانتهت المعركة بمقتل فيلاد يسلاف الثانى زعيم المجر ، والأساقفة السبعة الذين يمثلون المسيحية، ومبعوث البابا، وسبعون ألف فارس .

ورغم هذا تم أسر 25 ألفاً كانوا جرحى .

وتم عمل عرض عسكري في العاصمة المجرية من قبل العثمانيين، وقبَّل الجميع يدَ سليمان تكريمًا له، بما فيهم الصدر الأعظم ، ونظم شئون الدولة ليومين ورحل .

وانتهت أسطورة أوروبا والمجر وجيوشهم .

وأما خسائر جيش الخلافة العثمانى فكانت 1500 شهيدا، وجرح 3000 آلاف، والجيش في كامل قوته لم يُستنزَف أبداً .

وهذه المعركة أغرب معركة في التاريخ ، من حيث سرعة الحسم، وما زالت تثير تساؤلات واستهجان وحقد ودهشة البعض من المؤرخين الأوربيين .

اقرأ وانشر كي يعرف المسلمون معنى العزة والنصر .
ولكي نعرف من هو السلطان سليمان القانوني صاحب مسلسل ( حريم السلطان ) الذي يُرَادُ به تشويه صورة هذا البطل المجاهد .

وللآن لا تزال المجر حاقدةً على المسلمين بسبب النصر الكبير الذى حققه سليمان القانوني فى معركة موهاكس .