جريدة الديار
الإثنين 16 مارس 2026 04:23 صـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الجريدة الرسمية تنشر قرارًا بحرمان المتهربين من النفقة من خدمات الدولة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد مائدة مستديرة نظمتها وزارة الموارد المائية والري والاتحاد الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي للمياه ٢٠٢٦ مصرع شاب دهسه قطار في البحيرة تكريم حفظة القرآن الكريم بسمخراط بالبحيرة محافظ البحيرة تنظم احتفالية للأطفال الأيتام وزير المالية: غدا صرف مرتبات العاملين بالدولة لتعزيز قدرتهم على تلبية الاحتياجات الأساسية قبل عيد الفطر المبارك محافظ البحيرة تتابع اللمسات النهائية لأعمال تطوير ميدان المحطة محافظ البحيرة تقود حملة مكبرة لضبط مخالفات التاكسي والسيرفيس بدمنهور محافظ البحيرة تتابع إلتزام سيارات التاكسي والسيرفيس بالتعريفة الجديدة بدمنهور الوزن والطول والاصابة وراء خروج مؤلم للمصارع يوسف إبراهيم ببطولة نيوجيرسي د. منال عوض تبحث مع محافظ البحر الأحمر عددًا من الملفات التنموية والخدمية بالمحافظة د. منال عوض توجه المحافظات بسرعة التعامل مع أي شكاوى للمواطنين وتعزيز كفاءة منظومة النظافة وإدارة المخلفات

«الأوقاف» تختتم فعاليات الأسبوع الدعوى بمسجد الإحسان بالشروق

أوقاف القاهرة
أوقاف القاهرة

اختتمت وزارة الأوقاف فعاليات الأسبوع الدعوي بمسجد الإحسان بالشروق بمحافظة القاهرة، أمس، بمحاضرة بعنوان "علامات قبول الطاعة"، حاضر خلالها الدكتور أسامة الجندي، مدير عام شئون القرآن الكريم، والشيخ محمود الأبيدي، إمام وخطيب مسجد فاطمة الزهراء، وقدم له محمد جمعة، المذيع بإذاعة القرآن الكريم، وكان فيه القارئ الدكتور ماهر الفرماوي قارئًا، والمبتهل الشيخ شريف خليف مبتهلا، وبحضور الشيخ محمد الجوهري، مدير إدارة القاهرة الجديدة، والشيخ حسين راضي، مدير إدارة الشروق، والشيخ حسام صبري، المفتش بإدارة الشروق، وجمع ‏غفير من رواد المسجد.‏

وفي كلمته أكد أسامة الجندي، أن الطاعة التزام الأوامر واجتناب النواهي، مشيرًا إلى أن من علامات قبول الطاعة الإخلاص، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، "إنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ"، مبينا أن الإخلاص أن يَتخلَّص القلبُ مِن أمراضه وأدرانه، فيعود إلى حب الله (سبحانه وتعالى) وأن يقدم مرضاته على مرضاة غيره، وإيثار أوامره على أوامر مَن سواه، وأن يحب المرء لا يُحبه إلا لله، وأن يترك الحسد والبغضاء والكراهية، وأن يوقن أن الأمور كلها بيد الله (سبحانه وتعالي) فيطمئن ويرضَى، ويُوقن أن ما أخطأه لم يكن ليُصِيبه، وما أصابه لم يكن ليُخطئه.

كما أشار إلى أن من علامات القبول أيضا المسارعة إلى فعل الخير قال (سبحانه): "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ"، مختتما حديثه بأن العبرة ليست بكثرة الأعمال وإنما تقاس بمدى الحرص على القبول قال عليّ (رضي الله عنه): "لا تهتمّوا لقِلّة العمل، واهتمّوا لقَبول العمل ألم تسمعوا قول الله (عز وجل) يقول: "إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ".

ومن جهته أكد الشيخ محمود الأبيدي، أن من علامات قبول الطاعة المداومة على ذكر الله (سبحانه وتعالى) وأن العبادات إنما شرعت لإقامة ذكر الله تعالى فالذكر فاتحتها، وقوامها وختامها، يقول (سبحانه) "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي"، فالمداومة على الذكر من أعظم أبواب القبول، كما بين أن من علامات قبول العمل الثبات على الطاعة فعن عائشة (رضي الله عنها)، قالت "كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا عمل عملاً أثبته"، مختتمًا حديثه بأن من علامات قبول العمل: حب الطاعة، والأنس بها، والاطمئنان إليها، كما وصف الله عبادة المؤمنين بقوله: "الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"، فإذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر أين أقامك".