جريدة الديار
الأربعاء 17 يونيو 2026 10:51 مـ 2 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تطمئن على الحالة الصحية لرئيسة وحدة قروية بكفر الشيخ أُصيبت أثناء أداء عملها وزارة الأوقاف تعتمد ١٦٠ خطيبًا بالمكافأة من المحالين للمعاش محافظ البحيرة تتفقد قرية المعدية بإدكو وتوجه بسرعة تلبية احتياجات الأهالي وتحسين الخدمات ترامب لـ السيسي: مصر تحظى باحترام جميع دول العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة وكيل الوزارة يتابع القافلة الطبية بنادي الحوار للألعاب الرياضية بالمنصورة .. «دعما لصحة الرياضيين» عن طريق الخطأ.. تفعيل صفارات الإنذار في زرعيت بالجليل مدبولي: علينا إيجاد تسوية شاملة لأزمات المنطقة لضمان تحقيق السلم والاستقرار 400 جنيه للفرد.. مفاجأة جديدة بشأن الدعم النقدي (فيديو) القاهرة تتخذ إجراءات قانونية ضد ناشري نتائج طلاب الشهادة الإعدادية محافظ الدقهلية يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 75.7% ويهنئ الأوائل تليفونيًا رئيس حلف شمال الأطلسي: فتح مضيق هرمز سيكون “خطوة هائلة” الزراعة تؤكد وجود رقابة مستمرة وضوابط معتمدة لاستخدام منظمات نمو الفاكهة

شعر بقلم هنيبعل كرم: (قنديلُ المكان)

سَوسنُ يا سَوسنُ

يا حلوتي يا سَوسنُ،

تركتُ لك القمرَ على الشُّرفةِ

مُضاءً...، فلا تطفئيهِ،

وفوق البابِ الكنارَ الصّغيرَ حُرًّا،

أَلا فاطلقيهِ،

وفي جديلتَيكِ حقلًا من السَّوسنِ

ارويهِ، لا تهمليهِ...!

أنا ذاهبٌ أبحثُ عن أرضِنا

عن أمِّكِ، عن أمّنا...

يقول الجنديُّ إنّها رحلتْ،

ويقول الضّابطُ المسؤولُ: ماتتْ من زمنٍ...

فلا تصدّقيهِ... اهزميهِ!

وإذا سمعتِهِ بمكبّراتِ الصّوتِ

يتلو مزاميرَه... اهمليهِ!

وأشيعي بين صبايا الحيّ سرَّنا

عن أمّهِ وعن أمّنا، وافضحيهِ!

غدًا يُرجعني الكلامُ إليكِ

فاحضنيني... واحضنيهِ،

وإن ساءتِ الظّروفُ في بيتِنا

أخبري أولادَكِ الحفاةَ عن سرّنا

وضمّي أصغرَهم إلى عقدِك من المرجانِ

إلى صدركِ

واخبريه عن زمنٍ كنّا فيهِ

ننظرُ إلى قنديلٍ عُلِّقَ فوق نافذةِ المكان...

نُغرَمُ بالأقحوان...

وبالياسمينِ المُحاكِ في شَعرِ الصّبايا!

أخبريهِ عن عشقنا القديمِ

عن حبّنا... عن حيّنا...، ولا تسأليهِ

أن يكونَ يومًا غيرَنا!

أخبريهِ عن زمنٍ

لم يكنِ القطارُ فيه معروفًا للرّحيل،

ولا سككُ الحديدْ...!

علّميهِ أن يبدأ حبًّا... كلَّ مرَّةٍ

ألفَ مرّةٍ من جديدْ...

وأن يمدَّ إلى الفجرِ يدًا

تُرجعني من غدي إليكِ...!

غدًا أرجعُ... أو يرجعُني الكلامُ إليكِ

فاعلَمي، واعلِميهِ

أنْ كلّما ضحكَ المساءُ عندنا

أحطُّ فوق جبينِك بِلونِ الماءِ عطرًا،

وفوق وسادتِهِ الصّغيرةِ حقلًا من السّوسنِ...

سوسنُ يا سوسنُ،

يا حلوتي يا سوسنُ...