جريدة الديار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 03:15 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«الديار» تنعي والدة الكاتبة الصحفية دعاء الفايد محافظ أسيوط ورئيس الإدارة المركزية لمنطقة أسيوط الأزهرية يهنئان طلاب معهد عمر بن الخطاب الأزهري بالعام الدراسي ضبط ولي أمر وإحالته للنيابة .. تعليم الدقهلية تكشف تفاصيل الاعـتداء على مدير مدرسة ميت الفرماوي وزارة التنمية المحلية والبيئة تضبط عقابًا وشبل أسد خلال حملة لحماية الحياة البرية بمطروح أسعار الذهب اليوم الأربعاء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ البحر الأحمر تعزيز التنمية الحضارية والسياحية وتحسين الخدمات بالمحافظة وزارة التموين تتيح إضافة المواليد على بطاقات التموين إلكترونيًا عبر بوابة مصر الرقمية أسعار العملات اليوم الأربعاء وزير العمل حسن رداد: رسالة تقدير من أطراف العمل العربية الثلاثة إلى فخامة الرئيس السيسي البطاقة المحمدية لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فرقة ومضة تقود مشروعًا لصون الأراجوز بالتعاون مع اليونسكو وصندوق التنمية الثقافية حالة الطقس اليوم الأربعاء

شعر بقلم هنيبعل كرم: (قنديلُ المكان)

سَوسنُ يا سَوسنُ

يا حلوتي يا سَوسنُ،

تركتُ لك القمرَ على الشُّرفةِ

مُضاءً...، فلا تطفئيهِ،

وفوق البابِ الكنارَ الصّغيرَ حُرًّا،

أَلا فاطلقيهِ،

وفي جديلتَيكِ حقلًا من السَّوسنِ

ارويهِ، لا تهمليهِ...!

أنا ذاهبٌ أبحثُ عن أرضِنا

عن أمِّكِ، عن أمّنا...

يقول الجنديُّ إنّها رحلتْ،

ويقول الضّابطُ المسؤولُ: ماتتْ من زمنٍ...

فلا تصدّقيهِ... اهزميهِ!

وإذا سمعتِهِ بمكبّراتِ الصّوتِ

يتلو مزاميرَه... اهمليهِ!

وأشيعي بين صبايا الحيّ سرَّنا

عن أمّهِ وعن أمّنا، وافضحيهِ!

غدًا يُرجعني الكلامُ إليكِ

فاحضنيني... واحضنيهِ،

وإن ساءتِ الظّروفُ في بيتِنا

أخبري أولادَكِ الحفاةَ عن سرّنا

وضمّي أصغرَهم إلى عقدِك من المرجانِ

إلى صدركِ

واخبريه عن زمنٍ كنّا فيهِ

ننظرُ إلى قنديلٍ عُلِّقَ فوق نافذةِ المكان...

نُغرَمُ بالأقحوان...

وبالياسمينِ المُحاكِ في شَعرِ الصّبايا!

أخبريهِ عن عشقنا القديمِ

عن حبّنا... عن حيّنا...، ولا تسأليهِ

أن يكونَ يومًا غيرَنا!

أخبريهِ عن زمنٍ

لم يكنِ القطارُ فيه معروفًا للرّحيل،

ولا سككُ الحديدْ...!

علّميهِ أن يبدأ حبًّا... كلَّ مرَّةٍ

ألفَ مرّةٍ من جديدْ...

وأن يمدَّ إلى الفجرِ يدًا

تُرجعني من غدي إليكِ...!

غدًا أرجعُ... أو يرجعُني الكلامُ إليكِ

فاعلَمي، واعلِميهِ

أنْ كلّما ضحكَ المساءُ عندنا

أحطُّ فوق جبينِك بِلونِ الماءِ عطرًا،

وفوق وسادتِهِ الصّغيرةِ حقلًا من السّوسنِ...

سوسنُ يا سوسنُ،

يا حلوتي يا سوسنُ...