جريدة الديار
الثلاثاء 5 مايو 2026 08:43 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”عمومية النقض” تُجري انتخاباتها رقميًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انتهاء المخطط التفصيلي لمدينتي أبو صوير وأبو زنيمة تمهيداً لاعتماده الوطني الفلسطيني: الخط البرتقالي المستحدث من الاحتلال في غزة يهدف للاستيلاء على الأراضي أزمة داخل ريال مدريد.. شجار روديجر وكاريراس يشعل غرفة الملابس قبل الكلاسيكو بلاغ رسمي ضد دنيا فؤاد.. تطور صادم في تبرعات كانسر بلوجر الإسماعيلية نشاط علمي مبتكر لطلاب كلية الصيدلة جامعة المنصورة الأهلية محافظ البحيرة: المواطن أولًا.. استجابة فورية لشكاوى الأهالي خلال لقاء خدمة المواطنين المدمرة مايكل مورفي في قلب التصعيد.. واشنطن تواصل الضغط البحري على إيران قوات الاحتلال تقتحم حي أم الشرايط في مدينة البيرة بـ رام الله الشيخ خالد الجندي: أركان الإسلام ليست 5 فقط الجنيه الجديد يظهر في الأسواق.. وخطة لطرح عملة الـ2 جنيه قريبًا بنك مصر و صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري يجددان بروتوكول التعاون في مجال التمويل العقاري

الخارجية الفلسطينية تدعو المجتمع الدولي بالتحرك لوقف جرائم الكيان الصهيوني

الخارجية الفلسطينية
الخارجية الفلسطينية

دعت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم الخميس، المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية، "بالتحرك إلي وقف الجرائم التي يرتكبها الإحتلال الإسرائيلي" في محافظة جنين ومخيمها.

أدانت الخارجية في بيان لها قائلاً: "الاقتحام الدموي والهمجي الذي ترتكبه قوات الاحتلال ضد أهلنا في جنين ومخيمها، والذي أدى حتى اللحظة لوقوع أربعة شهداء، وعشرات الإصابات، ضاربة بعرض الحائط جميع القيم والمبادئ الإنسانية".

وأشارت إلى أن "قوات الاحتلال حاصرت المخيم وأغلقت مداخله كافة كما أطلقت الرصاص الحي بهدف القتل بدم بارد، ومنعت الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف من الوصول إلى الجرحى، وتركتهم ينزفون وهم على الأرض حتى الموت، والاعتداء بقنابل الغاز المسيل على مستشفى جنين، في صورة تعبر عن عنجهية الاحتلال وإصراره على تصعيد الأوضاع في ساحة الصراع بما يهدد بتفجيرها بالكامل".

وتساءلت الوزارة "إذا لم يتحرك المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية الآن، وفي ظل هذه الجرائم الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال فمتى يمكن أن يتحرك لينتصر لمبادئه ومواقفه ويحافظ على ما تبقى من مصداقيته؟".