جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 07:32 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

”نبيلة مكرم” فقدان الأبن أهون مما آمر به

ويرة الهجرة السابقة
ويرة الهجرة السابقة

كشفت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج السابقة، عن أن أول من أجرى اتصال بها بعد وصول خبر تورط نجلها رامي المقيم في أمريكا في جريمة قتل هو الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قائلة: «فقد الابن أو البنت أهون مما أمر به الآن، والظروف التي يمر به نجلي صعبة جدًا والمعاناة الآن أكبر».

وأشارت السفيرة نبيلة مكرم، خلال حوارها مع الإعلامي خيري رمضان، ببرنامج حديث القاهرة، المُذاع عبر شاشة القاهرة والناس، إلى أن الخبر كان صعب جدًا عليها وصدمة وكارثة، متابعة: «استقبلت الخبر بكل حزن وغير قادرة على شرح الحالة التي مررت بها أنا وأسرتي»، مضيفة أن زوجها هو من سافر لنجلها رامي وتابع الأمر، كما أنه كان هناك مستندات تثبت مرض نجلها.

وأكدت وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج السابقة، أن إيمانها بالله هو ما جعلها قوية في مواجهة الكارثة، متابعة: عرضت الانسحاب من العمل بالوزارة فورًا انتشار خبر الحادثة، وكنت أريد أن اتحمل هذه الأمور الشخصية بعيدًا عن البلد.