جريدة الديار
الخميس 14 مايو 2026 01:34 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ الوادي الجديد الملفات الخدمية والمشروعات التنموية بالمحافظة سحب مجموعة تشغيلات من أشهر أدوية علاج القيء والغثيان 41 درجة مئوية.. رفع حالة الطوارئ بسبب الموجة الحارة في الوادي الجديد 5 أيام نارية.. موجة طقس حارة تضرب البلاد خلال الساعات القادمة اعتذار 3 ومدرب مرفوض.. قائمة المرشحين لـ خلافة توروب في الأهلي رئيس بعثة الحج الرسمية: وصول 14 ألفًا و793 حاجًا للأراضي المقدسة وتسكين 11 ألفًا و222 بمكة متلازمة هانتافيروس الرئوية قاتلة خلال ساعات.. ما سبب تزايد الوفاة؟ مدبولي: الاستثمار الحقيقي يبدأ من الانسان المصري جامعة الأزهر تحسم الجدل وتؤكد: بطلان برامج الدراسات العليا بنظام الأونلاين نصائح وتحذيرات قبل شراء الأضحية.. البيطريون يكشفون علامات الغش وأسس الاختيار السليم استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على غزة وخان يونس جامعة المنصورة: طلاب الفنون الجميلة يقدّمون رؤى بصرية مبتكرة في معرض «تجلِّيات سينوغرافية»

المكتبات نظرة عصرية ! بقلم الهام عيسى

ضربت مواقع التواصل واليات العمل الجديد ضربات قوية اثرت على غيرها من مواريث تاريخية تركها لنا السلف فيما وجد الخلف انفسهم امام معطيات وواقع جديد واليات تعاطي فرضتها التقنيات الحديثة من خلال تزاوج الكومبيوتر والانترنيت التي أدت ولادات برامج ومواقع اثرت سلبا على حركة الكثير من وسائل الثقافة التي كانت سائدة منذ عقود وربما قرون .. فعلى سبيل المثال لا الحصر أصبحت الصحافة الورقية والمجلات والنشرات الدورية في خبر كان .. بعد ان ماتت رسميا في بعض البلدان ... فيما زالت تكابر وتحتظر في بلدان أخرى .. وكذا بالنسبة الى الإذاعة التي لم تعد تسمع الا في الباصات والسيارات الخاصة فيما ضاقت مساحة تاثير التلفاز بعد ان هيمنت وسائل المشاهدة والاستمتاع الشخصي عبر الموبايل متجاوزة اليات المشاهدة الجمعية التي كانت سائدة من خلال شاشات التلفاز اذ لم تستطع جذب المشاهدين الا في بعض الاحداث المهمة سيما مباريات كرة القدم وبعض المهرجانات والنشطات والعروض الخاصة الاستثنائية عدا ذاك فان اغلب البيوتات قد غطت شاشة التلفاز او همشتها كوسيلة أصبحت تات ثانيا بعد الموبايل .

في نظرة أولى طبيعية نجد حركة طبع وتوزيع وبيع الكتب قد تاثرت أيضا بدرجة كبيرة من خلالها أدت الى غلق عديد المطابع ودور النشر .. والسؤال الان المطروح بقوة .. الى متى تقاوم صناعة تاليف الكتب وهل المكتبات مبيعا او مطالعة ستتاثر .. ؟

الإجابة الطبيعية تكمن في المستوى الثقافي لكل بيئة فبعض البلدان التي تتمتع بمستوى ثقافي وعلمي عالي .. نجد ان طباعة الكتب ما زالت رائجة ومنتشرة ومؤثرة والعكس صحيح .. اما المكتبات كمصادر علمية وثقافية مهمة لتزويد الكتب والمصادر لمحتاجيها من المثقفين وطلاب العلم وغيرهم .. فان الكثير منها قد غيرت مناهجها واليات عملها بما يتناسب مع الواقع الجديد .. حيث تم ادخال الكتب الممنغطة والمضغوطة والمصورة .. وغير ذاك من إجراءات متبعة تنسجم مع واقع التغيير ..

الثقة التقليدية في ثقافة ووعي الانسان وحاجته الى حب الاطلاع والمعرفة تجعل من المكتبات حاجة حضارية ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها ... شريطة ان تأخذ بنظر الاعتبار كل المتغيرات بما فيها الطبيعية والنفسية والمعنوية والفكرية والتطلعية .. للمتعاطين والمتعاملين معها .