جريدة الديار
الإثنين 24 أغسطس 2026 04:51 مـ 11 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ الرئيس السيسي ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ البحر الأحمر منظومة المخلفات الصلبة والموقف التنفيذي للمشروعات الخدمية والتنموية والخطة الاستثمارية مصر للصرافة تفتتح 6 فروع جديدة وترفع شبكة فروعها إلى 76 فرعًا على مستوى الجمهورية الكيلو يبدأ من 68 جنيها.. أسعار الفراخ والبيض اليوم الإثنين الأرصاد تحذر من ارتفاع الحرارة والرطوبة.. القاهرة تسجل 36 درجة والمحسوسة تصل لـ41 التلفزيون السوري: وقوع انفجار في مدينة تدمر بريف حمص هل تقرر مد العام الدراسي الجديد بالمدارس شهرين زيادة؟ غارات إسرائيلية تستهدف الحولة والمنصوري جنوب لبنان القائمة بدون صلاح ومرموش يتراجع.. كيف أصبح أيوب بوعدي أغلى لاعب عربي في التاريخ؟ سحب الكراسات من مستشفيات الشرطة.. طرق ومزايا التقديم فى المعاهد الصحية الشرطية محافظ البحيرة تهنئ رئيس الجمهوريه والأمة الإسلامية بالمولد النبوي الشريف محفظة البنك الأهلي تتجاوز نصف تريليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2026

جحيم تحت الماء بين الكوريتين .. تصعيد بطعم النووي

تعبيرية
تعبيرية

في منطقة شرق آسيا وتحديدا في شبه الجزيرة الكورية، لا تتوقف قعقعة السلاح المصحوبة بالتهديدات خاصة من الجزء الشمالي لشبه الجزيرة، غير أنه مؤخرا تصاعدت لهجة سول في ظل تنامي الخطاب العدائي لبيونغ يانغ وزيادة تجاربها النووية ما ينذر بتوتر وتصعيد فوق العادة.

كان أحدثها تعهد رئيس كوريا الجنوبية يون سيوك-يول بجعل الجارة الشمالية تدفع ثمن استفزازاتها المتهورة بعد ادعاء حكومة بيونغ يانغ تنفيذ عمليات محاكاة إضافية لهجمات نووية على الأعداء.

تحذير "يون" جاء بعد ساعات من إعلان كوريا الشمالية إجراء عمليات محاكاة اشتملت على إطلاق صواريخ كروز وهجوم نووي تحت الماء، حيث هدد الزعيم كيم جونغ -أون بجعل سول وواشنطن "تغرقان في اليأس"، وفق وكالة يونهاب.

وفي حفل تأبين بمناسبة يوم الدفاع عن البحر الغربي في المقبرة الوطنية في دايجون الواقعة على بعد 139 كيلومترًا جنوب سول، قال يون إن "كوريا الشمالية تطور أسلحتها النووية يومًا بعد يوم، وتقوم باستفزازات صاروخية بكثافة غير مسبوقة، سأتأكد من أن كوريا الشمالية ستدفع ثمن استفزازاتها المتهورة".

ويوم الدفاع عن البحر الغربي مناسبة لإحياء ذكرى 55 من أفراد الخدمة الذين لقوا حتفهم أثناء الدفاع عن خط الحدود الشمالي، وهي الحدود البحرية الغربية الفعلية بين كوريا الجنوبية والشمالية، بين عامي 2002 و2010 من بينهم قتل 46 بحارا على متن الغواصة تشونان في مارس 2010 في هجوم بطوربيد تلقى سول فيه باللوم على بيونغ يانغ.

"ستعزز حكومتنا وجيشنا بشكل كبير نظام المحاور الثلاثة في كوريا الجنوبية في مواجهة التطورات والاستفزازات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، وسيزيدان من توطيد التعاون الأمني بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ، وبين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان" وفق لما ذكره رئيس كوريا الجنوبية الذي يشير إلى نظام عسكري يتضمن دفاعًا مضادًا للصواريخ، وبرنامجًا لإعاقة القيادة الكورية الشمالية، ومنصة ضربة استباقية.

وفي الآونة الأخيرة، كثفت كوريا الشمالية تجارب أسلحتها وزادت من وتيرتها مؤخرا احتجاجًا على التدريبات العسكرية الموسعة بين سيئول وواشنطن، والتي تعتبرها بيونغ يانغ تدريبات على الغزو.

وحذر كيم الحليفين من أنهما "قد يخسرا أكثر مما يحصلان عليه" جراء التدريبات، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

وقبل إلقاء الخطاب، قاوم رئيس كوريا الجنوبية دموعه وهو يقرأ أسماء أفراد الخدمة الذين قُتلوا أثناء الدفاع عن الحدود البحرية.

وفي خطابه، قال يون: "أفراد أسرتكم ورفاقكم الغاليين هم أبطال دافعوا عن حريتنا في مواجهة استفزازات كوريا الشمالية". "جنبا إلى جنب مع شعبنا، سوف أتذكر إلى الأبد الأبطال العظماء الذين دافعوا عن حرية جمهورية كوريا باسم الأمة".