جريدة الديار
السبت 13 يونيو 2026 06:25 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة طقس اليوم السبت .. ”شديد الحرارة رطب نهاراً على أغلب الأنحاء” محافظ السويس يوجه بإغلاق المعابر العشوائية على السكك الحديدية بعد حادث القطار دمياط: مسابقة لحفظ القرآن الكريم بمركز شباب ميت الخولي عبد الله بالزرقا مستشفيات جامعة المنوفية تحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالتين معقدتين بتقنيات الأشعة التداخلية دون جراحة حزن علي وفاة 8 من أسرة واحدة بالفيوم معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية يوجه دعوة لحضور محاضرة توعوية وتدريبية هامة وفد من اتحاد المهن الطبية يتفقد بدء أعمال المرحلة الثانية من إنشاء نادي دمياط الجديدة نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (5 : 11 يونيو 2026) تحت رعاية وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. وفد مصري يبحث ببروكسل تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي لحماية بيئة المتوسط بناء مخالف ومناشدة لحي شرق الإسكندرية متابعة أعمال تصحيح وتقدير درجات امتحانات الشهادة الإعدادية بالإسكندرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشيد بمواطن أنقذ 6 سلاحف بحرية نادرة من سوق العبور

خالد الجندي : الشافعي استعان براهب مسيحي لعلاج زوجته… فيديو

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الذي يقرأ سنة النبي الكريم سيكتشف أمر خطير جدا، فما كان النبي يأخذ حكما في أمر الدين إلا بالوحي من الله تعالى.

وأضاف خالد الجندي، في لقائه على فضائية "الناس"، أن النبي في أمور الدنيا فكان النبي يستشير فيها، وربما كان النبي يستشير غير المسلمين ويأخذ بمشورتهم وينتفع برأيهم، منوها أن سيدنا سلمان الفارسي كان مسلما ، ولكن أتي بفكرة الخندق من الفرس الذين كانوا يعبدون النار، فالنبي أخذ بمشورة سلمان الفارسي في فكرة الخندق وانتفع بها.

وتابع: لما جاء الصحابة يسألون النبي عن العزل في العلاقات الزوجية، فالنبي قال كلمة شهيرة جدا "لو كان ضارا لضر فارس والروم" معنى ذلك أن النبي يقيس على علوم الفرس والروم وعلى تجاربهم.

كما قالت السيدة عائشة "كان النبي الكريم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشئ" كما استعان النبي بعامر بن فهيرة وكان مشركا، في الاستدلال بالطريق وقت الهجرة.

وأكد أنه لذلك ذهب الإمام الشافعي يسأل رجلا راهبا من النصاري، يسأله عن الدواء لزوجته، فالإمام الشافعي رغم سعة علمه إلا أنه كان يؤمن بالتخصص فطلب منه الدواء وأخذ بالأسباب.