جريدة الديار
الخميس 23 أبريل 2026 05:42 صـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الخميس رئيس جامعة بنها يستقبل لجنة قطاع العلوم الأساسية بالمجلس الأعلى للجامعات تعليم سوهاج يحقق إنجازًا تاريخيًا ويحصد ستة مراكز على مستوى الجمهورية في مسابقة “تحدي القراءة العربي” الموسم العاشر ٢٠٢٦ إسرائيل توسع سيطرتها على غزة عبر ”الخط الأصفر” ترامب: احتجاز إيران لسفينتين لا يُعد خرقًا لوقف إطلاق النار وزير العدل وهيئة محكمة النقض في جولة تفقدية بمشروع مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية ختام فعاليات أسبوع المواطنة بالدقهلية .. وتسليم شهادات المشاركة للمتدربين بمكتبة مصر العامة بالمنصورة أجراها الدكتور محمد عجوة لأول مرة في مصر.. تحويل مسار للجهاز الهضمي لحالة متلازمة ”برادر بيلي” بالمنظار أردوغان: تركيا تسعى لإحياء المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا الصومال ترد على تل أبيب بحظر مرور السفن الإسرائيلية عبر مضيق باب المندب جدول ترتيب الدوري الإنجليزي.. الصراع يشتعل بين أرسنال ومانشستر سيتي للمسافرين بالقطارات والطائرات.. تنبيه عاجل بشأن ”تغيير الساعة” ليلة الجمعة

خالد الجندي : الشافعي استعان براهب مسيحي لعلاج زوجته… فيديو

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الذي يقرأ سنة النبي الكريم سيكتشف أمر خطير جدا، فما كان النبي يأخذ حكما في أمر الدين إلا بالوحي من الله تعالى.

وأضاف خالد الجندي، في لقائه على فضائية "الناس"، أن النبي في أمور الدنيا فكان النبي يستشير فيها، وربما كان النبي يستشير غير المسلمين ويأخذ بمشورتهم وينتفع برأيهم، منوها أن سيدنا سلمان الفارسي كان مسلما ، ولكن أتي بفكرة الخندق من الفرس الذين كانوا يعبدون النار، فالنبي أخذ بمشورة سلمان الفارسي في فكرة الخندق وانتفع بها.

وتابع: لما جاء الصحابة يسألون النبي عن العزل في العلاقات الزوجية، فالنبي قال كلمة شهيرة جدا "لو كان ضارا لضر فارس والروم" معنى ذلك أن النبي يقيس على علوم الفرس والروم وعلى تجاربهم.

كما قالت السيدة عائشة "كان النبي الكريم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشئ" كما استعان النبي بعامر بن فهيرة وكان مشركا، في الاستدلال بالطريق وقت الهجرة.

وأكد أنه لذلك ذهب الإمام الشافعي يسأل رجلا راهبا من النصاري، يسأله عن الدواء لزوجته، فالإمام الشافعي رغم سعة علمه إلا أنه كان يؤمن بالتخصص فطلب منه الدواء وأخذ بالأسباب.