جريدة الديار
الثلاثاء 10 مارس 2026 04:47 صـ 22 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
: وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية ومحافظ القاهرة يشهدون احتفال الوزارة بذكرى فتح مكة بمسجد العلي العظيم بألماظة تعديل أسعار بعض المنتجات البترولية وغاز تموين السيارات في ظل الظروف الاستثنائية أبرز تصريحات الرئيس السيسي أمام اجتماع طارئ للاتحاد الأوروبي اليوم الإسكندرية لتوزيع الكهرباء تقيم أكبر حفل إفطار جماعي سنوي ترجيحات بزيادة أسعار الوقود والكهرباء بنسب تتراوح بين 10 و25% تفاصيل جولات وتحركات وتفقدات رئيس جامعة المنصورة المتنوعة اليوم البيان الختامي لإطلاق استراتيجية التنمية المحلية 2040 بـ 4 محافظات محافظ الدقهلية يتابع خدمات مركز التخاطب بمركز شباب بدواي برفقة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية كيف كان يتعبد النبي في العشر الأواخر؟ يخصها بالمزيد من الطاعات خطة تصفية المرشد الجديد.. ترامب يدعم اغتيال نجل خامنئي ونتنياهو يرتب عملية استهدافه رسالة عاجلة من سلطان عمان إلى إيران بعد اختيار مجتبى خامنئي مرشدا جديدا الجيش الأمريكي يفقد مسيرتين من طراز MQ‑9 داخل إيران

خالد الجندي : الشافعي استعان براهب مسيحي لعلاج زوجته… فيديو

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الذي يقرأ سنة النبي الكريم سيكتشف أمر خطير جدا، فما كان النبي يأخذ حكما في أمر الدين إلا بالوحي من الله تعالى.

وأضاف خالد الجندي، في لقائه على فضائية "الناس"، أن النبي في أمور الدنيا فكان النبي يستشير فيها، وربما كان النبي يستشير غير المسلمين ويأخذ بمشورتهم وينتفع برأيهم، منوها أن سيدنا سلمان الفارسي كان مسلما ، ولكن أتي بفكرة الخندق من الفرس الذين كانوا يعبدون النار، فالنبي أخذ بمشورة سلمان الفارسي في فكرة الخندق وانتفع بها.

وتابع: لما جاء الصحابة يسألون النبي عن العزل في العلاقات الزوجية، فالنبي قال كلمة شهيرة جدا "لو كان ضارا لضر فارس والروم" معنى ذلك أن النبي يقيس على علوم الفرس والروم وعلى تجاربهم.

كما قالت السيدة عائشة "كان النبي الكريم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشئ" كما استعان النبي بعامر بن فهيرة وكان مشركا، في الاستدلال بالطريق وقت الهجرة.

وأكد أنه لذلك ذهب الإمام الشافعي يسأل رجلا راهبا من النصاري، يسأله عن الدواء لزوجته، فالإمام الشافعي رغم سعة علمه إلا أنه كان يؤمن بالتخصص فطلب منه الدواء وأخذ بالأسباب.