جريدة الديار
الأربعاء 4 مارس 2026 03:10 صـ 16 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بنيامين نتنياهو يتحرك ويزور اماكن متنوعة تحت النار الإيرانية وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يتابع اليوم الثالث لمسابقة حفظ القرآن بالنسايمة .. وسط إقبال لافت وتنافس متميز بنك مصر يطلق حملة جديدة لتسليط الضوء على سرعة وسهولة التحويلات عبر تطبيق BM Online القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يطلق فيديو توعوياً لتعزيز ثقافة التواصل مع ذوي الإعاقة السمعية القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يثمن قرارات إعفاء ذوي الإعاقات المستدامة من إعادة الكشف الطبي وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومستشار رئيس الجمهورية يتابعان منظومة تقنين أراضي الدولة وإزالة التعديات مع المحافظين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً بحصيلة المرحلة الثانية من الموجة 28 لإزالة التعديات د. منال عوض تتلقى تقريراً حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر فبراير 2026 القبض على سايس اعتدى على سيدة بالضرب لرفضها دفع إتاوة ببني سويف تبعات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية .. اندلاع حريق بمنطقة الفجيرة للصناعات البترولية بالإمارات جولة ميدانية لرئيس مدينة دمنهور لمتابعة أعمال التطوير البحيرة تسير بخطى ثابتة نحو بناء منظومة تأمين صحي قوية ومتطورة

”التمتيع”..اختراع ليبي يشعل اجواء رمضان… صور

حلبة التمتيع في ليبيا
حلبة التمتيع في ليبيا

في بلدان عدة من بينها ليبيا تبلغ عدد ساعات الصيام في شهر رمضان، خمسة عشر ساعة، ابتكر الشباب الليبي طريقة جديدة لتمضية نصفها تقريباً.

تلك الطريقة تتمثل في إعداد حلبة سيارات يؤدي المشاركون فيها بسياراتهم ذات الدفع الرباعي حركات خطيرة، يشاهدها نحو 1000 متفرج.

الأمر قد يبدو مألوفاً بعض الشي، إلا إن ما يميّزه في ليبيا أن تلك الحلبات تُعقد في مفارق الطرق العامة وشاطئ البحر.

"التمتيع" هو المصطلح الذي يطلق على تلك اللعبة في ليبيا، بحسب ما قال الشاب عبد السلام مجاور بحسب "العين الإخبارية"، وهو أحد رواد تلك الحلبات والمشارك فيها بسيارته.

وأضاف مجاور أن "لعبة التمتيع كما تُسمّى، أو التفحيط في بعض البلدان العربية وخصوصاً الخليج، عبارة عن حلبة بشرية في مكان عام يشارك فيها أصحاب سيارات الدفع الرباعي الذين يؤدون حركات خطرة جداً بسياراتهم".

وفي حين أن ذلك الأمر وفق الشاب الليبي "معتاد حيث تعقد تلك الحلبة بشكل أسبوعي في ساحة الكيش وسط مدينة بنغازي، إلا إن الأمور تختلف في شهر رمضان، حيث تعقد تلك الحلبات في كل مناطق ليبيا ومفترقات المناطق بشكل يومي طوال الشهر الكريم ".

وتابع: "في رمضان هذه هي الطريقة الوحيدة والمسلية في ليبيا لتمضية الوقت، حيث تبدأ تلك الحلبات بعد العصر وتنتهي بأذان المغرب تماماً".

وتحدث عبد السلام مجاور عن أشهر تلك الحلبات قائلاً: "هي التي تعقد في منطقة الوحيشي عن المفترق بالضبط ويشارك فيها أهم مالكي سيارات البي إم دبليو ".

وأوضح: "تلك اللعبة خطرة وهي أيضاً أمر ممنوع كونها تعرض المارة لخطر اصطدام السيارات إن خرجت عن السيطرة، إلا إنه لا طريقة أخرى لنمضي بها الوقت كما أن سائقي السيارات المشاركين على قدر كبير من الحرفية في التمتيع".

كما أن تلك اللعبة "مكلفة للسائقين حيث يضطر السائق كل فترة لتغيير إطارات سيارته التي تتلف جراء الحركات الدائرية الخطيرة على الأسفلت".

وأشار مجاور إلى أن "المتعة لدى سائقي تلك السيارات وإمتاع الجمهور المتفرج أمر يستحق".

وفي المدينة ذاتها بنغازي وهي ثاني أكبر مدن ليبيا لا تعقد تلك الحلبات في مفارق الطرق العامة فقط بل إن شاطئ البحر أيضاً هو مكان آخر يتخذه سائقو "المتعة " كما يسمونهم في ليبيا مكاناً لإمتاع الجمهور وقضاء الوقت في رمضان.

وقال الشاب يوسف العرفي بحسب"العين الإخبارية": "حلبة البحر تقتصر فقط على مالكي سيارات الدفع الرباعي، حيث لا يتمكن سائقو سيارات البي إم دبليو من المشاركة ".

وأوضح العرفي أن "حلبة الشاطئ رملية بامتياز وسيارات الدفع الرباعي وحدها يمكنها السير في تلك البيئة".

وتحدث أيضاً عن فرق آخر بين حلبة الطريق وحلبة الشاطئ قائلاً: "الحلبات التي يتجمع المتفرجون حولها في الطرقات العامة في رمضان يؤدي المشاركون فيها حركات خطرة دائرية أي التمتيع، في حين أن مشاركي حلبة الشاطئ يقومون بالتسابق فيما بينهم على رمل الشاطئ وهو أمر أقل خطورة بكثير وأكثر أماناً للسائق وكذلك المتفرج".

وتابع: "في بنغازي تعقد تلك المسابقات على شاطئ البحر في منطقة الصابري التي تتوسط المدينة ونحظى بجمهور كبير جدا".

وأكد أن "حلبة الشاطئ هي طريقة مستحدثة في رمضان هذا العام حيث لم نكن نقم بذلك في السنوات الماضية خاصة أن تلك المنطقة كانت تشهد لسنوات معارك طاحنة بين الجيش الليبي وتنظيم داعش الإرهابي قبل أن يُطرد من المنطقة والمدينة كاملة".

وختم الشاب الليبي حديثه قائلاً: "لكل بلد خصوصيته لذلك للشباب الليبي طرقه الخاصة في تمضية الوقت في شهر رمضان المبارك".