جريدة الديار
الإثنين 8 يونيو 2026 03:53 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تكريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة خلال مشاركتها بملتقى “إيجيكا 3” بكلية الإعلام جامعة القاهرة لقاء وزير الدولة للإعلام مع 23 من رؤساء تحرير الصحف الخاصة والحزبية اعتماد معهد الاستدامة والبصمة الكربونية كهيئة تحقق ومصادقة للشركات والمنتجات ومشروعات خفض الانبعاثات الكربونية وفق المعايير الدولية القومي للإعاقة يتابع ملتقى ”خطوة 2026” لتعزيز التمكين الاقتصادي والتوظيف الدامج تصعيد جديد في جنوب لبنان.. جيش الاحتلال يبدأ هجوماً برياً على النبطية ترامب: لن أرفع التجميد عن الأصول الإيرانية أو العقوبات ضمن أي اتفاق الأعلى للإعلام: حظر ظهور منة الله محسن وحجب حساباتها حفاظًا على الصحة العامة تأجيل محاكمة المتهمة بقتل زوجها في المرج فرصة للمستثمرين.. الدولة تطرح أراضي متميزة في 3 مدن جديدة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يترأس الاجتماع الأول لمركز التميز والإبداع الإداري تسهيلات غير مسبوقة في قانون التصالح بمخالفات البناء الاحتلال يقصف ضاحية بيروت ويوجه إنذارات إخلاء لسكان جنوب لبنان

شعر بقلم د. سرجون كرم: السنكسار

 د. سرجون كرم
د. سرجون كرم

ما الذي يهمّك أكثر يا ماروشكا

هذه الكلمات التي تسمّيها البشريّة شعرًا

أو السيل اللامرئي خلفها

الذي يطلقها من الدم

كي تبكي وتضحكي

مثل طفلةٍ

فصلها النازيّون عن والديها

واكتشفت لاحقًا أنّ أحدهما على قيد الحياة؟

***

ما الذي يهمّني من الهراء في كلّ ما تقوله عبارات الفلسفة

حين أُغضِبُك وتنظرين إليّ نظرة حبّ وعتب

ونظرة من فقد الحيلة

لأنّ لا شيء بالنسبة لك يساوي اعتراف جدّتك بالنعمة

وهي تروي كيف تعطّلت بندقيّة الجنديّ الروسيّ

حين أراد أن يطلق الرصاص على رأس أبيك

وعاش... وولدتِ... وعرفتِني،

كما قلتِ بعد أن التقينا آخر مرّة.

***

غريبٌ أنّ حياتي لم تخترْ طريق الراهب

طالما قصص الأطفال

تولد حين أخلد إلى النوم

ولا أقصّها على أحدٍ يريد أن ينام

حين أفتح عينيّ على كونٍ يبتلعني

فأخاف أن يعيدني إلى نقطة البداية،

إلى نقطة أن أعبر النفق من جديد.

***

هذه المرّة الأخيرة لي بينكم يا ماروشكا

وسيكون احتفالٌ كبيرٌ

ولكن ليس فيه من يهتف "أوصنّا في الأعالي"

ولا من يزغرد "طلع البدر علينا"

ولكن سيكون احتفالٌ كبيرٌ

على الطريقة الوثنيّة وهي تغنّي لشيء ما

في بحثها عن شيء ما

لأنّها تشعر في دخيلتها أن هناك شيئا ما

غريبًا وساحرًا

ويجب أن يبقى شيئا ما

ليبقى ساحرًا وغريبًا.

***

اطرحي سؤال "ما هو الوطن" على مشرّد

واستمعي.

***

هل استمعت يومًا إلى الأكرادِ وهم يغنّون في عيد النوروز؟

***

يومًا ما سأعلّمك كيف تحسبين حروف اسمك

لتري ملاكك الحارس

وتري من أنتِ.

***

ما الذي يهمّك أكثر يا ماروشكا؟

ما الذي يهمّني أكثر؟

طالما الصورة أنتِ

وأنا

فلماذا يجب أن نطرحها هكذا أمام البشر

بثياب الحروف؟