الإثنين 26 فبراير 2024 05:27 صـ 16 شعبان 1445 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

الصحة العالمية تحذر: البعوض والتغير المناخي يؤديان إلى انتشار هذا المرض

حذرت منظمة الصحة العالمية من خطورة انتشار حمى الضنك على مستوى عالمي في السنوات العشر المقبلة، وذلك بسبب حشرة البعوض والتغير المناخي.. فما القصة؟

يُتوقع العلماء أن يشهد المرض زيادة كبيرة في حالات الإصابة بحلول نهاية العام، ما يؤدي إلى انتشاره في مناطق غير استوائية مثل أوروبا وأميركا الشمالية والمناطق الجنوبية في إفريقيا.

وترجع هذه الزيادة المتوقعة في انتشار حمى الضنك إلى آثار التغير المناخي والاحتباس الحراري، ومع استمرار ارتفاع درجات حرارة المناطق التي تنتشر فيها البعوض المسبب للمرض، ستنتقل البعوضة إلى مناطق جديدة لم تكن معرضة له سابقاً. وفقًا لمجلة "نيوزويك".

بدوره صرح جيريمي فارار، العالم البارز في منظمة الصحة العالمية، بأنه يجب التعامل مع حمى الضنك بشكل استباقي، مؤكدا أن البلدان يجب أن تستعد لمواجهة الضغوط الإضافية التي ستتعرض لها في المستقبل، خاصةً في المدن الكبرى.

تشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) إلى أن حوالي 5% من المصابين بحمى الضنك قد يعانون من حالات شديدة، قد تؤثر بشكل كبير على صحة الدم وتؤدي إلى النزيف، بينما قد يصاب حوالي 1% بنوع قاتل من المرض.

ما هي حمى الضنك؟

حمى الضنك هي عدوى فيروسية يسببها فيروس حمى الضنك، وتنتقل إلى البشر عند تعرضهم للسعات البعوض الحامل لهذه العدوى.

تعتمد الوقاية من حمى الضنك ومكافحتها على مكافحة نواقلها، حيث لا يوجد علاج محدد لحمى الضنك/حمى الضنك الوخيمة، غير أن الكشف المبكر عن عدواها وإتاحة الرعاية الطبية اللازمة يقللان إلى حد كبير من معدلات إماتة حمى الضنك الوخيمة، وفق الصحة العالمية.

وينتشر هذا المرض بشكل خاص في آسيا وأمريكا اللاتينية، حيث يتسبب بنحو 20 ألف حالة وفاة سنوياً.

ما أعراض حمى الضنك؟

تظهر على معظم المصابين بحمى الضنك أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أي أعراض على الإطلاق، وتتحسن حالتهم الصحية في غضون أسبوع إلى أسبوعين. وفي حالات نادرة، قد تكون حمى الضنك وخيمة وتسبب الوفاة.

وفي حال ظهور الأعراض، فإنها تبدأ عادة في الظهور بعد 4 إلى 10 أيام من الإصابة بالعدوى وتستمر لمدة تتراوح من يومين إلى 7 أيام. وقد تشمل ما يلي:

- الحمى الشديدة (40 درجة مئوية/ 104 درجات فهرنهايت)

- الصداع الوخيم

- ألم خلف محجر العين

- آلام العضلات والمفاصل

- الغثيان

- التقيؤ

- تورم الغدد

- الطفح الجلدي

ويعد الأفراد الذين يصابون بالعدوى للمرة الثانية أكثر عرضة من غيرهم لخطر الإصابة بحمى الضنك الوخيمة.

وغالباً ما تظهر أعراض حمى الضنك الوخيمة بعد زوال الحمى:

- الألم الشديد في البطن

- التقيؤ المستمر

- التنفس السريع

- نزيف اللثة أو الأنف

- الإرهاق

- التململ

- وجود دم في القيء أو البراز

- الشعور بالعطش الشديد

- شحوب الجلد وبرودته

- الشعور بالوهن