جريدة الديار
الخميس 17 سبتمبر 2026 02:55 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” ينفذ مشروع ”استثمر في نفسك” في مطروح بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات تموين الدقهلية يرفع شعار الرقابة مستمرة لضبط الأسواق وحماية حقوق المواطنين مجلس شؤون التعليم والطلاب بجامعة المنصورة يناقش الاستعدادات للعام الجامعي الجديد وتيسير إجراءات الطلاب لخارطة طريق متكاملة.. ”القومي للإعاقة” ومحافظة مطروح ينسقان لتسهيل الخدمات وإنشاء مقر للمجلس وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُعلن: وفد كلية الحرب العليا يزور مركز السلام لمكافحة التلوث البحري بشرم الشيخ PALARA: المنظومة الاقتصادية وراء ناقلة نفط خاضعة للعقوبات «الديار» تنعي والدة الكاتبة الصحفية دعاء الفايد محافظ أسيوط ورئيس الإدارة المركزية لمنطقة أسيوط الأزهرية يهنئان طلاب معهد عمر بن الخطاب الأزهري بالعام الدراسي ضبط ولي أمر وإحالته للنيابة .. تعليم الدقهلية تكشف تفاصيل الاعـتداء على مدير مدرسة ميت الفرماوي وزارة التنمية المحلية والبيئة تضبط عقابًا وشبل أسد خلال حملة لحماية الحياة البرية بمطروح أسعار الذهب اليوم الأربعاء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ البحر الأحمر تعزيز التنمية الحضارية والسياحية وتحسين الخدمات بالمحافظة

بوتين يقرر مصادرة مليارات الدولارات من حصص شركات ألمانية ونمساوية تحرك استراتيجي أم تصعيد اقتصادي؟

تتجه روسيا نحو مرحلة جديدة من التوتر الاقتصادي مع العالم، حيث أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن قرار بمصادرة حصص تقدر قيمتها بمليارات الدولارات لشركة فينترسهال ديا الألمانية، ومجموعة (أو.إم.في) النمساوية في مشاريع استخراج الغاز بالقطب الشمالي في روسيا.

في مراسيم رئاسية نشرت في وقت متأخر من أمس الثلاثاء، أعلن بوتين أن الحصص المملوكة للشركتين في حقل يوزنو روسكوي وفي مشاريع أكيموف ستنتقل إلى شركات روسية حديثة الإنشاء. يأتي هذا الإعلان كرد فعل على ما وصفه بوتين بأنه إعلان الغرب حرباً اقتصادية على بلاده إثر الأحداث في أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.

تأتي هذه الخطوة في إطار التصعيد الاقتصادي الذي تشهده روسيا، حيث تم تجميد أصول للدولة الروسية بمئات المليارات من الدولارات في الغرب، إضافة إلى تجميد أصول رجال أعمال ومستثمرين روس. ولتعزيز هذا التحرك، سيطرت ألمانيا العام الماضي على مصفاة نفط شفيت الكبيرة المملوكة لروسيا، والتي تزود برلين بنحو 90 بالمئة من الوقود.

في المراسيم الرئاسية، أكدت السلطات الروسية أن هذه الخطوة تأتي بهدف حماية المصالح الوطنية في ظل تصاعد التصرفات الغير القانونية وغير الودية من جانب الغرب تجاه الأصول الروسية. تظهر هذه الخطوة كجزء من استراتيجية روسية لمواجهة التحديات الاقتصادية المتنامية والتأكيد على استقلاليتها في مجال الطاقة والاقتصاد.

مع استمرار التوترات الدولية وتصاعد المواجهات الاقتصادية، يبدو أن روسيا تخوض معركة حقيقية في ميدان الاقتصاد العالمي، مع إشارات إلى أن هذه الخطوة قد تكون بداية لمزيد من التحركات الاقتصادية والسياسية في المستقبل.

موضوعات متعلقة