جريدة الديار
الإثنين 2 فبراير 2026 07:27 مـ 15 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ كفر الشيخ يقدّم واجب العزاء في جنازة شهيد الواجب النقيب «عمر معاني» معاون مباحث مركز شرطة الحامول .. بمسقط رأسه بمدينة... تفاصيل سبب حريق محل تجاري بإمبابة .. انفجار ثلاجة رئيس جامعة المنصورة يشارك في الحفل الختامي للنسخة الثانية من المبادرة الرئاسية «تمكين» بالأقصر بحضور وزير التعليم العالي جنايات المنيا تؤيد إعدام قاتلة زوجها وأطفاله الستة أسيوط الجديدة تطرح قطع أراضٍ استثمارية وأنشطة تجارية ”اقتصاد الفلات وايت”.. كيف يقود ”جيل زد” ثورة الشركات الناشئة في مصر والعالم؟ الأرصاد تحذر من تقلبات حادة.. الحرارة تنخفض غدًا ورياح مثيرة للأتربة تضرب القاهرة كهربا يفسخ عقده مع القادسية الكويتي لمنح البكالوريوس والماجستير.. التعليم العالي تعلن فتح باب التقديم للدراسة في سلطنة بروناي 2026 تعليم البحيرة يعلن ضوابط وموعد تظلمات الشهادة الإعدادية للترم الأول 2026 محافظ أسوان يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للترم الأول 2026 (رابط رسمي) كسوف الشمس.. أبرز الأحداث الفلكية في فبراير

بوتين يقرر مصادرة مليارات الدولارات من حصص شركات ألمانية ونمساوية تحرك استراتيجي أم تصعيد اقتصادي؟

تتجه روسيا نحو مرحلة جديدة من التوتر الاقتصادي مع العالم، حيث أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن قرار بمصادرة حصص تقدر قيمتها بمليارات الدولارات لشركة فينترسهال ديا الألمانية، ومجموعة (أو.إم.في) النمساوية في مشاريع استخراج الغاز بالقطب الشمالي في روسيا.

في مراسيم رئاسية نشرت في وقت متأخر من أمس الثلاثاء، أعلن بوتين أن الحصص المملوكة للشركتين في حقل يوزنو روسكوي وفي مشاريع أكيموف ستنتقل إلى شركات روسية حديثة الإنشاء. يأتي هذا الإعلان كرد فعل على ما وصفه بوتين بأنه إعلان الغرب حرباً اقتصادية على بلاده إثر الأحداث في أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.

تأتي هذه الخطوة في إطار التصعيد الاقتصادي الذي تشهده روسيا، حيث تم تجميد أصول للدولة الروسية بمئات المليارات من الدولارات في الغرب، إضافة إلى تجميد أصول رجال أعمال ومستثمرين روس. ولتعزيز هذا التحرك، سيطرت ألمانيا العام الماضي على مصفاة نفط شفيت الكبيرة المملوكة لروسيا، والتي تزود برلين بنحو 90 بالمئة من الوقود.

في المراسيم الرئاسية، أكدت السلطات الروسية أن هذه الخطوة تأتي بهدف حماية المصالح الوطنية في ظل تصاعد التصرفات الغير القانونية وغير الودية من جانب الغرب تجاه الأصول الروسية. تظهر هذه الخطوة كجزء من استراتيجية روسية لمواجهة التحديات الاقتصادية المتنامية والتأكيد على استقلاليتها في مجال الطاقة والاقتصاد.

مع استمرار التوترات الدولية وتصاعد المواجهات الاقتصادية، يبدو أن روسيا تخوض معركة حقيقية في ميدان الاقتصاد العالمي، مع إشارات إلى أن هذه الخطوة قد تكون بداية لمزيد من التحركات الاقتصادية والسياسية في المستقبل.

موضوعات متعلقة