جريدة الديار
السبت 20 يوليو 2024 04:52 مـ 14 محرّم 1446 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

زاهي حواس: الأفروسنتريك ليس لهم قيمة وبدأوا في الانهيار…فيديو

أكد عالم الآثار زاهي حواس، أنه من الضروري ألا نعطي ملف الأفروسنتريك أكبر من حجمه، مضيفًا: دول ناس ملهمش قيمة أو حضارة ".

وقال زاهي حواس في حواره مع الإعلامي أحمد موسى في برنامجه " على مسئوليتي " المذاع على قناة " صدى البلد": "الأفروسنتريك ليس لهم قيمة وبدأوا ينهاروا خلاص".

وتابع زاهي حواس:" أي شخص غير دارس لن يتصور أن الأهرامات بناها بشر لكن في الحقيقة الأهرامات بناها المصريون القدماء على مدار سنوات".

وأكمل زاهي حواس: "الحضارة المصرية عظيمة ولم يشكك أي عالم آثار في الحضارة المصرية وأصلها".

وتابع زاهي حواس:" الحضارة قامت في مصر لأن المصري القديم لديه اعتقاد مهم وهو الاعتقاد في العالم الآخر وعملنا المعابد والمقابر".

ما هي الأفروسنتريك؟

ظهرت نظرية الأفروسنتريك أو المركزية الأفريقية في أمريكا في ثلاثينيات القرن الماضي، كرد فعل على العنصرية ضد السود في أمريكا والاستهانة بهم حضاريًا وثقافيًا. تقوم فكرة الأفروسنتريك على محاولة تسليط الضوء على إسهامات الأفارقة في الحضارة العالمية.

ومع مرور الوقت، اتخذت الفكرة منحى خطير بمحاولة نسب حضارات غير أفريقية لهم، مثل الحضارة المصرية القديمة، أو إعادة تقديم شخصيات تاريخية غير أفريقية بممثلين سود، كما حدث مع كليوباترا. ومن أشهر الشخصيات العالمية التي تؤيد هذه النظرية الممثل الكوميدي الأمريكي كيفين هارت، وعارضة الأزياء العالمية ناعومي كامبل، والمغنية الأمريكية بيونسيه.

تأسست الأفروسنتريزم أو الأفروسنتريك وتسمى أيضاً الحركة المركزية الأفريقية على يد الناشط الأمريكي أفريقي الأصل موليفي أسانتي في فترة الثمانينيات وفق الموسوعة البريطانية Britannica.

وتنشط في الولايات المتحدة وفي بعض الدول الأوروبية وبين الجماعات ذات الأصول الإفريقية وتروج هذه الحركة إلى نظرية مفادها "أن أصل الحضارة المصرية إفريقي فقط".

ويعتبر أتباع هذه الحركة أن الأوروبيين سيطروا على الأفارقة لقرون من الزمن، من خلال العبودية والاستعمار، ويزعمون أن ثقافتهم وأفكارهم سُرقت وطمست من قبل الأوروبيين .

وفقاً لموقع "britannica" تأثرت المركزية الأفريقية بالعديد من الحركات القومية السوداء السابقة، بما في ذلكالاثيوبية والوحدة الأفريقية ،و أصبح الأخير حضورًا كبيرًا في الولايات المتحدة وأماكن أخرى مع ظهور الناشط الجامايكي ماركوس غارفي ، الذي روج لفكرة الشتات الأفريقي ودعا إلى إنشاء دولة أفريقية منفصلة للأمريكيين السود.