جريدة الديار
الخميس 24 سبتمبر 2026 12:02 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”القومي للإعاقة” والأزهر الشريف يحتفلان بتخريج الدفعة الأولى من مبادرة ”تمكين الوعاظ والدعاة من استخدام لغة الإشارة” سحب رعدية مطيرة تقترب من السلوم ورادار الطقس يترقب محافظ البحيرة تتفقد المعمل الإقليمي المشترك بدمنهور باحث: «الإخوان» توظف الشائعات للضغط على الاقتصاد المصري يحيى أبو الفتوح يتسلم جائزة AFASU الذهبية «رجل العام – القائد الملهم» في قطاع المال والاقتصاد مرتبطة بحرب إيران.. وفاة غامضة لضابطة أمريكية في رحلة جوية ترفع حصيلة القتلى إلى 19 سقوط جسم غريب من طائرة حربية إسرائيلية جنوب لبنان إصابة شرطي إسرائيلي بجروح خطيرة في عملية دهس قرب حاجز مكابيم غرب رام الله «ممنوع المرافق».. قانون البناء يحدد شرطًا حاسمًا قبل تشغيل العقارات مدبولي: من الضروري تجنب المعايير المزدوجة عند التعامل مع القضية الفلسطينية صدمة طاقة جديدة تضرب أوروبا.. هرمز يرفع أسعار النفط والغاز ويهدد بعودة التضخم الذهب يواصل التراجع لليوم الرابع.. وعيار 21 يخسر 55 جنيهًا

هل نشهد نهاية عصر الهيمنة الأمريكية؟ توقعات صادمة بانهيار الدولار وسيطرة بريكس

"هل نشهد نهاية عصر الهيمنة الأمريكية؟" سؤال يطرح نفسه بقوة مع دخول عام ٢٠٢٥في ظل التوقعات الاقتصادية الجريئة التي أطلقها ساكسو بنك، فهل حقاً نحن على أعتاب تحول تاريخي قد يغير ملامح النظام الاقتصادي العالمي؟ هل سيودع الدولار الأمريكي عرشه كعملة عالمية احتياطية؟ أسئلة شائكة تستدعي إجابات واضحة في ظل هذا الزلزال الذي يهدد الأسواق العالمية ،تلك ليست مجرد توقعات، بل هي سيناريوهات قد تصبح حقيقة واقعة، فهل نحن مستعدون لمواجهة عالم جديد٢٠٢٥، عالم تتغير فيه موازين القوى، وتتبدل فيه الأدوار؟

تخيل أنك تستيقظ ذات صباح لتجد أن الدولار الأمريكي قد فقد بريقه، دعونا نستكشف معاً هذه التوقعات المثيرة للجدل، ونحاول فك شفراتها، ونتساءل: هل هي مجرد أحلام يقظة؟

انهيار الدولار

تتحدث التوقعات عن سيناريوهات قد تبدو للبعض خيالية، إلا أنها تستند إلى تحليلات دقيقة للأحداث الجارية والتوجهات المستقبلية.

فانهيار الدولار، الذي طالما كان رمزاً للقوة الاقتصادية الأمريكية، قد يكون أمراً واقعاً في ظل السياسات الاقتصادية المتقلبة التي تنتهجها واشنطن، وسيترتب على ذلك عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي، حيث ستتغير قواعد اللعبة وستشهد الأسواق العالمية تحولات جذرية فى عام ٢٠٢٥.

مجموعة البريكس عام ٢٠٢٥

وفي المقابل، تصعد نجمة مجموعة بريكس، التي تضم كلاً من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، فاعتماد هذه المجموعة على العملات الرقمية المدعومة بالذهب، يمثل تحدياً مباشراً للهيمنة الدولارية ،وقد يؤدي ذلك إلى خلق نظام مالي جديد، أكثر عدالة واستقراراً، يخدم مصالح الدول النامية.

منظمة أوبك عام ٢٠٢٥

أما عن منظمة أوبك، فالتوقعات تشير إلى نهاية عصر النفط، وظهور مصادر طاقة بديلة أكثر نظافة وكفاءة، وهذا يعني أن نفوذ الدول المنتجة للنفط سوف يتراجع، وستضطر هذه الدول إلى إعادة هيكلة اقتصاداتها.

عالم التكنولوجيا عام ٢٠٢٥

وفي عالم التكنولوجيا، تتوقع التوقعات صعود نجم شركة إنفيديا، التي ستصبح القوة الدافعة وراء الثورة الصناعية الرابعة .

أما شركة آبل، التي كانت رمزاً للابتكار والتكنولوجيا، فستواجه منافسة شرسة من الشركات الصينية الناشئة.

هل ستصبح الصين قوة اقتصادية ٢٠٢٥؟

أما الصين، فتشهد طفرة اقتصادية غير مسبوقة، مدعومة باستثمارات ضخمة في البنية التحتية والتكنولوجيا،وهذا يعني أن الصين ستصبح قوة اقتصادية عظمى، قادرة على تحدي الهيمنة الأمريكية.

المستقبل الغامض

ولكن، هل هذه التوقعات مجرد أحلام يقظة؟ الحقيقة هي أن المستقبل غير مؤكد، وأن أي شيء يمكن أن يحدث، ولكن ما هو مؤكد هو أن العالم يشهد تحولات عميقة، وأن القوى التقليدية بدأت تفقد نفوذها.

"في النهاية، تبقى هذه التوقعات مجرد سيناريوهات محتملة، ولكنها تحمل في طياتها دروساً مهمة حول التغيرات التي يشهدها العالم،هل نحن مستعدون لمواجهة هذا المستقبل الغامض؟ وهل ستكون هذه التوقعات بداية لعصر جديد من الازدهار والرخاء، أم أنها ستؤدي إلى مزيد من الفوضى والاضطراب؟ أسئلة تبقى عالقة في الأذهان، وتنتظر إجابات قد تأتي مع الأيام."