جريدة الديار
الخميس 12 مارس 2026 03:57 مـ 24 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إعلان “هنا مصر” يحصد المركز الأول على Spotify وAnghami الحرس الثوري الإيراني يستهدف مقر مشاة البحرية الأمريكية في قاعدة الظفرة بالإمارات هل يجوز إخراج زكاة الفطر2026 فلوس؟ التموين تطرح كعك وبسكويت بأسعار تبدأ من 170 جنيهًا للكيلو وزير الطاقة الأمريكي: من المرجح الاستعانة بالبحرية الأمريكية بمرافقة السفن في مضيق هرمز جيش الاحتلال يزعم القضاء على قائد منطقة جنوب لبنان في قوة الرضوان بعد قليل.. كلمة للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي سلوك مشين.. أبو الغيط يدين استهداف ميناء صلالة بسلطنة عمان حملات تفتيش موسعة بالجيزة .. إزالة مخالفات بناء وغلق محال غير مرخصة ببولاق الدكرور والهرم وكرداسة قوات الاحتلال تتوغل نحو 2 كلم في عدد من بلدات جنوب لبنان محافظ الدقهلية يقرر غلق مستودع بوتاجاز قرية بطرة ثلاثة أشهر لبيعه الأسطوانات بأزيد من السعر الرسمي وزير التموين يصدر توجيهًا وزاريًا لتنظيم أسعار الخبز السياحي الحر والفينو وتحديد الحد الأقصى للأسعار

هل نشهد نهاية عصر الهيمنة الأمريكية؟ توقعات صادمة بانهيار الدولار وسيطرة بريكس

"هل نشهد نهاية عصر الهيمنة الأمريكية؟" سؤال يطرح نفسه بقوة مع دخول عام ٢٠٢٥في ظل التوقعات الاقتصادية الجريئة التي أطلقها ساكسو بنك، فهل حقاً نحن على أعتاب تحول تاريخي قد يغير ملامح النظام الاقتصادي العالمي؟ هل سيودع الدولار الأمريكي عرشه كعملة عالمية احتياطية؟ أسئلة شائكة تستدعي إجابات واضحة في ظل هذا الزلزال الذي يهدد الأسواق العالمية ،تلك ليست مجرد توقعات، بل هي سيناريوهات قد تصبح حقيقة واقعة، فهل نحن مستعدون لمواجهة عالم جديد٢٠٢٥، عالم تتغير فيه موازين القوى، وتتبدل فيه الأدوار؟

تخيل أنك تستيقظ ذات صباح لتجد أن الدولار الأمريكي قد فقد بريقه، دعونا نستكشف معاً هذه التوقعات المثيرة للجدل، ونحاول فك شفراتها، ونتساءل: هل هي مجرد أحلام يقظة؟

انهيار الدولار

تتحدث التوقعات عن سيناريوهات قد تبدو للبعض خيالية، إلا أنها تستند إلى تحليلات دقيقة للأحداث الجارية والتوجهات المستقبلية.

فانهيار الدولار، الذي طالما كان رمزاً للقوة الاقتصادية الأمريكية، قد يكون أمراً واقعاً في ظل السياسات الاقتصادية المتقلبة التي تنتهجها واشنطن، وسيترتب على ذلك عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي، حيث ستتغير قواعد اللعبة وستشهد الأسواق العالمية تحولات جذرية فى عام ٢٠٢٥.

مجموعة البريكس عام ٢٠٢٥

وفي المقابل، تصعد نجمة مجموعة بريكس، التي تضم كلاً من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، فاعتماد هذه المجموعة على العملات الرقمية المدعومة بالذهب، يمثل تحدياً مباشراً للهيمنة الدولارية ،وقد يؤدي ذلك إلى خلق نظام مالي جديد، أكثر عدالة واستقراراً، يخدم مصالح الدول النامية.

منظمة أوبك عام ٢٠٢٥

أما عن منظمة أوبك، فالتوقعات تشير إلى نهاية عصر النفط، وظهور مصادر طاقة بديلة أكثر نظافة وكفاءة، وهذا يعني أن نفوذ الدول المنتجة للنفط سوف يتراجع، وستضطر هذه الدول إلى إعادة هيكلة اقتصاداتها.

عالم التكنولوجيا عام ٢٠٢٥

وفي عالم التكنولوجيا، تتوقع التوقعات صعود نجم شركة إنفيديا، التي ستصبح القوة الدافعة وراء الثورة الصناعية الرابعة .

أما شركة آبل، التي كانت رمزاً للابتكار والتكنولوجيا، فستواجه منافسة شرسة من الشركات الصينية الناشئة.

هل ستصبح الصين قوة اقتصادية ٢٠٢٥؟

أما الصين، فتشهد طفرة اقتصادية غير مسبوقة، مدعومة باستثمارات ضخمة في البنية التحتية والتكنولوجيا،وهذا يعني أن الصين ستصبح قوة اقتصادية عظمى، قادرة على تحدي الهيمنة الأمريكية.

المستقبل الغامض

ولكن، هل هذه التوقعات مجرد أحلام يقظة؟ الحقيقة هي أن المستقبل غير مؤكد، وأن أي شيء يمكن أن يحدث، ولكن ما هو مؤكد هو أن العالم يشهد تحولات عميقة، وأن القوى التقليدية بدأت تفقد نفوذها.

"في النهاية، تبقى هذه التوقعات مجرد سيناريوهات محتملة، ولكنها تحمل في طياتها دروساً مهمة حول التغيرات التي يشهدها العالم،هل نحن مستعدون لمواجهة هذا المستقبل الغامض؟ وهل ستكون هذه التوقعات بداية لعصر جديد من الازدهار والرخاء، أم أنها ستؤدي إلى مزيد من الفوضى والاضطراب؟ أسئلة تبقى عالقة في الأذهان، وتنتظر إجابات قد تأتي مع الأيام."