جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 05:15 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ سوهاج يتدخل لإغاثة مواطن يفترش الرصيف ويوجه بتقديم الرعاية الطبية له .. استجابة إنسانية سريعة أوقاف دمياط تفتتح مسجد الرحمة بقرية أولاد حمام بعد إحلاله وتجديده حملات بالدقهلية تضبط نصف طن لحوم وأسماك ومواد غذائية فاسدة داخل مطعم شهير ببلقاس الاحتلال يواصل سياسة الاغتيالات واستهداف الفلسطينيين في قطاع غزة في سرية تامة.. كيف تبلغ عن سرقة التيار الكهربائي؟ صحة الدقهلية: حملات مكثفة لمراقبة الأغذية بالدقهلية لضبط الأغذية غير الصالحة وحماية صحة المواطنين تموين الدقهلية بقيادة علي حسن عبد الفتاح .. تعمل علي مدار الساعة دون كلل أو ملل رسميًا.. برشلونة يمدد عقد حمزة عبد الكريم حتى صيف 2030 وظائف أمن برواتب تصل إلى 30 ألف جنيه.. قدم الآن المحافظ يتابع مخبز المحافظة الكبير ومنافذ بيع الخبز المدعم بالمراكز .. ويشدد على المتابعة اليومية لمعرض السلع الغذائية بغرب المنصورة جامعة المنصورة: فريق كلية طب الأسنان يحصد المركز الأول في المسابقة العلمية بمؤتمر EDSIC بمشاركة 25 جامعة مصرية طرق دفع فاتورة الكهرباء بالموبايل 2026.. خطوات الاستعلام والسداد إلكترونيا

مدحت الشيخ يكتب: فضفضة.. على فين؟!

احنا شعب بينا وبين الفرحة مشكلة، أو على أقل تقدير سوء تفاهم زي الراجل ومراته، في كل مرة بنقرب فيها من الفرحة، بتحصل حاجة غريبة، كأن في كف خفي بيدفع البهجة بعيد.

ماتش كنا كسبناه؟ ضيعنا ضربة جزاء.

مشروع كان هيفتح بيوت؟ القرار يتحط في الدرج، والمواطن يتحط في الدماغ.

وكل مرة بنقول: "ماشي، الجاية أحلى."

بس الجاية بتيجي، وتعدي، وتسيبنا واقفين بنهرّش في دماغنا ونقول:

"هو إحنا اللي فينا حاجة؟ ولا الدنيا هي اللي بتلعب بينا كرة شُراب؟"

آخر محاولة كانت لما قررنا نعمل حاجة حلوة، نرتب، ننضف، نبني، نغيّر.

لكن أول ما الناس صدّقت وبدأت تحلم، جت الوعود تتحول ليافطات،

واليافطات تتحول لشكاوى،

والشكاوى تتحول لسكوت،

والسكوت... يجيب نوم.

كأن الحلم نفسه عنده أنيميا.

وكل ما نمد إيدنا للفرصة، تلاقاها بتجري مننا، تقدر تقول كأنها وخدة موقف،

عامل زي الريح، تحس بيها بس ما تعرفش تمسكها.

شوف مثلاً رواندا، اللي كانت بتتخانق بالمناجل،

بقت بتصنع طيارات درون، وبتعمل مؤتمرات فيها واي فاي ما بيفصلش.

وفيتنام؟ كانت حربها مسلسل أبيض وأسود،

دلوقتي بتنتج لكل الماركات...

حتى الشبشب اللي في رجلك ممكن يكون مكتوب عليه:

"صُنع في سايغون".

وإحنا؟

لسه بنحلف بالبطاقة،

ونكتب على الحيطان: "اللي بيته من إزاز ما يشرحش نفسه."

وعندنا "خطط كتير" بتتأجل خمس سنين،

وسط دا كله بننصح المواطن يستخدم الجي بي اس عشان يعرف يمشي،

لأن الطريق بقى متشابك، كله تقاطعات، مصاريف بيت، مع شوية دروس، مع فاتورة مياه، ومع كهرباء...

اللوكشن بقى ضرورة عشان تعرف تمشي.

نحاول نحاكي العالم، نلبس زيه، نزوّق الكلام، نعمل أبليكشنات،

بس أول ما تدخل السيستم... يرد عليك:

"خطأ غير معروف. حاول مرة تانية بعد فوات الأوان."

ووسط كل ده، المواطن المصري —

اللي اتحمّل أكتر من طاقته،

ودفع تمن حاجات ما طلبهاش —

لسه بيصحى كل يوم يحاول.

مش عشان متفائل... بس عشان متعود.

وكل ما نحس إن الدنيا هتبتسم، تفتّح بقها... تكشّر.

بس بقول معلش، وبسأل نفسي كل يوم: على فين؟!