جريدة الديار
الخميس 19 مارس 2026 05:49 صـ 1 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تعرف علي تصريحات لوزير خارجية السعودية تجاه إيران مصر ترحب باتفاق هدنة باكستان وأفغانستان محافظ الدقهلية شهد حفل تكريم الفائزين في المسابقة القرآنية الكبرى بنادي جزيرة الورد تحت عنوان ”دولة التلاوة ” جامعة المنصورة: كلية التمريض تنظم فاعلية توعوية شاملة في نادي الأمل للكبار بالمنصورة مذبحة في ملعب كرة: طالب يتعرض لاعتداء بشع بمشرط في البحيرة الحكومة المصرية تشدد إجراءات ترشيد الإنفاق العام خلال موازنة 2025/2026 اجتماع تنسيقي لتفعيل خطة الاستعداد القصوى بمستشفيات جامعة المنصورة خلال إجازة عيد الفطر المبارك وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يقود اجتماعا تنسيقيا لرفع كفاءة الأنشطة بالمراكز «استعدادا للعيد» استعدادًا لعيد الفطر .. البحيرة ترفع درجة الطوارئ لضمان توافر السلع وانتظام عمل المخابز وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ الرئيس السيسي ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر بحلول عيد الفطر المبارك الإصابة تمنع البطل المصري يوسف ابراهيم من المشاركة في بطولة أمريكا للمصارعة «القومي للإعاقة» يثمن موافقة مجلس الوزراء على الاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030)

مدحت الشيخ يكتب: فضفضة.. المعركة بدأت

العركة الإسرائيلية الإيرانية بدأت رسمي، والكل واقف يتفرج كأنه بيتفرج على خناقة بين اتنين عتاولة في الحارة، بس محدش عنده استعداد يفصل، علشان ميتعورش... أو يتصنّف!

إسرائيل ضربت الأول كعادتها، وإيران قالت "اللي ييجي على ولادي ما ينامش!"، وقامت رامية كام طوبة نووية بالكلام، وبالطبع العالم اتحوّل فجأة لبتاع الكُشري اللي بيقولك "عاوزها حامية ولا لأ؟"

أمريكا وقفة في الكواليس بتشجع من تحت لتحت، عاملين فيها حُكّام ماتش، وهم أصلاً اللي بايعين الكرات والصفارة والماتش نفسه!

وروسيا ماشية تهلل في الحارة: "يالاااااا كده الجد بدأ!"

أما أوروبا، فكالعادة، لابسة نظارة شمس في نص الليل وبتقول: "إحنا مع السلام... بس من بعيد لبعيد."

والعرب؟ قاعدين على الكنبة، واحد بيشرب نعناع، والتاني بيحجز طيارة لو الوضع ولّع، والتالت بيسأل: "هما بيضربوا ليه أصلاً؟!"

الحياد عندنا بقى سياسة، والتجاهل بقى موقف استراتيجي!

الاقتصاد؟ دخل معانا في العركة بالعافية!

الدهب بيجري زي العريس الهربان، والدولار رافع راسه وبيقول: "أنا الكل في الكل!"

والشعوب؟ بقت بتتابع نشرات الأخبار كأنها مسلسل تركي، نهاية كل حلقة فيها "قصف" و"رد قاسي" و"مصدر أمني رفض ذكر اسمه."

وإيران بتقول "مش هنبلعها"، وإسرائيل بترد "مش هنسيبها"، وإحنا قاعدين بنسجّل الأهداف ونشجع الفرقتين، وننسى إننا جمهور في ملعب من غير مخارج طوارئ!

يا سادة، الشرق الأوسط مش بس كوكب تاني، ده مسرحية طويلة مالهاش آخر، والكل بيمثّل دور البطولة إلا الجمهور...

الجمهور دايمًا بيتضرب في الآخر!

ولسه هنفضفض... ده لسه العرض في الفصل الأول.

تابعونا بعد الفاصل، لو لسه في كهرباء