جريدة الديار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 03:14 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«الديار» تنعي والدة الكاتبة الصحفية دعاء الفايد محافظ أسيوط ورئيس الإدارة المركزية لمنطقة أسيوط الأزهرية يهنئان طلاب معهد عمر بن الخطاب الأزهري بالعام الدراسي ضبط ولي أمر وإحالته للنيابة .. تعليم الدقهلية تكشف تفاصيل الاعـتداء على مدير مدرسة ميت الفرماوي وزارة التنمية المحلية والبيئة تضبط عقابًا وشبل أسد خلال حملة لحماية الحياة البرية بمطروح أسعار الذهب اليوم الأربعاء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ البحر الأحمر تعزيز التنمية الحضارية والسياحية وتحسين الخدمات بالمحافظة وزارة التموين تتيح إضافة المواليد على بطاقات التموين إلكترونيًا عبر بوابة مصر الرقمية أسعار العملات اليوم الأربعاء وزير العمل حسن رداد: رسالة تقدير من أطراف العمل العربية الثلاثة إلى فخامة الرئيس السيسي البطاقة المحمدية لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فرقة ومضة تقود مشروعًا لصون الأراجوز بالتعاون مع اليونسكو وصندوق التنمية الثقافية حالة الطقس اليوم الأربعاء

مدحت الشيخ يكتب: فضفضة.. المعركة بدأت

العركة الإسرائيلية الإيرانية بدأت رسمي، والكل واقف يتفرج كأنه بيتفرج على خناقة بين اتنين عتاولة في الحارة، بس محدش عنده استعداد يفصل، علشان ميتعورش... أو يتصنّف!

إسرائيل ضربت الأول كعادتها، وإيران قالت "اللي ييجي على ولادي ما ينامش!"، وقامت رامية كام طوبة نووية بالكلام، وبالطبع العالم اتحوّل فجأة لبتاع الكُشري اللي بيقولك "عاوزها حامية ولا لأ؟"

أمريكا وقفة في الكواليس بتشجع من تحت لتحت، عاملين فيها حُكّام ماتش، وهم أصلاً اللي بايعين الكرات والصفارة والماتش نفسه!

وروسيا ماشية تهلل في الحارة: "يالاااااا كده الجد بدأ!"

أما أوروبا، فكالعادة، لابسة نظارة شمس في نص الليل وبتقول: "إحنا مع السلام... بس من بعيد لبعيد."

والعرب؟ قاعدين على الكنبة، واحد بيشرب نعناع، والتاني بيحجز طيارة لو الوضع ولّع، والتالت بيسأل: "هما بيضربوا ليه أصلاً؟!"

الحياد عندنا بقى سياسة، والتجاهل بقى موقف استراتيجي!

الاقتصاد؟ دخل معانا في العركة بالعافية!

الدهب بيجري زي العريس الهربان، والدولار رافع راسه وبيقول: "أنا الكل في الكل!"

والشعوب؟ بقت بتتابع نشرات الأخبار كأنها مسلسل تركي، نهاية كل حلقة فيها "قصف" و"رد قاسي" و"مصدر أمني رفض ذكر اسمه."

وإيران بتقول "مش هنبلعها"، وإسرائيل بترد "مش هنسيبها"، وإحنا قاعدين بنسجّل الأهداف ونشجع الفرقتين، وننسى إننا جمهور في ملعب من غير مخارج طوارئ!

يا سادة، الشرق الأوسط مش بس كوكب تاني، ده مسرحية طويلة مالهاش آخر، والكل بيمثّل دور البطولة إلا الجمهور...

الجمهور دايمًا بيتضرب في الآخر!

ولسه هنفضفض... ده لسه العرض في الفصل الأول.

تابعونا بعد الفاصل، لو لسه في كهرباء