جريدة الديار
الثلاثاء 27 يناير 2026 03:11 صـ 9 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
موجة غضب عارمة من واقعة اعتـداء وحشية على أسرة بالشرقية والأمن يفحص الفيديو بحيرة المنزلة بين حيرة الصياد الحر واستقطاع مناطق لتكون مزارع خاصة وزير مالية دولة الاحتلال يهدد نتنياهو بحل الكنيست حال عدم إقرار الموازنة العامة ” القصاص ” مديرٍاً عاماً للشئون القانونية بزراعة البحيرة بنك مصر يقدم أفضل تجربة استبدال نقاط في السوق المصرفي المصري من خلال تطبيق الموبايل البنكي الداخلية تحبــط ترويج حشـــيش وكوكــايين في صفقة مخــدرات بنص مليار كلية الهندسة بجامعة المنصورة تتصدر الكليات الحكومية وتحصد المركز الأول في جائزة مصر للتميز الحكومي هل يمكن استرجاع الأموال المحولة بالخطأ عبر إنستا باي؟ ريال مدريد وبرشلونة يتنافسان على جوهرة مغربية حماس: الاحتلال يواصل حربه وحصاره ويصعد من عمليات القصف ونسف المنازل وزيادة التوغلات خلافات الميراث تدفع مزارعا للاعتداء على والدته بالضرب في الغربية الدقهلية: تحصين 110 ألف رأس ماشية في الحملة القومية الاستثنائية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية والوادي المتصدع

مدحت الشيخ يكتب: فضفضة.. المعركة بدأت

العركة الإسرائيلية الإيرانية بدأت رسمي، والكل واقف يتفرج كأنه بيتفرج على خناقة بين اتنين عتاولة في الحارة، بس محدش عنده استعداد يفصل، علشان ميتعورش... أو يتصنّف!

إسرائيل ضربت الأول كعادتها، وإيران قالت "اللي ييجي على ولادي ما ينامش!"، وقامت رامية كام طوبة نووية بالكلام، وبالطبع العالم اتحوّل فجأة لبتاع الكُشري اللي بيقولك "عاوزها حامية ولا لأ؟"

أمريكا وقفة في الكواليس بتشجع من تحت لتحت، عاملين فيها حُكّام ماتش، وهم أصلاً اللي بايعين الكرات والصفارة والماتش نفسه!

وروسيا ماشية تهلل في الحارة: "يالاااااا كده الجد بدأ!"

أما أوروبا، فكالعادة، لابسة نظارة شمس في نص الليل وبتقول: "إحنا مع السلام... بس من بعيد لبعيد."

والعرب؟ قاعدين على الكنبة، واحد بيشرب نعناع، والتاني بيحجز طيارة لو الوضع ولّع، والتالت بيسأل: "هما بيضربوا ليه أصلاً؟!"

الحياد عندنا بقى سياسة، والتجاهل بقى موقف استراتيجي!

الاقتصاد؟ دخل معانا في العركة بالعافية!

الدهب بيجري زي العريس الهربان، والدولار رافع راسه وبيقول: "أنا الكل في الكل!"

والشعوب؟ بقت بتتابع نشرات الأخبار كأنها مسلسل تركي، نهاية كل حلقة فيها "قصف" و"رد قاسي" و"مصدر أمني رفض ذكر اسمه."

وإيران بتقول "مش هنبلعها"، وإسرائيل بترد "مش هنسيبها"، وإحنا قاعدين بنسجّل الأهداف ونشجع الفرقتين، وننسى إننا جمهور في ملعب من غير مخارج طوارئ!

يا سادة، الشرق الأوسط مش بس كوكب تاني، ده مسرحية طويلة مالهاش آخر، والكل بيمثّل دور البطولة إلا الجمهور...

الجمهور دايمًا بيتضرب في الآخر!

ولسه هنفضفض... ده لسه العرض في الفصل الأول.

تابعونا بعد الفاصل، لو لسه في كهرباء