جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 07:25 مـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يُصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية بالمحافظات إعلام الدقهلية يضطلع علي التجربة الرائدة في التحول الرقمي والابتكار الطبي بمستشفي رمد المنصورة محافظ الدقهلية يعتمد تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 102 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة منطقة كفر الشيخ الأزهرية تُنهي استعداداتها لامتحانات الدور الثاني للشهادتين الابتدائية والإعدادية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بالشرقية الأوقاف تفتتح ”18” مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل الكهرباء تحذر: لا تستخدموا هذه الكروت لشحن العدادات ثروة كروية بالمجان.. 10 نجوم ينتظرون حسم مستقبلهم في الميركاتو الصيفي جامعة المنوفية تعلن إشهار ناديها الرياضي دعمًا للأنشطة الجامعية وبناء الإنسان الحرس الثوري يعلن تدمير ثلاث مقاتلات أمريكية ومقتل عدد من الضباط والعناصر الفنية بالأردن في ذكرى وفاة عاطف سالم.. أبرز 10 أفلام سينمائية بمشواره الفني عقب فشل المفاوضات.. بشكتاش يجد بديلا لـ محمد صلاح

منى شطا تكتب… زاوية نفسية.. ”الأمراض النفسية” منظور شامل

الأخصائية النفسية منى شطا
الأخصائية النفسية منى شطا

هذا هو لقاءنا الأول فى سلسلة نفسية جداً نبدأها، بتوفيق الله مع "الديار"، وبعد مزيدٍ من التفكير، كان لابد من مدخل يوضح ما هو علم النفس، وكيف تكون استراتيجيته، وما هو حدود عمله وكيف يبحث فى أغوار النفس البشرية بالبحث والشرح والتفصيل.

وتجدر الإشارة الأولى لنا فى حديثنا عن المرض النفسي، للقول أنه يبحث فى نطاق عريض من مشكلات الصحية النفسية، والتي يوضحها العلماء بأنها، تلك الاضطرابات التي تؤثر في مزاجك العام، وتفكيرك وسلوكك بشكل عام أيضا.

ومن أمثلة هذه الأمرض الاكتئاب وما يتفرع منه، واضطرابات القلق، والفصام بأنواعه، والاضطرابات السلوكية سواء كانت إدمانية، أو فى الحياة العامة كالأكل .

ويعانى العديد من الأشخاص هواجس مختلفة، بما يخص صحتهم النفسية، وربما يكون ذلك طبيعيا، لكنه فى بعض الأحيان قد تصبح تلك الهواجس مرضاً حقيقياً إذا ما كتب لها الإستمرار، وصاحبها التوتر، فتؤدى إلى التأثير العام على القدرة فى القيام بالوظائف الحياتية الطبيعية.

وفى هذه الحالة قدم العلم عددًا من الحلول، للخروج من ذلك النفق المظلم – المرض النفسي، إما بالأدوية، فى حالات يأتي الطريق الثانى مكملا لها وهو التحدث إلى أخصائي أو معالج نفسي، يمكن أن يساعد فى عملية التصحيح والتأهيل، ويمكن أن تستخدم كلا الطريقتين بشكل منفصل.

ولمزيدٍ من التوضيح، فلا بد أن نعلم أن المحرك نحو التيقن بمعرفة المرض وجود العرض والأمارات، اللتان تمثلان المؤشر الأول لتحرتك المعالج أو الطبيب، ومنها على سبيل المثل، الإحساس بالحزن الدائم أو الاكتئاب المصاحب لحادث ما، وكذلك الدخول فى حالة من تشوش التفكير أو حتى انخفاض القدرة على التركيز بشكل عام، أو فى أمر خاص، والإصابة بالشعور المفرط بالقلق، أو بالذنب تجاه أمر ما، وتقلب الحالة المزاجية للشخص بشكل زائد عن الحد، سواء بشكل مرتفع والعكس، علاوة على الدخول في حالة من الإنعزال عن المجتمع المحيط،

وكذلك الشعور بقدر كبير من التعب، أو انخفاض الطاقة، أو مشاكل النوم، منها بشكل كبير ما يندرج تحت قائمة الأمراض النفسية، والإنفصال عن الواقع -الأوهام، أو البارانويا أو الهلاوس، عدم القدرة معايشة الضغوط اليومية، أو عدم التعامل مع المشكلات، وصعوبات التواصل، والإمان بأنواعه، والتغيرات العادات الغذائية، والدافع الجنسي والغضب الشديد، أو العدوانية أو العنف.

كل ذلك مما سبق يبحثه علم النفس، وغيره من الأعراض الغير مفسرة، والتي تظهر أحيانًا كأعراض الاضطرابات في الصحة النفسية على هيئة مشاكل جسدية، مثل الشعور بألم في المعدة، أو ألم في الظهر، أو صداع، أو آلام وأوجاع أخرى ليس لها سبب عضوى.

عند هذا الحد نتوقف، على وعد باستكمال الحديث عن الأمراض النفسية من المنظور الشامل لنتعرف فى اللقاء القادم متى نحتاج إلى زيارة الطبيب، وكيف نستشعر إصابة الآخرين بمرض نفسى للمساعدة فى علاجهم.. وللحديث بقية.