جريدة الديار
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:24 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ارتفاع حصيلة حادث أتوبيس جنوب سيناء إلى 22 وفاة و28 مصاباً على طريق دهب نويبع الدراسة في موعدها المحدد ولا تأجيل ضمن خطة 2026/2027 .. رصف 500 متر بطريق الوحدة المحلية حتى كوبري شاهين بديروط بتكلفة 1.65 مليون جنيه خبير اقتصادي: البيان المصري الصيني المشترك يمثل طفرة في الاستثمار والطاقة وتخفيف الضغط على العملة الأجنبية «اللغة العربية وتحديات التحول الرقمي» مناقشة مستقبل العربية في عصر الذكاء الاصطناعي وزير الصحة يُكرم أبطال الإسعاف لإنقاذهم حياة أب استجابوا لنداء طفل في 6 دقائق جامعة المنصورة الأهلية تعلن بدء الدراسة ببرنامج الجيوماتكس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية محافظ الدقهلية في زيارة لفضيلة مولانا الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج حملات مُكثفة على 3 أحياء بالقاهرة وترصد إنهاء 195 معاملة ومخالفة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر قنا العمومي بتكلفة 28 مليون جنيه الاتحاد العام للجمعيات الأهلية يبحث مع تحالف شركاء جامعة الدول العربية إنشاء اتحاد عربي لمنظمات المجتمع المدني حضور محافظ الدقهلية انطلاق الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة

إلينا أحمد تكتب : قمح الله

كل الأعوام التي سكبت جروحها على وجهك

كانت منفضة قوة صقلها الوقت عواطف

ترك لكِ الدهر صبرا

وتركتِ له الصراخ والنحيب

وبدوتِ كأنك سنبلة تتهاوى مع الريح لكنها إن مالت

زعمت الثبات كي لا تغتر الريح بخَلخلتها

أُمي

والتي أصبحت بموازاة عمري.... صديقتي

في يوم ما كنا قساة

وكنا نرجم رحمك بالشتائم لأجل مغريات الحياة الصفرية

وعلى طفولتنا التي نُسعفها بالنسيان

نتذكر أن نكون أولاد اليوم

الذين صنعتهم محبتك وخوفك ودعاءك والصلاة

أمي التي برغم تقلبات الحياة

تبقى الحياة...

وقد غفرنا للفقد أشياء كثيرة

تِباعا لكِ... حين فارقتِ

أعتذر بكبر الخوف الذي سبق عمري

عن وشايتي للوجع ورفقة الألم

حين كنتُ وراء الشمس

فتذوب شمعة أحلامي في الواقع

اعتذر إن كنت يوما

الابنة التي لا تريدين أو تفخري

تتوزع الأرزاق منذ الصرخة الأولى

ولم يصلني رزقي إلا حين غفرتِ

بحجم الكون مدهوشا ومسعورا

تنبح إعتذاراتي على قوافل عطاءك

وأجتني من السفن السائرات

نجاة جديدة...

أمي يا قمح الله

ونحن دوما الفُقرا

جائعين

نفتح لك أفواها من حنين

خبئينا في دمعك

لكن!!!!! لا تبكين.......