جريدة الديار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 10:53 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
البنك الأهلي يوقع بروتوكول تعاون مع «ساي شيلد» لتطوير مركز الاستجابة وإدارة حوادث الأمن السيبراني الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ورشة العمل رفيعة المستوى حول ”الإفصاح المالي عن الموارد الطبيعية” وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ شمال سيناء يشهدان توقيع عقدي تعاون مع شركة «إيتوس» لدعم منظومة المخلفات بمدينة العريش وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع رئيسة المجلس القومي للأمومة والطفولة تعزيز منظومة حماية الطفل بالمحافظات مع دخول المدارس.. أطعمة ترفع المناعة عند الأطفال وتحميهم من أمراض العدوى طفلك بيمرض أول ما الدراسة تبدأ؟ 6 أخطاء تضعف مناعته دون أن تعرفي مع بداية الدراسة.. استشاري: 8 علامات تكشف أن طفلك يعاني من قلة النوم تعليمات عاجلة للمدارس بشأن ”رياض الأطفال”.. ماذا قررت التعليم؟ أديداس تتراجع عن إعلان أظهر جنديا إسرائيليا قاتلا كضحية لحرب غزة قواعد تقليل الاغتراب 2026 بألوان علم مصر.. عروض جوية مبهرة في سماء العلمين الأحد.. بدء تسليم قطع أراضي مشروع بيت الوطن بالحي المميز في مدينة السادات

يمسك الآن بيدي لأتجاوزه ...

يمسك الآن بيدي، لأتجاوزه، يحاول القطع بي إلى الضفة الاخرى، حيث لا "نحن" هناك ، وكأن حبي يحتوي اشعاعات ستضر المجرة، يعيش دور القائد صديق البيئة، و يقول بأنه بجانبي لإبقاء المودة، أعلم، ولكن... لو انه يسمح لي بأن اكون الليدر، سيجدني ليدر جيدة بالتأكيد، جيدة بجودة صوته، صوته الذي يجعل من عمّان مدينة هادئة، وقوارب الاسكندرية تطفو فوق قلبي، يجعلني اتصدع ، أسيل فرحا، فأكتب نصوصًا جميلة، لست قوية فعلا لكنها أحد الأدوار التي أؤديها ببراعة

أن لا أجعل ذاتي أمامه - أبذل جهدي - خائفة أو غير واثقه أو كثيرة القلق أو غارقة في الحب. أنه لطيف. بل الأكثر لطفًا من أي شخص أعرفه. اذ يمنحني صباحات تشبه مهرجان كان. عدة أمنيات امتلكتها بشأنه في مراهقتي، كالبكاء أمامه - إذ أنه من الصعب على مثلي إظهار الدموع أمام كائن حي- هكذا فقط إزداد تميزاً ، و أن أصيغ النكات فيضحك، ان اصرخ على سائق غبي بوجوده، وأن يوقن كل اليقين بأنني أحبه .

وأشياء أخرى ستحدث حتماً. هذه الأيام ، تشعرني بأنني لم أكن يوماً أناجي ﷲ من أجل شخص خطأ، بصرف النظر عن انني فقط أؤمن بالبدايات و بالحدس الذي لا أجد غيره يقودني، أغض البصر عن ألم نهاية ما يحدث، أتغاضى عن إنقباضات صدري المتتالية من خوف ضياعه وأستمر بالطريق الخاطئ ذاته، ثم سأسقط فألعن حماقتي ، حتى أنني أنهيت - توًا - نصًا اجلد فيه ذاتي، مسبقاً .

منذ عدة سنين- ليست قليلة بالنسبة لفتاة بلا أمل - كانت الكتابة له من العادات التي لا أتخلى عنها إلا نادرًا، وما أجمل الحب الذي يجعل منك شخصآ موهوبًا -هذا مجاز- اذ جعل نصوصي أطول، لأنني أملك احاديث أكثر وذكريات أكثر وأمل أحمق اكبر، لازلت أتغير ، ولا تتغير الأمور، هناك بقعة في عمق قلبي ستظل دائما تحبه....