جريدة الديار
الخميس 12 مارس 2026 09:34 مـ 24 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير العمل: إجازة عيد الفطر للقطاع الخاص من 19 إلى 23 مارس بأجر كامل وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ دمياط تنفيذ الخطة الاستثمارية 2025-2026 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع ”تكييف الساحل الشمالي” لمواجهة تغير المناخ. وزيرة التنمية المحلية تعلن نتائج حملات التفتيش المفاجئة على أحياء ومراكز الجيزة. طلاب جامعة النيل يشاركون في تعبئة كراتين مواد غذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية ضمن مبادرة «ديارنا.. زاد وأمان» انفجـار ماسورة مياه على طريق الواحات بأكتوبر يربك المرور .. شلال يغمر الأسفلت إسرائيل تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية محتملة في أرض الصومال محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة لمتابعة انتظام صرف الخبز والالتزام بالأوزان والجودة محافظ البحيرة توجه بسرعة إنهاء ملفات التصالح والتقنين وتبسيط الإجراءات وسرعة البت في الطلبات للتيسير على المواطنين إعلان “هنا مصر” يحصد المركز الأول على Spotify وAnghami الحرس الثوري الإيراني يستهدف مقر مشاة البحرية الأمريكية في قاعدة الظفرة بالإمارات هل يجوز إخراج زكاة الفطر2026 فلوس؟

يمسك الآن بيدي لأتجاوزه ...

يمسك الآن بيدي، لأتجاوزه، يحاول القطع بي إلى الضفة الاخرى، حيث لا "نحن" هناك ، وكأن حبي يحتوي اشعاعات ستضر المجرة، يعيش دور القائد صديق البيئة، و يقول بأنه بجانبي لإبقاء المودة، أعلم، ولكن... لو انه يسمح لي بأن اكون الليدر، سيجدني ليدر جيدة بالتأكيد، جيدة بجودة صوته، صوته الذي يجعل من عمّان مدينة هادئة، وقوارب الاسكندرية تطفو فوق قلبي، يجعلني اتصدع ، أسيل فرحا، فأكتب نصوصًا جميلة، لست قوية فعلا لكنها أحد الأدوار التي أؤديها ببراعة

أن لا أجعل ذاتي أمامه - أبذل جهدي - خائفة أو غير واثقه أو كثيرة القلق أو غارقة في الحب. أنه لطيف. بل الأكثر لطفًا من أي شخص أعرفه. اذ يمنحني صباحات تشبه مهرجان كان. عدة أمنيات امتلكتها بشأنه في مراهقتي، كالبكاء أمامه - إذ أنه من الصعب على مثلي إظهار الدموع أمام كائن حي- هكذا فقط إزداد تميزاً ، و أن أصيغ النكات فيضحك، ان اصرخ على سائق غبي بوجوده، وأن يوقن كل اليقين بأنني أحبه .

وأشياء أخرى ستحدث حتماً. هذه الأيام ، تشعرني بأنني لم أكن يوماً أناجي ﷲ من أجل شخص خطأ، بصرف النظر عن انني فقط أؤمن بالبدايات و بالحدس الذي لا أجد غيره يقودني، أغض البصر عن ألم نهاية ما يحدث، أتغاضى عن إنقباضات صدري المتتالية من خوف ضياعه وأستمر بالطريق الخاطئ ذاته، ثم سأسقط فألعن حماقتي ، حتى أنني أنهيت - توًا - نصًا اجلد فيه ذاتي، مسبقاً .

منذ عدة سنين- ليست قليلة بالنسبة لفتاة بلا أمل - كانت الكتابة له من العادات التي لا أتخلى عنها إلا نادرًا، وما أجمل الحب الذي يجعل منك شخصآ موهوبًا -هذا مجاز- اذ جعل نصوصي أطول، لأنني أملك احاديث أكثر وذكريات أكثر وأمل أحمق اكبر، لازلت أتغير ، ولا تتغير الأمور، هناك بقعة في عمق قلبي ستظل دائما تحبه....