جريدة الديار
الخميس 26 مارس 2026 07:04 مـ 8 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نداء إنساني عاجل: ”غرينبيس” تساند الصليب الأحمر اللبناني لإغاثة النازحين ومواجهة تداعيات التصعيد بتوجيهات وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حملة توعوية بالجيزة لتنظيم التخلص الآمن من مخلفات الدواجن والأسماك الفيفا يعلن عن قواعد جديدة لكأس العالم 2026 الجيش الإيراني: سماء إسرائيل تحت سيطرة مسيراتنا وقواتنا الجوفضائية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع ميدانيًا جهود المحافظات لمواجهة موجة الطقس السيئ وتوجه باستمرار حالة الاستنفار اختراق ضخم يهز الموساد.. 14 جيجا أسرار في قبضة “حنظلة” د. منال عوض تتابع تحضيرات استضافة الإسكندرية لاجتماع ”اتفاقية برشلونة” لحماية البحر المتوسط استهداف مقر للحشد الشعبي في صلاح الدين وتصدي لمسيرات فوق قاعدة ”حرير” بأربيل ما حكم تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي؟ الإفتاء تجيب الحرب تشعل الجنوب.. الفصائل اللبنانية تستهدف دبابتين ميركافا في دير سريان تصعيد جديد في ساحة المواجهة.. إيران تعلن ضرب منشأة بحرية إسرائيلية شرق المتوسط وزيرة الثقافة: إحياء المكتبة البلدية بدمنهور وتحويلها إلى مركز ثقافي متكامل

سلاطين المماليك و حكايات تسجلها ترب الغفير

أنشئت قبة السلطان قانصوه أبو سعيد عام904 هجرية /١٤٩٨ميلادية علي يد السلطان المملوكى الجركسي قانصوة أبو سعيد فى نفس عام تسلمه للسلطنة لتكون مدفنا له، والتى  عرفت مؤخرا "بقبة الغفير" لأنها كان تستخدم كسكن لحارس المنطقة "الغفير" وسميت الترب التى تقع حولها بنفس الاسم "ترب الغفير".

ففي عام 901هـ وفاة السلطان الأشرف قايتباى وتولى ابنه محمد الذي لقب بالسلطان" الناصر"، وهولم يكمل الرابعة عشرة من عمره، لكن في الحقيقة كان خلف الستار من يدير شؤن البلاد وهى  أم السلطان  خوند مصلباى ومعها أخوها أبو سعيد قانصوه، وهو صاحب القبة الضريحية المعروفة بقبة الغفير.

بينما توالى أبو سعيد قانصوه على عرش السلطنة عام 904هـ، وتلقب بالسلطان الظاهر، لكنه بقى مُقيدا بسلطة الأمراء المماليك، ورغم أنه كان وافر العقل، لكنه كان مسلوب الاختيار معهم، فإذا ما سُئل عن أمر قال "بخشى" وهى كلمة تركية تعنى "معرفش" فسماه المصريون بالسلطان "بخشى" أى "معرفش".

وفي عام 906هـ قام الخلاف بينه وبين المماليك وتم عزله بععد أن حاصروه في القلعة لمدة ثلاثة أيام، وتمكن من الهرب بعد أن تخفى، ولم يُعثر له على أثر بعد ذلك، وتولى بعده زوج أخته الأشرف جانبلاط.

الجدير بالذكر أن وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع وزارة الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، انتهت من مشروع ترميم قبة السلطان قانصوه أبو سعيد بالقرافة الشرقية للمماليك وتنسيق الموقع العام لها.

وتضمن البيان الصادر من وزارة السياحة والآثار،أنه تم الانتهاء من أعمال الترميم الإنشائي والمعماري للقبة والذى تضمنت تدعيم الحوائط والأساسات، وأعمال تنظيف وترميم واجهات القبة الأربعة ومنطقة انتقال خوذة القبة وهلالها النحاسي، وتركيب الشبابيك الجصية المعشقة بالزجاج الملون لتغشية شبابيك رقبة القبة والقندليات مما أضفى على القبة وأنارتها من الداخل طابعها الأصيل بألوان ساهمت فى اظهار عناصرها المعمارية بشكل مميز.

كما تم تركيب نظام إضاءة جديد داخلية وخارجية للقبة، بالإضافة الى أعمال الترميم الدقيق حيث تم الانتهاء من ترميم المحراب والقبة من الداخل، وكافة الرنوك والأشرطة الكتابية المزخرفة بهم وتنظيفها وتثبيت ألوانها وإظهارها، مع مراعاة الأصول الفنية والأثرية المتبعة.