جريدة الديار
الإثنين 15 يونيو 2026 11:22 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التربية والتعليم يعقد اجتماعًا مع مديري المديريات التعليمية عبر الفيديو كونفرانس لمتابعة الاستعدادات النهائية لامتحانات الثانوية العامة ”مرزوق” يهنئ أبناء الدقهلية بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨ه‍ داعيا المولى عز وجل دوام التوفيق والسداد وزيرة التنمية المحلية والبيئة تواصل إجراء المقابلات الشخصية لاختيار 23 قيادة جديدة بالوزارة محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي بالعام الهجرى الجديد ١٤٤٨ه‍. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إضافة محطتي رصد جديدتين لجودة الهواء بجامعتي القاهرة والأزهر استعدادات غير مسبوقة لمساندة منتخب مصر في كأس العالم 2026 .. «قلوب الدقهلية مع الفراعنة» محافظ الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الاستعدادات النهائية لامتحانات الثانوية العامة 2025/2026 أرقام الموازنة العامة الجديدة للدولة بعد موافقة الخطة والموازنة عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل رئيس دولة الإمارات في زيارة أخوية مانشستر سيتي يدعم مرموش ودوكو قبل قمة مصر وبلجيكا ازاي تفرق بين عصير القصب السليم والمغشوش تقارير تونسية: إقالة اللموشي وتعيين منذر الكبير مدربًا لنسور قرطاج

مرزوق الفاخري يكتب مصر العربية

مصر هى نصف العرب و بها اكبر أقلية مسيحية عربية في المنطقة ، مصر ساهمت فى تعريب الجزائر و إعادت لها هويتها ،  مصر هى أكبر مساهم فى محو الامية فى ليبيا ، لا توجد مدرسة او قسم بجامعة عربية الا به معلم مصرى ، مصر دعمت كافة الجهود الوطنية لتحرير كل الدول العربية ، مصر هى اكثر من قاد حروب مع العدو الصهيونى دفاعا عن العرب .
مصر هى ركيزة الأستقرار فى كامل المنطقة خاصة العربية و الافريقية .
نهوض مصر و عزتها يرفع شأن الامة من المحيط للخليج و سقوطها يعنى سقوط كل المنطقة .
مصر هى الهدف الاول لكل ما نراه من صراع فى المنطقة و سقوطها يعنى قيام الدولة الصهيونية من الفرات إلى النيل.
نعم قاتل الجندى المصرى فى جل الدول العربيه دفاعا عنها ،و لكن لا يوجد فى تاريخ مصر انها احتلت شبر واحد من اى دولة عربيه.
مصر بها اكبر مخزون عربى فى كافة مجالات العلم و المعرفة و التقنية و الأدب و الفن .
مصر بها اكبر جالية عربية من الدول العربية الاخرى و بكافة اختلافاتهم السياسية .
الدفاع عن مصر هو دفاع عن قلب الامة العربية و دينها الحنيف . 
ان الانتماء الى مصر لا تحدده أوراق إقامة أو تأجير شقة و لا ملكية مزرعة او متجر كما يظنه البسطاء فى التفكير أو قاصرى النظر  ، أن الانتماء لمصر تحدده سيرة  وصيرورة تاريخية  طويلة و وروابط وجدانية عميقة و استحقاقات وجودية ، فأذا لم نحافظ على استقرار مصر و صمودها فأن هذه الامة فى طريقا للاندثار .
لا اقول هذه تزلفا أوطمعا و لا أرضاء لأحد ، بل بوعي و ادراك لخطورة ما نحن فيه الْيَوْم فى كافة الدول العربية. 
أن سقوط مشروع تتريك المنطقة العربية لتكون مجال حيوى لسلطان الباب العالى بعد ان فشل فى الدخول للبيت الاوربى المسيحي و الذى تنصل حتى من الاسلام ليدخله ، سقوطه كان على أيدى الشعب المصرى و جيشه الباسل في 30 يونيو ، لولا هذه الانتصار التاريخى لعدنا و لعشرات  القرون لحضن السلطان العثماني و الى الخازوق و الجهل و التخلف .
الصراع الْيَوْم بالغ الخطورة و الحفاظ على مصر هى السبيل لانتصار كافة المنطقة العربية التى تحترق منذ عشر سنوات.. 
صموا آذانكم عن كل ما تروج له وسائل الاعلام الغربى و المترجم بالتركي و العربى و تردد فيه إبواق و وجوه كالحة لم تجلب لنا الا الموت و الدمار .
الأشخاص زائلون و الأوطان باقية فهى التى علينا الحفاظ عليها بكل ما نملك..
حفظ الله مصر قيادة وشعبا وجيشآ ارض الكنانة قلب الأمة العربية وآخر ماتبقى للأمة من شرف.