جريدة الديار
الإثنين 10 أغسطس 2026 08:45 مـ 26 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تنسيق الجامعات 2026 .. قائمة ضخمة بالأماكن الشاغرة لطلاب أدبي بالمرحلة الثانية القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ومنظمة إنقاذ الطفل يناقشان آليات المناصرة والتمكين المجتمعي محافظ المنيا يتابع حركة النقل والمواصلات ويوجه بالالتزام بخطوط السير والتعريفة والحمولة المقررة محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير وحدة صحة الأسرة بقرية الساحل برشيد عبد العظيم يتابع ترتيبات مسيرة المشي تحت شعار «الرياضة أسلوب حياة» .. ويبحث فرص الاستثمار بالمعسكر القومي للشباب والرياضة بجمصة محافظ الدقهلية يتابع جهود مديرية التموين وتحرير 138 مخالفة تموينية الأرصاد تحذر: غدًا وبعد غد الأعلى ارتفاعًا في درجات الحرارة بقيم تتراوح من 4 إلى 5 درجات عن المعدلات الطبيعية وصول المتهم بالقضاء على أسرة التجمع إلى نيابة القاهرة الجديدة للتحقيق اجتماع الـ7 ساعات.. الرئيس الإيراني يكشف تفاصيل لقائه مع مجتبى خامنئي السيسي يُوافق على مقترح إصدار صكوك ضريبية يتم تمويلها من جانب الممولين وتخصم من التزاماتهم الضريبية هل هناك زلزال اليوم في مصر؟ البحوث الفلكية تحسم الجدل السيسي يؤكد أهمية مواصلة تطوير المنظومة الضريبية

مرزوق الفاخري يكتب مصر العربية

مصر هى نصف العرب و بها اكبر أقلية مسيحية عربية في المنطقة ، مصر ساهمت فى تعريب الجزائر و إعادت لها هويتها ،  مصر هى أكبر مساهم فى محو الامية فى ليبيا ، لا توجد مدرسة او قسم بجامعة عربية الا به معلم مصرى ، مصر دعمت كافة الجهود الوطنية لتحرير كل الدول العربية ، مصر هى اكثر من قاد حروب مع العدو الصهيونى دفاعا عن العرب .
مصر هى ركيزة الأستقرار فى كامل المنطقة خاصة العربية و الافريقية .
نهوض مصر و عزتها يرفع شأن الامة من المحيط للخليج و سقوطها يعنى سقوط كل المنطقة .
مصر هى الهدف الاول لكل ما نراه من صراع فى المنطقة و سقوطها يعنى قيام الدولة الصهيونية من الفرات إلى النيل.
نعم قاتل الجندى المصرى فى جل الدول العربيه دفاعا عنها ،و لكن لا يوجد فى تاريخ مصر انها احتلت شبر واحد من اى دولة عربيه.
مصر بها اكبر مخزون عربى فى كافة مجالات العلم و المعرفة و التقنية و الأدب و الفن .
مصر بها اكبر جالية عربية من الدول العربية الاخرى و بكافة اختلافاتهم السياسية .
الدفاع عن مصر هو دفاع عن قلب الامة العربية و دينها الحنيف . 
ان الانتماء الى مصر لا تحدده أوراق إقامة أو تأجير شقة و لا ملكية مزرعة او متجر كما يظنه البسطاء فى التفكير أو قاصرى النظر  ، أن الانتماء لمصر تحدده سيرة  وصيرورة تاريخية  طويلة و وروابط وجدانية عميقة و استحقاقات وجودية ، فأذا لم نحافظ على استقرار مصر و صمودها فأن هذه الامة فى طريقا للاندثار .
لا اقول هذه تزلفا أوطمعا و لا أرضاء لأحد ، بل بوعي و ادراك لخطورة ما نحن فيه الْيَوْم فى كافة الدول العربية. 
أن سقوط مشروع تتريك المنطقة العربية لتكون مجال حيوى لسلطان الباب العالى بعد ان فشل فى الدخول للبيت الاوربى المسيحي و الذى تنصل حتى من الاسلام ليدخله ، سقوطه كان على أيدى الشعب المصرى و جيشه الباسل في 30 يونيو ، لولا هذه الانتصار التاريخى لعدنا و لعشرات  القرون لحضن السلطان العثماني و الى الخازوق و الجهل و التخلف .
الصراع الْيَوْم بالغ الخطورة و الحفاظ على مصر هى السبيل لانتصار كافة المنطقة العربية التى تحترق منذ عشر سنوات.. 
صموا آذانكم عن كل ما تروج له وسائل الاعلام الغربى و المترجم بالتركي و العربى و تردد فيه إبواق و وجوه كالحة لم تجلب لنا الا الموت و الدمار .
الأشخاص زائلون و الأوطان باقية فهى التى علينا الحفاظ عليها بكل ما نملك..
حفظ الله مصر قيادة وشعبا وجيشآ ارض الكنانة قلب الأمة العربية وآخر ماتبقى للأمة من شرف.