جريدة الديار
الثلاثاء 19 مايو 2026 02:15 مـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يقود حملة لإزالة الإشغالات بشوارع الدراسات وعبده معروف في المنصورة حصاد رقابي مكثف لتموين الدقهلية خلال 3 أيام .. 176 مخالفة متنوعة ومتابعة مستمرة لمبادرة “أسبوع في حب مصر” لضبط الأسواق والمخابز ”الزراعة” تكشف حقيقة شكوى مزارع البطيخ ببلطيم: المشكلة تنحصر في 7.5 فدان فقط البنك الزراعي يتسلم 464 ألف طن قمح بقيمة 7.2 مليار جنيه خلال شهر من بداية الموسم إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى المبارك من الثلاثاء 26 مايو حتى الأحد 31 مايو لمحات سريعة خاطفة فيه حالة الطقس إعتبارا من غداً الأربعاء محافظ الدقهلية يتابع أعمال إنشاء حدائق بمدينة طلخا صافي أرباح بنك التعمير والإسكان تتخطى 5 مليارات جنيه خلال الفترة المالية المنتهية في 31 مارس2026 نائب وزير الصحة يقيل مدير التامين الصحي بالغردقة وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تعاون مع الوكالة الإسبانية لتنفيذ مشروعات توفيق الأوضاع البيئية بصناعة السكر وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء يرافق المحافظ في استقبال وفدي ”اليونيسف” و”الاتحاد الأوروبي” أسعار الذهب اليوم الثلاثاء

ياسر فاروق خالد يكتب لـ «الديار»: لعنة النيل

ياسر فاروق خالد
ياسر فاروق خالد


للأوطان حقوق وشهادة عند عالِم الغيب والشهادة سبحانه وتعالى
وكما الأوطان حقوق
فللموارد حقوق ،خاصة تلك التي وهبها الله للعباد ليحدث التوازن الذي من أجله خلق الله الكون
ومن يفرط فيها يعاقبه الله 
هناك قصة غريبة تؤكد علي ما اذهب إليه انا من وجود( لعنة النيل) أو( لعنة النهر)
وتصيب من يفرط فيه أو يعبث به
 وتقول القصة
أن السودانيين في عام ٢٠٠٠ أُصيبوا بمرض غريب جدا يشبه الي حد بعيد مرض الكلب المشهور
والمرض نفس الأعراض ، ونفس الحالات التي تصيب من يعقره كلب مسعور
ونزل البعض منهم الي مصر ليتلقوا العلاج بعد استغاثات حكومية وتواصل بين الحكومتين 
ولأنه لم يعقر أيا منهم كلب مسعور فقد تم توجيه بعثه علمية مصرية  كبيرة الي المناطق التي اصيب فيها الناس
وبمناقشة الأهالي وجمع المعلومات 
فجأة قال أحدهم وهو رجل كبير في السن
اشك في اسرائيل أنها السبب
وأنها ألقت لنا شيئا في النيل
وعند الإستفسار عن لماذا إسرائيل
وما علاقتها بكم هنا
 ،اكد أنهم كانوا هنا منذ عام
وقد اشتروا التماسيح وتم نقلها علي مراحل 
وقد اشتري رجال الأعمال الإسرائيليين عددا كبيرا من التماسيح للإستفادة من جلودها بعد أن قالوا للسودانيين أنها تأكل كميات ضخمة من لأسماك كل يوم
هنا عرف العلماء المصريين اسباب هذا المرض
فالتماسيح تعتبر حارس للنهر من الحيوانات 
وهناك تكثر الحيوانات الغريبة كالسلعوة والثعالب والذئاب وغيرها من الحيوانات المسعورة والتي تخاف من الإقتراب من النهر
والتي كانت قد احتلت النهر في غياب الحراس (التماسيح)
واوصي العلماء أن يتم جلب عددا من تماسيح بحيرة ناصر الصغيرة لتكون هي بديل للتماسيح التي خسرتها المياه هناك لحماية النهر من الحيوانات الضالة 
وبالفعل أمرت الحكومة المصرية بنقل ٢٥٠تمساح الي السودان
وبعد فترة ،انتهي المرض بصورة طبيعية
تلك هي قصة عن التفريط في النهر والعبث به
واعتقد أن حجم اللعنه سيكون مناسبا لحجم التفريط الذي يحدث
ليس هنا فقط
بل في إثيوبيا أيضا
فين الله للتوازن البيولوجي والبيئي للحياة لا ينكسر ناموسها الا بعقوبات
والله اعلم