جريدة الديار
الأحد 26 يوليو 2026 03:37 مـ 11 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لمحات وتفاصيل حول حركة تنقلات وترقيات واسعة بوزارة الداخلية ومديريات الأمن وزيرة التنمية المحلية تفتتح عددًا من المشروعات التنموية بالقليوبية حجب نتيجة الثانوية العامة 2026 للطلاب المتورطين في الغش البنك الأهلي يواصل جهوده لدعم التنمية المجتمعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة محافظ الدقهلية يتفقد عقارات بطلخا سيرا على الأقدام ويشدد لا تهاون في مخالفات البناء محافظ الدقهلية في طلخا ويكلف بإجراءات قوية وحازمة محافظ الدقهلية يؤكد سرعة الاستجابة لحالات الطوارئ في رفع سيارة نقل محملة بالبنجر بطريق رافد جمصه ”القومية للبريد” و”بنك ناصر” يطلقان شراكة استراتيجية لتوسيع الخدمات المالية وصرف المعاشات محافظ أسيوط: إحالة 8 مسئولين بحي غرب إلى النيابة العامة بعد رصد مخالفات جسيمة في تراخيص البناء والإدارة الهندسية محافظ أسيوط: إطلاق مشروع لرقمنة وتكويد شبكة الطرق بالتعاون مع جامعة أسيوط يعزز التحول الرقمي ويدعم الكفاءات الشابة سوهاج: حملة مكبرة تضبط 52 مخالفة وتُعدم أسماكًا غير صالحة للاستهلاك الآدمي في جرجا محافظ المنيا يوجّه بتكثيف حملات التفتيش ومحاسبة المقصرين للارتقاء بالأداء المؤسسي وتحسين الخدمات

مدحت محي الدين يكتب: الإعدام لخاطفى الأطفال

منذ فترة فزعت مصر كلها بعد مشاهدة فيديو خطف الطفل مازن بالمحلة بمحافظة الغربية ، وشعر الجميع بالإستفزاز من بجاحة الخاطفين حين جذبوه بالقوة من يد والدته فى وضح النهار ، كما شعر الجميع بالحزن والأسى على والدته التى سحلت ووقعت على وجهها مرتان وهى تحاول استرداد طفلها ، أهل البلد جميعا نزلوا للشارع ومصر كلها لم تنم من مشاعر الفزع والغضب ، لم يهدأ الناس إلا بعدما نجحت الأجهزة الأمنية من خلال الإستعانة بالتقنيات الحديثة وتتبع خط سير الجناة وفحص كافة الملابسات المحيطة بالواقعة فى استرداد الطفل سليم معافى والقبض على الجناة .

إلى الآن كل ما قيل فى سبب الخطف هو على لسان الطفل مازن الذى صرح بأحد الفيديوهات على مواقع التواصل الإجتماعى أن هناك مشاكل بين أحد أقارب الطفل والجناة وأنه سمعهم وهم يتفقون على قتله وإلقائه بالترعة بعد زوال المشكلة ، ولكن الحمدلله تم إنقاذ الطفل قبل أن يحرقوا قلب مصر كلها عليه .

السؤال المهم الآن هو ماذا يجب أن يكون العقاب المناسب الرادع لمثل هذه الحوادث البشعة ؟! ، الأطفال لا يجب أن يكونوا طرفا فى أى مشاكل أيا كانت وحقهم على الجميع أن يكونوا آمنين ، وحق كل أم أن تنام مطمئنة على أطفالها ومازن ليس الطفل الوحيد الذى تعرض للخطف بل العديد من الأطفال منذ خلق البشرية تعرضوا لمثل هذا الترويع ، مازن طفل محظوظ لأنه عاد إلى أهله بوقت قياسى بينما أطفال أخرى لم يحالفهم الحظ وتعرضوا لأذى بالغ وهم لا حول لهم ولا قوة .

الحل هو عقاب رادع لكل من تسول له نفسه المساس بأى طفل أو حتى ترويعه ؛ الحل الوحيد من وجهة نظرى هو إعدام كل من يجرؤ على إختطاف طفل حينها ستقل عدد هذه الجرائم البشعة ، وهذا الحل من الشرع فإقامة الحد على ترويع الآمنين هو أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ، قال تعالى: "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ " [المائدة:33].

وبهذه المناسبة أشير إلى كلمة سابقة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي فى أحد زياراته إلى أكاديمية الشرطة متحدثا على ضرورة ثقة المواطنين بالحفاظ على سلامتهم ، ويجب أن أذكر هنا الإيجابيات التى أصبحنا نراها فى جهاز الشرطة فى الآونة الأخيرة وجهودهم فى كشف الستار عن الكثير من الجرائم البشعة التى حدثت مؤخرا ، لهم وللسيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية ولفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة كل الشكر والتقدير .