جريدة الديار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 03:05 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”القومي للإعاقة” يُطلق فعاليات مشروع ”بلغة الإشارة AI” بالتعاون مع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء محافظ الدقهلية يهنئ فريق نادي المنصورة الرياضي بالفوز على حرس الحدود في دوري المحترفين خبير اقتصادي: قرار المركزي برفع الفائدة 1% خطوة استباقية لاحتواء التضخم وحماية الاقتصاد من الصدمات الخارجية بالصور.. انطلاق مبادرة ”بحيرة بلا أمية رقمية” لتمكين شباب البحيرة تكنولوجياً قبضة الأمن تلاحق تجار الموت.. ضبط عنصر إجرامي بـ 4 بنادق في دلنجات البحيرة المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشهد ندوة حول الشمولية والتمكين بكلية الصيدلة في جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب بعد تطعيم الحصبة الألمانية.. متى ترتفع حرارة الطفل والأعراض المتوقعة؟ ترتيب الدوري المصري حاليا.. بيراميدز يتصدر والأهلي يطارد والزمالك يترقب «التنمية المحلية والبيئة»: برنامج تدريبي لتعزيز المشروعات الصغيرة عبر منصة «حوار» توقيع عقد بين «نظافة القاهرة» و«جرين بلانت» لمُعالجة وتدوير 4 آلاف طن مخلفات يوميًا نائب رئيس القابضة لمياه الشرب يتفقد معرض تكنولوجيا المياه وكيل وزارة الرياضة بالإسكندرية في ضيافة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا

صباح الخالد (نهج مدرسة) صباح الأحمد

الدكتور عيسي العميري
الدكتور عيسي العميري

يختلف الكثير من المراقبين السياسيين للمشهد السياسي والحكومي في البلاد بأن الإنجازات التي تحققت على يد سمو الشيخ صباح الخالد.. رئيس الحكومة ورئيس مجلس الوزراء.. والأداء العام للحكومة من قبل ومن بعد.. كانت إنجازات رائعة ولم تشهد البلاد مثيلاً لها بالنظر للظروف التي مر بها العالم ومنطقة الشرق الأوسط تحديداً خلال السنوات الماضية وعلى الأخص خلال فترة جائحة كورونا التي ألمت بالعالم..

نقول بأن سر النجاح في أداء الحكومات التي تولاها سموه كان أساسها الصدق مع النفس في خدمة البلاد والعباد وخلق كل ما من شأنه أن يسهم في خدمة المواطن من قرارات وتعليمات وسعي متواصل لتحقيق هذه الغاية.. على الرغم من الانتقادات التي لم تتوقف يوماً على أدائه العام..

وهنا لابد لنا من نقول بأن عدم التفات سموه لأي انتقاد غير بناء أو غير واقعي ومنطقي.. كان له التأثير الأكبر في النجاح في أداء الحكومة.. وبالتأكيد لابد لنا هنا أن نقول بأن التفات سموه للانتقاد البناء كان له دور كبير وحيز مهم في أولوياته وذلك على أساس أن الانتقادات ليست كلها شخصية أو لنقل كيدية على أضعف تقدير..

وهنا أيضاً نجد سراً مهما لنجاح سموه في تحقيق الإنجازات والأداء الطيب للحكومة..   ومن جانب آخر.. فإننا هنا يتوجب أن نذكر بأن سمو الشيخ صباح الخالد يسير على نهج  مدرسة صباح الأحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه.. وقد كان الشخصية المناسبة لأي مسئولية يتولاه بكل ما تعنيه الكلمة.. فكان بناء على ذلك أن حاز على ثقته الكبيرة.. وتلك الثقة لاينالها أياً كان.. إن لم يكن في محل تلك الثقة التي منحها إياه الأمير الراحل.. وعلى الجانب الآخر أيضاً وبناء على ثقة الأمير الراحل.. جاءت ثقة صاحب السمو الأمير الحالي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.. وولي عهد الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، بأن هذه الشخصية هي الرجل المناسب في المكان المناسب بحق.. وبعيداً عن كل ذلك وعن أي حديث بالثقة وغيرها من الأمور الأخرى.. نقول بأن ماتحقق طوال الفترات التي تولي سمو الشيخ صباح الخالد زمام المسئوليه.. كانت الإنجازات لاحصر لها.. ابتداءاً من أهم القضايا الحساسة مثل تحويل الفاسدين للنيابة العامة مهما كان شأنهم.. فقد كان قرار سموه هنا غلب خلالها مصلحة البلاد.. ووضعها فوق أي مصلحة أخرى آنية هنا أو هناك..

بالإضافة إلى الأرقام والإحصاءات الإيجابية والتي أوردناها في مقالات سابقة هي الفيصل الأكيد على نجاح أداء حكومات صباح الخالد..   من هنا ومن هذا المنطلق.. نقول بأن تحقيق الإنجازات ليس هو الحبر الممهور على الورق كما جرت العادة لدى نظرة العامة.. ولكن الإنجازات هي التي نراها واقعاً ملموساً على أرض الحقيقة ويستفيد منها صاحب الشأن وهو المواطن والذي لمس جزءا من تلك الإنجازات والقرارات التي تمت إبان مسئولية صباح الخالد خلال الفترات الماضية.. والله الموفق.