جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:31 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

مؤتمر دولي في باريس.. هل ستتم انتخابات ليبيا؟

أكثر من بضعة أشهر قبل انتخابات رئاسية كبرى، ففي 24 ديسمبر تشهد ليبيا انتخابات طال انتظارها بعد سنوات من الفوضى التي أعقبت سقوط معمر القذافي في 2011. 

ولدعم الجهود الديمقراطية، يتم تنظيم مؤتمر دولي في باريس يوم الجمعة 12 نوفمبر، وقال الإليزيه، في بيان صحفي، إن استقرار البلاد على المحك، مؤكدًا أننا يجب أن نكون حذرين من بعض الذين يحاولون إخراج العملية عن مسارها، وأن الهدف المعلن لذلك هو مساعدة ليبيا، من خلال تجنب تصعيد التوترات بين المعسكرات المختلفة.

ولم تؤكد أي معلومات وصول ممثل ليبي إلى المؤتمر، وقال المتحدث باسم حكومة الوحدة الوطنية، المسؤول عن ضمان الانتقال: ليبيا لن تشارك في مؤتمر باريس.

سحب القوات الأجنبية

وحسب التفسيرات المقدمة، كان أعضاء حكومة الوحدة الوطنية يرفضون بسبب وجود إسرائيل في القمة، وبالتالي دعمًا للشعب الفلسطيني. 

لكن الإليزيه أكد في 9 نوفمبر أنه دعا رئيس الوزراء ورئيس المجلس الرئاسي. 

وأعلنت الرئاسة الفرنسية في ذلك الوقت: في الوقت الحالي، لا توجد مشكلة.

وإحدى النقاط الرئيسية الأخرى التي يجب معالجتها تتعلق بانسحاب القوات الأجنبية من البلاد، ففي ديسمبر الماضي، أحصت الأمم المتحدة أكثر من 20 ألف من المرتزقة والجنود الأجانب من روسيا وتشاد وتركيا. 

ولكن هذا السؤال قد لا يحسم، لأن موسكو وأنقرة تدحضان إرسال مسلحين إلى ليبيا، فمع مرور شهر ونصف قبل الانتخابات، لا يزال المناخ غير مؤكد للغاية لخروج المرتزقة من الأراضي اللبيبة، بالإضافة إلى عدم التأكد من انتخابات ليبيا رغم الجهود المصرية المستمرةالسياسية والدبلوماسية.