جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 04:46 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

محمد فياض يكتب: ملفات بايدن.. وطموحات لابيد


في زيارته إلى المملكة العربية السعودية إنحرف جو بايدن عن المزاج الأمريكي الذي كانت تصريحاته وبيته الأبيض تعلنها من الساعات الأولى لحضوره إلى الحكم..وقبل بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا..وخاصة بعد ارتداد العقوبات ضد موسكو إلى عواصم الغرب..ويعنينا هنا للمناسبة واشنطن.تناول بايدن المنطقة بثمة تصريحات ضد الرياض ووعد إعادة فتح ملف جمال خاشقجي.
وجاء ذلك الإنحراف اضطرارياً لسبب القدرات التي فاجأ بها بوتين الناتو.
ولم ينس بايدن قبل خروجه من الولايات المتحدة الأمريكية أن يكتب مقالا نشرته صحيفة الواشنطن بوست يحدد فيه خارطة طريق الزيارة.
ولم يعط المنطقة قدرها بالرغم من حاجته الماسة لنتائج الرحلة.فقد مارس الصلف والعنجهية قبل مجيئه وكتب في مقاله ( الرحلة تأتي في وقت حيوي بالنسبة للمنطقة). وكأنه كعادته الرئيس الأمريكي في كل العصور عندما يفكر في زيارة المنطقة يمنحها شرفاً لاتستحقه وثقل تفتقده ويمنُّ علينا بمجيئه.وفي هذه الزيارة دون كل الزيارات السابقة لرؤساء أمريكا تجيء الزيارة من ضعف وعوذ يجب أن نفهمه ونعطيه قدره. لواشنطن لدينا حاجة..وللعرب لدى واشنطن حاجات مؤجلة وملغاه ومسكوت عنها..بل مضحوكٌ على عواصمنا فيها..ٱن أوانها..هي السياسة.فن الممكن ولعبة المصالح.
لكن بايدن أراد قبل بدء الزيارة أن يستبدل المواقع.. المنطقة في حاجة إلى زيارته وتقرير المصالح الأمريكية المهمة.
ويبدأ كالمعتاد الرئيس الأمريكي زيارته إلى المنطقة بتل أبيب ليرسل من هناك رسائله إلى المحطة التالية وإشارات المرور والتوقف عند الملفات التي يحملها معه.
ثلاثة ملفات لجو بايدن وثلاثة طموحات ليائير لابيد.
كلها معا حزمة واحدة يأتمر بها بايدن من اللوبي الصهيوني في أمريكا ويوقٌعها في تل أبيب ويذهب لوضعها موضع التنفيذ في الرياض.
أو هكذا ترغب واشنطن من الزيارة.ويضع بايدن البترول في أول الملفات ورغبة واشنطن موافقة الرياض على ماسبق أن رفضته بزيادة الإنتاج لمواجهة حاجة السوق الأمريكي والأوروبي لتفكيك ثقل الضغط الروسي في المواجهة.أو بالأحرى دخول حلبة المنازلة في طابور الكاوبوي الأمريكي وماسوف يقدمه بايدن في المقابل ليس جديداً..ولايتعدى وعد أمريكي للخليج باستعادة قاعدة الأمن مقابل النفط.وتعتبره واشنطن أول العطاءات أما العطاء الثاني هو وعد أمريكي ٱخر بغلق ملف مقتل الصحفي جمال خاشقجي.
وثالث الوعود التي يقدمها بايدن إلى المملكة العربية السعودية هو الإتفاق النووي مع إيران.
لكن السؤال هنا: هل هذه الوعود الثلاثة كلها في مقابل ملف النفط.؟!
بالقطع الإجابة: لا..
بل يقدمها كحزمة عطاءات إلى المملكة في الغرف المغلقة وبعض التفاصيل..ربما.والتي لاتتجاوز وعود زمنية تصاحب تلك العطاءات
.ولا غضاضة في أن يقدم الرئيس الأمريكي وعدا بعودة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية مع تصريح رسمي بحق الفلسطينيين في دولة وتبني حل الدولتين.
ونرى أن الوعد الأخير هو بمثابة منشفة ليلية يحتاجها دائما العرب الرسميون لتجفيف قبحهم أمام شعوبهم لتبرير المزيد من التنازلات المجانية.
.. وثاني ملفات بايدن هو ملف الممرات المائية في المنطقة والذي تعتبره الولايات المتحدة الأمريكية هام جدا في مستقبل الصراع بين واشنطن وموسكو.وأحد أهم الأسلحة في المواجهة بين الشرق والغرب.
الأمر الذي يسترعي حضور القاهرة وبغداد وعمان.
مع وعد أمريكي إلى بغداد بتسليح الجيش العراقي وتدريبه لمواجهة التدخلات الإيرانية على الحدود المشتركة.وتهدئة بارزاني و أردوغان. ولامانع من إيماءة بتدخل مغاير لدى أبي أحمد الرئيس الأثيوبي..
ويتطرق بايدن في ملفه الثالث إلى الأمن الإقليمي وماطرحه الملك عبدالله بتأليف حلف ميتو.الذي تقوده تل أبيب وينطلق من إتفاق النقب.
وينتظر يائير لابيد هذه الزيارة منذ وصول بايدن إلى البيت الأبيض باحثاً عن طوحات اسرائيل في ضغط أمريكي على دول المنطقة لتكوين حلف عسكري لمواجهة التحديات الأمنية والخطر الإيراني عبر مغازلة الرياض بوحدة التهديدات ودفع المملكة للتطبيع السعودي الإسرائيلي.
ويطمح لابيد موافقة واشنطن السرية على توجيه ضربة عسكرية ضد إيران تنجز مشروع ميتو وتخلط المصالح الأمريكية الصهيونية الخليجية المشتركة.
ويتجاوز يائير لابيد في طوحاته أن تتخذ الولايات المتحدة الأمريكية إجراءات عملية تغير قواعد الإشتباك أو توقف حزب الله الذي تجاوزت ترسانته العسكرية الموجهة إلى إسرائيل 100 ألف صاروخ تهدد حقوق تل أبيب في قضية الغاز._على حد زعمه _
هذه ملفات بايدن فهل يملك القادة العرب ملفات.؟؟
وهذه طموحات تل أبيب فهل تملك
العواصم لدينا طموحات.؟؟
وهل تصلح ملفات وطموحات العواصم العربية في الإصطفاف ضد موسكو.؟؟