جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 12:00 صـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

توقعات سلبية حول أداء الأسهم الأوروبية لهذا العام

أسهم أوروبا
أسهم أوروبا

كشف محللون بمجموعة جولدمان ساكس، عن أنهم يتوقعون أن عام 2022 ،قد يكون العام الأسوأ لأداء الأسهم الأوروبية منذ عام 2008.

والجدير بالذكر أن توقعات المحللين، جاءت بعدما قاموا بتخفيض توقعاتهم لمستهدفات أداء الأسهم الأوروبية ، أكثر من مرة خلال العام الجاري.

وبحسب التوقعات، فمن المحتمل أن ينهي مؤشر ستوكس 600 الأوروبي العام الجاري ،على انخفاض بنسبة تزيد عن 9 بالمئة ، ليتراجع إلى مستوى 444 نقطة ليختتم العام بأسوأ أداء منذ 2018.

وعلى جانب آخر فإنه وفقًا لمتوسط 16 مؤشرًا تقيسها بلومبرج في استطلاع شهري، يرى المحللون في تصورهم الأسوأ أن مستهدفات أداء الأسهم خلال هذا العام قد تكون الأسوأ، وذلك منذ تراجع بنسبة 46 بالمئة شهده السوق خلال الأزمة المالية العالمية في 2008.

وتجدر الإشارة إلى أنه بالرغم من أن المستوى المتوقع بنهاية العام عند 444 نقطة ، سيكون أعلى بنسبة 5 بالمئة من مستوى الإغلاق بجسلة الأربعاء، وهو ما يعني وجود نوع من التعافي، إلا أن فرص استمرار التعافي خلال النصف الثاني من العام شبه منعدمة.

ويشار إلى أن، سبق و قام المحللون بتقليل من توقعاتهم 23 نقطة خلال الشهر الماضي، وذلك بسبب المخاوف والتحديات التي تمثلها أزمة الطاقة، ارتفاع الأسعار والركود الذي يلوح في الأفق.

كما خفضت المحللة الاستراتيجية في مجموعة يو.بي.إس سوتانيا شيدا، من مستهدفات الأسهم الأوروبية للعام الجاري بنحو 15 بالمئة إلى 410 نقطة، ما يمثل 16 بالمئة تراجعًا للأسهم منذ بداية العام.

وأشارت إلى أن عدم اليقين بشأن استقرار شحنات الغاز الروسي وتراجع تدفقاته بشكل عام يبقي أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة، حيث أفادت أن النمو الاقتصادي بالمنطقة قد يتباطأ.

فيما ترى المحللة الاستراتيجية في "بنك أوف أمريكا" ميلا سافوفا، أن مستويات مؤشر ستوكس 600 قد لامست القاع، ما يعني أنها لا ترى مزيدًا من التراجع للمؤشر الأوروبي بعد الانخفاض الحاد منذ شهر يناير، كما تتوقع ميلا سافوفا أن المؤشر قد ينهي العام الجاري عند مستوى 430 نقطة.

ويراقب المحللون موسم إعلان النتائج الحالي عن كثب بحثًا عن أية أدلة، قد تساهم في تحسين أفاق أسهم الشركات المدرجة بالمؤشر.