جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:46 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا

توقعات سلبية حول أداء الأسهم الأوروبية لهذا العام

أسهم أوروبا
أسهم أوروبا

كشف محللون بمجموعة جولدمان ساكس، عن أنهم يتوقعون أن عام 2022 ،قد يكون العام الأسوأ لأداء الأسهم الأوروبية منذ عام 2008.

والجدير بالذكر أن توقعات المحللين، جاءت بعدما قاموا بتخفيض توقعاتهم لمستهدفات أداء الأسهم الأوروبية ، أكثر من مرة خلال العام الجاري.

وبحسب التوقعات، فمن المحتمل أن ينهي مؤشر ستوكس 600 الأوروبي العام الجاري ،على انخفاض بنسبة تزيد عن 9 بالمئة ، ليتراجع إلى مستوى 444 نقطة ليختتم العام بأسوأ أداء منذ 2018.

وعلى جانب آخر فإنه وفقًا لمتوسط 16 مؤشرًا تقيسها بلومبرج في استطلاع شهري، يرى المحللون في تصورهم الأسوأ أن مستهدفات أداء الأسهم خلال هذا العام قد تكون الأسوأ، وذلك منذ تراجع بنسبة 46 بالمئة شهده السوق خلال الأزمة المالية العالمية في 2008.

وتجدر الإشارة إلى أنه بالرغم من أن المستوى المتوقع بنهاية العام عند 444 نقطة ، سيكون أعلى بنسبة 5 بالمئة من مستوى الإغلاق بجسلة الأربعاء، وهو ما يعني وجود نوع من التعافي، إلا أن فرص استمرار التعافي خلال النصف الثاني من العام شبه منعدمة.

ويشار إلى أن، سبق و قام المحللون بتقليل من توقعاتهم 23 نقطة خلال الشهر الماضي، وذلك بسبب المخاوف والتحديات التي تمثلها أزمة الطاقة، ارتفاع الأسعار والركود الذي يلوح في الأفق.

كما خفضت المحللة الاستراتيجية في مجموعة يو.بي.إس سوتانيا شيدا، من مستهدفات الأسهم الأوروبية للعام الجاري بنحو 15 بالمئة إلى 410 نقطة، ما يمثل 16 بالمئة تراجعًا للأسهم منذ بداية العام.

وأشارت إلى أن عدم اليقين بشأن استقرار شحنات الغاز الروسي وتراجع تدفقاته بشكل عام يبقي أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة، حيث أفادت أن النمو الاقتصادي بالمنطقة قد يتباطأ.

فيما ترى المحللة الاستراتيجية في "بنك أوف أمريكا" ميلا سافوفا، أن مستويات مؤشر ستوكس 600 قد لامست القاع، ما يعني أنها لا ترى مزيدًا من التراجع للمؤشر الأوروبي بعد الانخفاض الحاد منذ شهر يناير، كما تتوقع ميلا سافوفا أن المؤشر قد ينهي العام الجاري عند مستوى 430 نقطة.

ويراقب المحللون موسم إعلان النتائج الحالي عن كثب بحثًا عن أية أدلة، قد تساهم في تحسين أفاق أسهم الشركات المدرجة بالمؤشر.