جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 09:37 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
في وقفة عرفات .. أسعار الذهب اليوم الثلاثاء أسعار العملات في وقفة عرفات اليوم الثلاثاء وقفة عرفات .. حالة الطقس اليوم الثلاثاء محافظ جنوب سيناء يعقد اللقاء الجماهيري الثالث بديوان الوحدة المحلية بمدينة رأس سدر مقاتلات أمريكية وإسرائيلية شنت هجومًا استهدف قوارب إيرانية جنوب جزيرة لارك في مضيق هرمز رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الدقهلية الأزهرية يهنئ العاملين بديوان المنطقة بمناسبة عيد الأضحى المبارك حملات تموينية مكثفة بمطروح قبل عيد الأضحى تضبط لحوم فاسدة ودقيق مدعم وسجائر مهربة مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ الشرقية يتابع نتائج العمل التنفيذي ويؤكد إستمرار تعظيم الإيرادات وتحسين الخدمات للمواطنين المجلس الأكاديمي بجامعة المنصورة الأهلية يناقش ملفات الطلاب والتطوير المؤسسي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش خطة تعيين المعيدين لدعم الكوادر الأكاديمية جولةٍ تفقدية داخل مجمع مستشفيات باب الشعرية الجامعي

عودة الشبح.. تجدد الاشتباكات في طرابلس يقلق سكانها

تعبيريه
تعبيريه

عادت الاشتباكات مجددا فجر اليوم الاثنين، بين قوات تابعة لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، و"الكتيبة 777" بقيادة هيثم التاجوري، الداعمة لحكومة فتحي باشاغا المكلفة من البرلمان آتي ذلك بعد هدوء حذر أمس شهدته طرابلس بعد إشتباكات أودت بحياة 32شخص وعشرات الجرحى.

وبعد ما شهده المواطنين السبت الماضي، من رعب تاركين منازلهم جراء اشتعال الاشتباكات بين الميليشيات في العاصمة الليبية، لا يزال سكان طرابلس يعيشون يومياً في قلق من عودة شبح الحرب.

واندلعت الاشتباكات بين الجانبين بمنطقة عين زارة في ضواحي العاصمة، وفقا ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وتبادل كل من الدبيبة وباشاغا الاتهامات، وتحميل المسؤولية عن اندلاع الصراع العسكري.

وتبين هذه الاشتباكات المسلحة الانقسام العسكري الذي تشهده بقوة المنطقة الغربية فيما فضلت مليشيات أخرى الحياد على غرار مليشيا "لواء الصمود" التي يقودها صلاح بادي.

وتدعم مدينتي الزنتان و ورشفانة، المليشيات التي تقع كلها تحت سلطة اللواء أسامة الجويلي باشاغا.

على عكس مدن الساحل الغربي، فتنقسم خارطة الولاءات بين الطرفين، حيث تدعم قوة "البحث الجنائي" و مليشيا "حسن بوزريبة" بمدينة الزاوية المحاذية لطرابلس، الدبيبة، في حين تقف المليشيات الموالية لوزير داخلية حكومة باشاغا، عصام أبو زريبة ضده.

ويعتبر القتال الذي شهدته طرابلس مؤخراً يعد الأسوأ على الإطلاق منذ عامين.

وكل يحدث ذلك، من مواجهة دائرة من أجل استلام السلطة منذ أشهر بين حكومة الوحدة التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، وحكومة باشاغا التي يدعمها البرلمان، ومقره شرق البلاد، في حين تدعم الميليشيات كل طرف، ما يزيد الطين بلة.