جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:40 مـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟ إيران تعتقل 28 عنصرا إرهابيا وعددا من العملاء محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حملة لإزالة المباني المخالفة بالمحلة الكبري وإتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين احمد حسان: حصاد جراحات متقدمة لمستشفي رمد المنصورة خلال اسبوع مجموعة مصر.. ماذا يحدث حال غياب منتخب إيران عن كأس العالم 2026؟ نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (27 مارس : 2 أبريل 2026) واشنطن تجلي 1500 عسكري وعائلاتهم ومئات الحيوانات الأليفة من قاعدة الأسطول الخامس صدمة للجماهير.. تذاكر كأس العالم 2026 تصل لأرقام خيالية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ”بنتا بي” إطلاق منصة ذكية لدعم اتخاذ القرار بالذكاء الاصطناعي مباراة السيتي.. أولى محطات وداع محمد صلاح مع ليفربول نجاح فريق جراحي بمستشفى بلقاس في إنقاذ شاب بإجراء جراحة نادرة ومعقدة بالبنكرياس مع الحفاظ على الطحال

المكتبات نظرة عصرية ! بقلم الهام عيسى

ضربت مواقع التواصل واليات العمل الجديد ضربات قوية اثرت على غيرها من مواريث تاريخية تركها لنا السلف فيما وجد الخلف انفسهم امام معطيات وواقع جديد واليات تعاطي فرضتها التقنيات الحديثة من خلال تزاوج الكومبيوتر والانترنيت التي أدت ولادات برامج ومواقع اثرت سلبا على حركة الكثير من وسائل الثقافة التي كانت سائدة منذ عقود وربما قرون .. فعلى سبيل المثال لا الحصر أصبحت الصحافة الورقية والمجلات والنشرات الدورية في خبر كان .. بعد ان ماتت رسميا في بعض البلدان ... فيما زالت تكابر وتحتظر في بلدان أخرى .. وكذا بالنسبة الى الإذاعة التي لم تعد تسمع الا في الباصات والسيارات الخاصة فيما ضاقت مساحة تاثير التلفاز بعد ان هيمنت وسائل المشاهدة والاستمتاع الشخصي عبر الموبايل متجاوزة اليات المشاهدة الجمعية التي كانت سائدة من خلال شاشات التلفاز اذ لم تستطع جذب المشاهدين الا في بعض الاحداث المهمة سيما مباريات كرة القدم وبعض المهرجانات والنشطات والعروض الخاصة الاستثنائية عدا ذاك فان اغلب البيوتات قد غطت شاشة التلفاز او همشتها كوسيلة أصبحت تات ثانيا بعد الموبايل .

في نظرة أولى طبيعية نجد حركة طبع وتوزيع وبيع الكتب قد تاثرت أيضا بدرجة كبيرة من خلالها أدت الى غلق عديد المطابع ودور النشر .. والسؤال الان المطروح بقوة .. الى متى تقاوم صناعة تاليف الكتب وهل المكتبات مبيعا او مطالعة ستتاثر .. ؟

الإجابة الطبيعية تكمن في المستوى الثقافي لكل بيئة فبعض البلدان التي تتمتع بمستوى ثقافي وعلمي عالي .. نجد ان طباعة الكتب ما زالت رائجة ومنتشرة ومؤثرة والعكس صحيح .. اما المكتبات كمصادر علمية وثقافية مهمة لتزويد الكتب والمصادر لمحتاجيها من المثقفين وطلاب العلم وغيرهم .. فان الكثير منها قد غيرت مناهجها واليات عملها بما يتناسب مع الواقع الجديد .. حيث تم ادخال الكتب الممنغطة والمضغوطة والمصورة .. وغير ذاك من إجراءات متبعة تنسجم مع واقع التغيير ..

الثقة التقليدية في ثقافة ووعي الانسان وحاجته الى حب الاطلاع والمعرفة تجعل من المكتبات حاجة حضارية ضرورية لا يمكن الاستغناء عنها ... شريطة ان تأخذ بنظر الاعتبار كل المتغيرات بما فيها الطبيعية والنفسية والمعنوية والفكرية والتطلعية .. للمتعاطين والمتعاملين معها .