جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 04:58 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

ناطحت الزمن وقهرها الزلزال..انهيار اجزاء من قلعة غازي عنتاب

قلعة غازي عنتاب
قلعة غازي عنتاب

لم تقتصر أضرار الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا فجر الإثنين، على الخسائر المادية والبشرية، بل امتدت لتشمل العديد من المواقع الأثرية.

ومن هذه المواقع، قلعة غازي عنتاب، المدرجة ضمن قائمة منظمة اليونسكو للمدن الإبداعية، والتي يبلغ عمرها 2200 عام.

وذكرت وكالة الأناضول التركية الرسمية، أن بعض الأجزاء الشرقية والجنوبية والجنوبية الشرقية من القلعة تعرضت للانهيار، كما تناثر الدرابزين الحديدي على الأرصفة المحيطة، بخلاف رصد شقوق كبيرة فيها.

وأشارت الوكالة إلى أن الجدار المجاور للقلعة تعرض للانهيار، بخلاف سقوط جزئي للقبة والجدار الشرقي لمسجد شيرفاني التاريخي المجاور للقلعة الواقعة في منطقة شاهينبي الوسطى جنوب تركيا.

تقع قلعة غازي عنتاب التاريخية على تل ارتفاعه حوالي 25 مترًا، وأشارت جهود علماء الحفريات إلى أن هذا الصرح بُني لأول مرة كبرج مراقبة في الفترة الرومانية في القرنين الثاني والرابع بعد الميلاد، قبل أن يجري توسيعه لاحقًا.

عُرفت القلعة بشكلها النهائي، قبل الانهيار، بدايةً من القرن السادس الميلادي (527-565م) خلال ولاية الإمبراطور البيزنطي جستنيانوس، الذي أطلق عليه لقب "مهندس القلاع" بحسب "Turkish Museum".

وخلال تلك الفترة، خضعت القلعة لبعض الإصلاحات، منها تجهيز القسم الجنوبي بهياكل أساسية مكونة من أروقة مقوسة ومقببة، إضافة إلى تشييد أبراج متصلة بهذه الأروقة، كما امتدت أسوار القلعة إلى الغرب والجنوب والشرق حتى حدود التل.

بهذه التعديلات، أصبح للقلعة شكل دائري غير منتظم، يبلغ قطره حوالي 100 متر ومحيطه 1200 متر، بخلاف 12 برجًا على بناية القلعة، و36 حصنًا يرى الزوار منها 12 فقط.

عن ملابسات اختفاء الـ24 حصنًا، يُعتقد بعض الباحثين أنها تواجدت على الجدران الخارجية للقلعة، لكنها لم تصمد حتى اليوم بحسب الترجيحات، التي أشارت كذلك إلى أن القلعة كانت محاطة بخندق مائي، ما استلزم تشييد جسر لدخول البناية من خلال البوابة الرئيسية.

بانتهاء العصر البيزنطي، مرت القلعة بمراحل عدة خلال فترتي حكم المماليك والعثمانيين، فسعى الحكام إلى وضع النقوش على جدرانها.

وفي عام 1481 ميلادية، قرر السلطان المصري قايتباي ترميم القلعة للمرة الثانية. وفي سنة 1557 جرت إعادة بناء الجسر المؤدي للبوابة الرئيسية في فترة حكم السلطان سليمان القانوني خلال الإمبراطورية العثمانية.

في العصر الحديث، وبالتحديد في عام 1920، تحولت القلعة إلى مركز للدفاع عن المدينة، جراء الهجمات التي شنتها القوات الفرنسية.