جريدة الديار
الثلاثاء 5 مايو 2026 03:51 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لمحات سريعة في حالة الطقس ودرجات الحرارة رئيس جهاز شئون البيئة يشارك في تدشين محطة طاقة شمسية بالمتحف المصري الكبير صرخة وسط بركة دماء.. الإعدام شنقاً لقاتل ”محمد موسى” في دمنهور وفد فولبرايت يزور جامعة المنصورة الأهلية لتعزيز التعاون الدولي وفرص المنح كلمة الفصل.. ”جنايات دمنهور” تقتص لشهيد ”الفيسبوك” وتودع القتلة خلف القضبان من مقعد الرئاسة إلى ذمة التحقيق.. كواليس ليلة سقوط رئيس نادي الجزيرة في قبضة القانون هدوء يسبق الانهيار.. القصة الكاملة لسقوط أجزاء من عقار مهجور في البحيرة تنظمه شبكة «رائد» لأول مرة في مصر.. مؤتمر «الساحل والصحراء» يبحث استدامة النظم البيئية واستعادة الأنواع إحالة أوراق قضية ”ثأر الدلنجات” لاستئناف الإسكندرية للفصل في طلب رد المحكمة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح معرض ومؤتمر IFAT Munich 2026 بمدينة ميونيخ الألمانية بنك مصر يقدم عائداً متميزاً على شهادة ”يوماتي” الثلاثية ذات العائد المتغير بالجنيه تعليم البحيرة تواصل اختيار القيادات الجديدة.. إجراء المقابلات الشخصية لـ465 متقدمًا لشغل وظائف قيادية بالتعليم الابتدائي

برلماني : يرفض التدخل العسكري التركي في ليبيا

النائب محمد اسماعيل
النائب محمد اسماعيل

-

رفض النائب محمد إسماعيل، عضو مجلس النواب، التدخل العسكري التركي في ليبيا قائلا إنه يدل على رغبة في الهيمنة والتوسع التركي في ليبيا وعلى الحدود الغربية لمصر.

ونوها أسماعيل، بالخطط الإستعمارية التي أعلن عنها أردوغان أكثر من مرة في خطاباته تجاه ليبيا وقال فيها انه يتدخل في ليبيا للدفاع عن أحفادهم من الأتراك!! وهى واحدة من أكاذيبة الكثيرة.

إقرأ أيضًا.. العتبة والموسكي بين التاريخ والتكدس .. وهيكل مشهد مؤسف

وشدد أسماعيل، على وجود رفض دولي تام للوجود التركي في ليبيا، خصوصا وأنه ليس فقط هيمنة استعمارية ولكنه نهب اقتصادي وسيطرة على المقدرات الليبية سواء في النفط أو غيرها من الموارد.

وأشار أسماعيل،الى أن أردوغان يعتبر ليبيا مسرحا ممتدا لتجربة أسلحته وبالخصوص الطائرات المسيرة التركية التي غزا بها ليبيا.

واكد أسماعيل، على رفضه التام للتجاهل العربي وبالخصوص من جانب جامعة الدول العربية لكل من التدخل التركي والقطري في شؤون ليبيا. فالقضية ليست أمن قومي مصري فقط ولكنها أمن قومي عربي شامل تعبث به تركيا ويساعدها تنظيم الحمدين.