جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 10:30 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ البحيرة وسط المرضى وذويهم بالمعهد الطبي القومي بدمنهور.. وتوجيهات عاجلة بشأن الحالات الحرجة تقارير صحفية: قطر مرشحة لاستضافة السوبر المصري رواتب تصل 40 ألف جنيه.. طريقة التقديم على وظائف الضبعة النووية بريطانيا تحذر أمام الأمم المتحدة من تصاعد تهديدات التضليل الإعلامي باحث: الإخوان تستهدف خلق فجوة بين المواطن والدولة عبر الشائعات هل تعدد القراءات القرآنية دليل على اختلاف القرآن؟ «غرينبيس» تطالب بتسريع الانتقال العادل للطاقة وتوفير تمويل مناخي عادل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في (كوب 31) الأرصاد : انخفاض الحرارة غدا 3 درجات.. وأجواء أقرب للشتاء اعتبارا من الجمعة الاستغناء عن معلمي الحصة بمدارس ههيا بالشرقية رغم تألقه مع الفراعنة.. لماذا خرج محمد صلاح من حسابات أفضل لاعب في إفريقيا؟ ليس فيروسًا غامضًا.. «الصحة» تكشف حقيقة إصابات إسنا بالأقصر وتوضح موعد انحسار العدوى الأرصاد: طقس مائل للحرارة نهارًا وبارد ليلًا غدًا.. وأمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية

برلمانى: الأذرع الإعلامية القطرية العميلة تقوم بدور مشبوه في جسد مصر والعالم العربي وتساند الإرهاب

أرشيفية
أرشيفية

طالب النائب عبد الوهاب خليل، عضو مجلس النواب، بالعمل على التصدي للأذرع الإعلامية التي تدافع عن سياسات تنظيم الحمدين الارهابي طوال السنوات الماضية وفي مقدمتها قناة الجزيرة وعربي بوست والتلفزيون العربي وعربي 21 وغيرها من المنصات الإعلامية المشبوهة التي تعمل على الترويج لسياسة الدم والميليشيات وتنظيم الاخوان الإرهابي.

وذكر خليل، أنه بفضل مصر وقيادتها الحكيمة ورؤاها المستنيرة اكتشف العالم كله حجم المؤامرة التي تقودها قطر على العالم العربي ومدى تغلغل الخلايا القطرية الإرهابية والاعلامية في الجسد العربي.

وقال خليل، إن مصر والحمد لله تطهرت من هذه الأبواق طوال السنوات الماضية. لكن المطلوب استمرار التصدي لهذه الأفكار المشبوهة إعلاميا وسياسيا، ودحرها وكشفها امام الرأي العام العربي والعالمي.

وشدد خليل، أن قطر طوال السنوات الماضية تمارس سياسة إرهابية وتعتبر خنجرا مسموما في جسد الوطن العربي وعلى الجميع التصدي لها بقوة سياسيا واعلاميا وشعبيا.

الديار | مختصون : التعليم عن بعد جزء من العملية التعليمية بعد جائحة كورونا