جريدة الديار
الإثنين 28 سبتمبر 2026 08:42 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بمشاركة 400 أسرة من ذوي الإعاقة ..” القومي لذوي الإعاقة” يدشن المرحلة الرابعة من مبادرة «أسرتي قوتي» ببني سويف تخفيف حكم الإعــدام بحق متهمين بقــتل شاب على باب مسجد بالدقهلية إلى المؤبد الشرطة البريطانية: المشتبه بهم الخمسة في حادث قاعدة ”فيرفورد” بريطانيون الكرة الذهبية تدخل مرحلة الحسم.. يامال ومبابي في الواجهة وكين يراهن على الأرقام مدرب جنوب السودان: محمد صلاح لاعب استثنائي.. لكننا لا نستعد لمباراة أمام لاعب واحد فقط وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً حول نتائج المرور الميداني لضبط الأسواق وتحسين الخدمات بأحياء الجيزة والقاهرة جهاز شئون البيئة بالإسكندرية ينفذ حملة مكبرة لتنظيف جزيرة نيلسون / أبو قير وإزالة المخلفات البحرية والبيئية مصدر أمني ينفي إضراب نزلاء بمراكز الإصلاح والتأهيل عن الطعام رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات يترأس الاجتماع الأول للجنة التنفيذية لمؤسسة الطاقة الحيوية للتنمية المستدامة للعام المالي ٢٠٢٧/٢٠٢٦ حرص مديرية الصحة بشمال سيناء على استمرار المتابعة الميدانية الحبس 4 سنوات وغرامة 200 ألف جنيه عقوبة التحرش الإلكتروني بالقانون مرشد إيران: الضربات المؤلمة لحماة مضيق هرمز منعت الأعداء من تجاوز بحر العرب

د . أحمد القيسي يكتب ... قطار الحياة ..!

نعيش حياتنا بطولها وعرضها .. بأفراحها وأحزانها وهناك الكثير مايعترضنا من عقبات قاسية التي قد تصدنا وتفقدنا أحيانا الأمل وتأخذ منا الخيبة حيزا كبيرا ..!
ولاشعوريا يسيطر علينا البؤس .. عندما نمر بكل هذه المنغصات تشعر وكأننا محكوم علينا بمؤبد من البؤس وأن مسؤول السجن هو الحزن .. عندما تتلاشى المصداقية ويتلاشى من الحب طهارته وبريقه وتصبح الحياة فيها الصفاء والصدق مجرد سلعة ذات سعر بخس .. وعندما تطغى التوافه على المصداقية والأحترام وتتداولها الأفواه بغايات هي لهم منغصة ودنيوية وتسيد الشخصنة والمصلحة الخاصة على المصلحة العامة وتفتح الشهوة غريزتها بكل شيء .. أي أستوطان الغايات الخاصة وغرائزها وتسيدها على الحب الحقيقي الخالي من المنافع الشخصية .. جل هذه الأمور هي مدعاة تؤولنا إلى الأحباط والضجر واليأس بحيث تجعل من شرود الذهن وشبح الخوف من المجهول يترائى لنا ..
حينها نحس وكأننا في غابة مليئة بالوحوش الكواسر التي تنقض علينا دون رحمة لتسد رمقها جوعها وضمئها .. حين يستيد الخوف علينا دون رحمة ليزرع الرهبة بنا ويجعلنا نصرخ دون شعور والبكاء لما نحن فيه ..!
وتسيد الوحدة رغم كل ما يحيط بنا .. وعندما نضحي ونقدم كل شيء بطيب خاطر وتحب بنية صادقة تخلوا من المصلحة والمنفعة الدنيوية وتصطدم بجدار الإساءة والخيانة والنكران .. عندما تصرخ وتنادي وتنادي لكن دون جدوى لاحياة لمن لاتنادي فأنت تشعر وكأنك في واد سحيق ..!
صراخك يرجع لك ويسمعك رنينه .. حينها يتزايد عندك فقدان الأمل إلا بالله تعالى فهو الحي القيوم الغياث المغيث المدد الفرد الصمد .. حين يسيطر عليك القهر وانفتاح قريحة عينك بالبكاء وتنهار أدمعك وكأنها شرر يتطاير من مقلتيك .. ويخيل لك أن الحياة هي مجردأسم زائل .. خدعة أعتدنا على مجاراتها ومشاهدتها في مشاهد الحياة اليومية ..!
كل هذه الأمور هي مدعاة لليأس وفقدان الأمل .. لكن الواحد الأحد هو الحق الباقي الوارث الحي القيوم .. لنصنع من إيماننا نفس معتدة بسلاح الإيمان واليقين بأن القادم أجمل وأكثر ولاتغرنا هذه الزوبعة التي تدعى الأحباط واليأس وفقدان الأمل لا ..!
فلنصنع الحب الصادق مع من حولنا بمد يدنا له لنحرفه عن مسار الغرور والشخصية والمنافع المادية التي لا تقدم ولا تؤخر لأنها زائلة ..!
فلا الوهن ولا للضعف ولا للأحباط ولا لليأس ونعم للحياة المسلحة بإيماننا بالله الواحد الأحد .. نعم للطيبة والفرح والخير وكلا كلا لليأس .. فأنا هنا إذن أنا موجود . فلنجد لنصنع الحياة لغد مشرق ملئه التفائل واليقين ولنعمل لدنيانا كأننا نعمل لغد .. ولنعمل لغد كأننا نعمل لدنيانا وآخرتنا فلا للأحباط ولا لليأس ولا للتشاؤم .. ونعم للخير والحب والعطاء ونعم للحياة الجميلة الزاهية .. وبنحب في ألله دون مقابل ولا ندع للشر عنوان .. ولاندع قطار الحياة يوقفنا في محطات اليأس.. ولنحتفظ دائما بتذكرة الأمل والتفاؤل .