جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 12:27 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ورفع القمامة ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد ”سويلم” يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة أجهزة الوزارة خلال إجازة ”عيد الأضحى المبارك” محافظ قنا يهنئ فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ سوهاج يهنئ شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية بحلول عيد الأضحى المبارك محافظ الدقهلية: انتظام بيع الخبز المدعم بمخبز المحافظة ومنافذ التوزيع بمراكز المحافظة يوميا مستشفيات جامعة بنها ترفع حالة الطوارئ خلال احتفالات عيد الأضحي المبارك حادث اصطدام سيارتين ومصرع ٦ أشخاص على الطريق الصحراوي الشرقي ببني سويف رئيس جامعة المنصورة يهنئ القيادة السياسية ومنسوبي الجامعة والشعب المصري بعيد الأضحى المبارك إستقرار بوقفة عرفات في أسعار الذهب اليوم الثلاثاء باكستان‬⁩ ترفض دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ⁧‫ترامب‬⁩ للانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم هرمز بين الصواريخ وأسعار النفط يقترب من 100 دولار والذهب يفقد توازنه توافد حجاج بيت الله الحرام، صباح اليوم علي صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج

د. محمد لبيب يكتب .. إسعاد الألم

د. محمد لبيب سالم
د. محمد لبيب سالم

"وإذا كان في إسعاد النفس سعادة ، ففي إسعاد النفس المهمومة كل السعادة" عندما كنت صغيرا في العمر أو المقام كنت أظن أن الألم الذي تعاني منه النفس هو نهاية المطاف ، وكنت أظن أنه كالسكين الذي يُقَطع أحبال السعادة مع السماء ، أو كخط بارليف الذي يمنع النفس من العبور من شاطئ الحزن والهموم إلي شاطئ السعادة والطمأنينة.

ولكن وبعد أن كبرنا وتراكمت الخبرات ، وتعددت المقامات والعلاقات والصداقات وارتفع منها ما ارتفع وهبط منها ما هبط ، وبعد أن تعرضنا للكثير من أشكال النجاحات والإخفاقات ، ولكثير من صور السعادة والحزن ، والهم والفرج ، والعبوس والأمل، إكتشفت أن السعادة الحقيقية قد تكمن في الحرص علي إسعاد نفس أخري مزقتها الآلام والأحزان وأتعب قلبها الخوف من المجهول.

اكتشفت أن رسم ولو طيف من السعادة علي شفاة هذه النفس ، وإزاحة ولو قليل من الهموم ، والحرص علي سد أسباب الحزن والخوف لهو الجهاد الأكبر خاصة لو كانت هذه النفس قد فقدت الثقة بزوال أسباب الهموم والأحزان والمخاوف. واكتشفت أن تقديم ما نستطيع من مساعدة بنية مسبقة وخالصة وبطريقة عملية ممنهجة في المساعدة تحفظ مياه وجه من تساعده وتعينه علي مخاوفه وأحزانه لهو خير من جلب أسباب السعادة لذاتك.

فإذا كان في إسعاد ذاتك متعة كبري ، فإن في محاولة إسعاد الآخر طعم آخر من السعادة والرضا والثقة بالنفس والقرب من الله والناس.

حقاً ، فإذا كان في إسعاد النفس سعادة ، ففي إسعاد النفس المهمومة والتي تعاني من أنين الألم كل السعادة.

تحياتي د. محمد لبيب سالم