جريدة الديار
الخميس 25 يونيو 2026 01:37 مـ 10 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مسئول أمريكي: إسرائيل تنسحب من مناطق في جنوب لبنان طريقة مشاهدة مباراة منتخب مصر وإيران في كأس العالم 2026 اللجنة الملكية لشئون القدس: هدم المنازل مخطط إسرائيلي للتهجير وتغيير هوية القدس لمن يعاني من القولون العصبي.. هيئة الدواء تسحب تشغيلة عقارا شهيرا من الأسواق أسوأ سيناريوهات التأهل لمنتخب مصر إلى دور الـ32 من كأس العالم لندن تحت النار.. انفجار حافلة كهربائية بسبب موجة الحرارة المرتفعة وزير المالية: إجراءات لزيادة مساهمات القطاع الخاص في الاقتصاد وخدمات أفضل للمستثمرين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ الجيزة ملفات المشروعات التنموية والخدمية وخطط الاستثمار بالمحافظة ضبط المتهمين بإتلاف مقاعد المنطقة الترفيهية عقب مباراة مصر ونيوزيلاندا الداخلية تكشف حقيقة الصور المتداولة لشخص يحمل سلاحاً نارياً بسوهاج معلومات الوزراء: مصر نجحت في ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لخدمات التعهيد مأساة في أوروبا.. وفاة 3 أطفال بسبب موجة الحر التي تضرب فرنسا

د. محمد لبيب يكتب .. إسعاد الألم

د. محمد لبيب سالم
د. محمد لبيب سالم

"وإذا كان في إسعاد النفس سعادة ، ففي إسعاد النفس المهمومة كل السعادة" عندما كنت صغيرا في العمر أو المقام كنت أظن أن الألم الذي تعاني منه النفس هو نهاية المطاف ، وكنت أظن أنه كالسكين الذي يُقَطع أحبال السعادة مع السماء ، أو كخط بارليف الذي يمنع النفس من العبور من شاطئ الحزن والهموم إلي شاطئ السعادة والطمأنينة.

ولكن وبعد أن كبرنا وتراكمت الخبرات ، وتعددت المقامات والعلاقات والصداقات وارتفع منها ما ارتفع وهبط منها ما هبط ، وبعد أن تعرضنا للكثير من أشكال النجاحات والإخفاقات ، ولكثير من صور السعادة والحزن ، والهم والفرج ، والعبوس والأمل، إكتشفت أن السعادة الحقيقية قد تكمن في الحرص علي إسعاد نفس أخري مزقتها الآلام والأحزان وأتعب قلبها الخوف من المجهول.

اكتشفت أن رسم ولو طيف من السعادة علي شفاة هذه النفس ، وإزاحة ولو قليل من الهموم ، والحرص علي سد أسباب الحزن والخوف لهو الجهاد الأكبر خاصة لو كانت هذه النفس قد فقدت الثقة بزوال أسباب الهموم والأحزان والمخاوف. واكتشفت أن تقديم ما نستطيع من مساعدة بنية مسبقة وخالصة وبطريقة عملية ممنهجة في المساعدة تحفظ مياه وجه من تساعده وتعينه علي مخاوفه وأحزانه لهو خير من جلب أسباب السعادة لذاتك.

فإذا كان في إسعاد ذاتك متعة كبري ، فإن في محاولة إسعاد الآخر طعم آخر من السعادة والرضا والثقة بالنفس والقرب من الله والناس.

حقاً ، فإذا كان في إسعاد النفس سعادة ، ففي إسعاد النفس المهمومة والتي تعاني من أنين الألم كل السعادة.

تحياتي د. محمد لبيب سالم