جريدة الديار
السبت 25 يوليو 2026 02:09 مـ 10 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير العمل ومحافظ البحر الأحمر يفتتحان ملتقى السلامة والصحة المهنية بالغردقة جيش الاحتلال ينشر 39 كتيبة في لبنان وغزة والضفة إلحاق مجموعة من أوائل خريجي مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالعمل بوزارة التربية والتعليم خبير اقتصادي: صرف 1.5 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي شهادة ثقة في إصلاحات مصر الاقتصادية حكم ترك البسملة في الفاتحة أثناء الصلاة رئيس بشكتاش: قدمنا عرضنا الأخير لـ محمد صلاح.. والقرار الآن بيد اللاعب ووكيله إخلاء شاطئ بورفؤاد ومنع نزول البحر بسبب تيارات ساحبة وارتفاع الأمواج وتحذيرات الأرصاد حرق وهدم وسرقة وغلق طرق.. جرائم وإرهاب المستوطنين خلال 24 ساعة في الضفة إنشاء 36 منطقة صناعية.. تحسن ترتيب مصر عالميًا في مؤشرات تنويع الصناعات منذ بدء الحرب.. ارتفاع ضحايا عدوان الاحتلال على غزة إلى 73,317 شهيدا لم يعد الآيفون شرطا.. طريقة تشغيل واتساب على آيباد في ثوان رئيس بشكتاش يكشف موقف مفاوضات صلاح: قدمنا عرضنا الأخير وننتظر الرد

د. محمد لبيب يكتب .. إسعاد الألم

د. محمد لبيب سالم
د. محمد لبيب سالم

"وإذا كان في إسعاد النفس سعادة ، ففي إسعاد النفس المهمومة كل السعادة" عندما كنت صغيرا في العمر أو المقام كنت أظن أن الألم الذي تعاني منه النفس هو نهاية المطاف ، وكنت أظن أنه كالسكين الذي يُقَطع أحبال السعادة مع السماء ، أو كخط بارليف الذي يمنع النفس من العبور من شاطئ الحزن والهموم إلي شاطئ السعادة والطمأنينة.

ولكن وبعد أن كبرنا وتراكمت الخبرات ، وتعددت المقامات والعلاقات والصداقات وارتفع منها ما ارتفع وهبط منها ما هبط ، وبعد أن تعرضنا للكثير من أشكال النجاحات والإخفاقات ، ولكثير من صور السعادة والحزن ، والهم والفرج ، والعبوس والأمل، إكتشفت أن السعادة الحقيقية قد تكمن في الحرص علي إسعاد نفس أخري مزقتها الآلام والأحزان وأتعب قلبها الخوف من المجهول.

اكتشفت أن رسم ولو طيف من السعادة علي شفاة هذه النفس ، وإزاحة ولو قليل من الهموم ، والحرص علي سد أسباب الحزن والخوف لهو الجهاد الأكبر خاصة لو كانت هذه النفس قد فقدت الثقة بزوال أسباب الهموم والأحزان والمخاوف. واكتشفت أن تقديم ما نستطيع من مساعدة بنية مسبقة وخالصة وبطريقة عملية ممنهجة في المساعدة تحفظ مياه وجه من تساعده وتعينه علي مخاوفه وأحزانه لهو خير من جلب أسباب السعادة لذاتك.

فإذا كان في إسعاد ذاتك متعة كبري ، فإن في محاولة إسعاد الآخر طعم آخر من السعادة والرضا والثقة بالنفس والقرب من الله والناس.

حقاً ، فإذا كان في إسعاد النفس سعادة ، ففي إسعاد النفس المهمومة والتي تعاني من أنين الألم كل السعادة.

تحياتي د. محمد لبيب سالم