جريدة الديار
الأحد 11 يناير 2026 12:13 مـ 23 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
قبل مباراة الأربعاء.. هل يكسر صلاح عقدة ماني أم يواصل أسد التيرانجا سيطرته؟ محمد حمدي يغادر المغرب لإجراء عملية الرباط الصليبي بألمانيا واشنطن بوست: ترامب يدرس الخيارات العسكرية مع تصاعد الاحتجاجات في إيران وزير الدفاع ورئيس الأركان يلتقيان نائب القائد العام للجيش الوطنى الليبى استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مدينة الخليل واحتجاز جثمانه عاد إلى شبابه.. كيف أبهر محمد صلاح جماهير ليفربول؟ لا للطرد واستثناء هؤلاء.. تحركات تشريعية مرتقبة لاحتواء أزمة الإيجار القديم الاحتلال يواصل خروقاته بغارات وقصف مدفعي على أنحاء متفرقة في غزة محافظ الدقهلية: انطلاق الحملة القومية الاستثنائية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية والوادي المتصدع 11 مليون مستفيد.. موعد صرف معاشات فبراير بالزيادة الجديدة شروط الحصول على منحة العمالة غير المنتظمة (فيديو) العد التنازلي يبدأ.. موعد مباراة مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا

قَدْ مَلَلْتُ البحرَ وقد خَذَلَتْني بالأمسِ عيونُهُ بقلم/د. ريتا عيسى الأيوب 

د. ريتا عيسى الأيوب 
د. ريتا عيسى الأيوب 

قَدْ مَلَلْتُ البحرَ... وقد خَذَلَتْني بالأمسِ عيونُهُ…
 فخذوني بعيداً إلى اليابِسة...
قد تَرَكَتْني هَيَ وحيدةً... مشتاقةً... حائرةً... مُنْتَظِرة... ومِنْ ثُمَّ باكية...
فَوَعَدتُ نَفْسي اليومَ بَلْ بالأَمْسِ أَنْ أَبْتَعِدَ بِها عَنْهُ... إلى أَنْ يَقومَ هو بالمُغادرة...
روحي تُحِبُّهُ... غَصْبٍ عني تُحِبُّهُ... إلاَّ أَنَّهُ لا يَتَحَدَّثُ معي إلاَّ بِلُغَةِ الجِدِّ والمُثابرة...
يُشْبِهُني هُوَ كثيراً... لا بَلْ إِنني نُسْخَةً عَنْهُ... إلاّ في أُمورِ الحُبِّ والمُبادَرة...
عَقلانِيٌّ هَوَ جِدّاً... طموحٌ وناجِحٌ... إلاّ بتعامُلِهِ مع قلبي والذي قَدْ مَلَّ المُحايَلَة...
قلبي كما الطفلِ إِذْ يُولّي هارِباً إذا ما اكتوى بالنّارِ أَوْ عومِلَ بالمُقاهَرَة...
قَدْ صَلّيْتُ مِراراً فاستجابَ لي رَبّي إلاّ أَنني الآنَ لا أَقوى أَنْ أَدعو إِليهِ بالمُهاجرة...
جَبانَةٌ أَنا لو بَقَيْتُ هنا كما في كُلِّ مَرَّةٍ إِذْ أَنَّهُ قَدْ أَدْرَجَني على قائمةِ المُناورة...
سَأَعودُ هنا قريباً مُسْتَجْمِعَةً قِوايَ كُلَّها... غَيْرُ آمِلَةً مِنْهُ شيئاً... ولا حتى المُغازلة...
ولسوفَ أَمُرُّ مِنْ جانِبِهِ وهو مُحاطٌ بِأَحِبائِهِ وثَمِلاً بنجاحاتِهِ دونَ أية أَدنى مُضايقة...
فَكَيْفَ بي أَنْ أُخْبِرَهُ حينها بمدى اشتياقي لَهُ وفخري بِهِ وأنا التي لَهُ لستُ أَكثرَ مِنْ مغامرة...