جريدة الديار
الأحد 9 أغسطس 2026 11:12 مـ 25 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نقابة الصحفيين أرسلت للمحافظين والوزراء بقصر التعامل علي أعضاء نقابة الصحفيين وممثلي المواقع المعتمدة من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام رئيس الوزراء يتفقد ”مركز العزيمة” التابع لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ”أنس” يتسلم مهام عمله وكيلا لوزارة التربية والتعليم بسوهاج وكيل وزارة الصحة بالدقهلية يضع خريطة عمل جديدة لرفع مؤشرات الأداء إلى مستويات أكثر تقدمًا نادي جامعة المنصورة يتصدر العمومي في بطولة بورسعيد الصيفية للسباحة بالزعانف 2026 ويحصد 58 ميدالية متنوعة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل لجنة قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات لتقييم برنامج الجيوماتكس تمهيدًا لبدء الدراسة 8 خطوات ذهبية تجعل بطارية هاتفك تدوم طوال اليوم غدًا.. المركزي يبيع صكوكًا سيادية بـ 5 مليارات جنيه باريس سان جيرمان يتحرك لضم فيران توريس من برشلونة وزارة الرياضة: اتحاد الكرة لم يطلب استضافة أمم إفريقيا 2028 حتى الآن 20 قرشًا للرغيف.. شعبة المخابز تكشف تفاصيل منظومة الخبز المدعم موجة حارة جديدة تضرب مصر.. ارتفاع الحرارة يبلغ ذروته الثلاثاء والأربعاء

محطات من حياة المطرب الشعبي «محمد طه» في ذكري ميلاده

المطرب الراحل محمد طه
المطرب الراحل محمد طه

تحل اليوم ذكرى ميلاد المطرب محمد طه، والذى يعد أبرز المطربين الشعبين ممن برعوا في تقديم أصول الفن الشعبي، واستطاع ان يقدم خلال مشوارة الفني العديد من الأعمال الفنية التي نالت إعجاب الكثي من الجمهور.

ولد محمد طه مصطفي أبو دوح فى 24 سبتمبر 1922، بمدينة طهطا بسوهاج،  ونشأ في بلدة أمه "عزبة عطا الله سليمان" بقرية "سندبيس" التابعة لمركز "القناطر الخيرية"، ثم جاء مع والده وأخوته صغيرًا إلى القاهرة، وعمل فى أحد مصانع النسيج فى شبرا، وهناك كان يغنى وينشد وهو يعمل مما سمح له بالتعرف على مصطفى مرسى، المعروف برئيس الزجالين، فتبناه وعلمه أصول الفن، ومع الموهبة صار محمد طه حلقة ذهبية فى الفن الشعبي فى مصر.

ولأنه بدأ من المصانع وبين العمال لذا ظل أداؤه وكلماته التى كان يرتجلها فى معظم الأحيان، دالة بقوة على الطبقة الشعبية فى مصر التى يدور عالمها حول التعب والرضا بما قسمه الله لها.

 اشتهر محمد طه  بعدما وصل بغنائه إلى الموالد الدينية فى مصر، ومنها مولد السيدة زينب ومولد الحسين، فقد استمع إليه ذات يوم الإذاعى طاهر أبو زيد، فطلب منه أن يحضر  للإذاعة وتم إعتماده بالإذاعة  عام 1956 بعد إجتيازه الإختبار بتفوق في اللجنه التي كانت تضم كلاً من طه حسين والإذاعي محمد حسن الشجاعي وعازف الكمان أنور منسى، وهنا وجبت الإشارة إلى أن محمد طه مثل الكثير من المصريين لم يكن يحمل أي شهادة تعليمية.

 النقلة الكبرى فى حياة محمد طه، حدثت عندما عرفته السينما  وكانت البداية فى  عام 1956، وظهر فى أفلام منها دعاء الكروان، وحسن ونعيمة، والسفيرة وغيرها، وهنا وجبت الإشارة إلى أنه بعد ثورة 1952 كانت مصر قد تغيرت بالفعل وصار لأبناء الطبقات الشعبية مكانتهم وبالتالى صارت لفنونهم مكانة أيضًا.

 من اللحظات المضيئة أيضا فى حياة محمد طه، أن ضمه  زكريا الحجاوي إلى "فرقة الفلاحين للفنون الشعبية" التي كلفته وزارة الثقافة  بتشكيلها، كما غني في احتفالات اعياد ب الثورة أمام جمهور يتقدمه جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر وكمال الدين حسين وغيرهم من القادة.

وكون محمد طه فرقته الموسيقية الخاصة "الفرقة الذهبية للفنون الشعبية" وضم إليها أخاه "شعبان طه" الذي يشبهه تماماً كما ضمت الفرقة عازفين للناي والأرغول والكمان والعود والطبلة، وهي الفرقة التي ظلت تلازمه في كل حفلاته في الأفلام التي شارك فيها، كما كون شركة لطباعة اسطواناته سماها شركة "ابن البلد".

ويعد محمد طه من أكثر المطربين من حيث عدد الموواويل، حسب ما قال نجله في إحدى المقابلات التليفزيونية، إذ غنى "طه" 10 آلاف موال، أبرزها "مصر جميلة - يا اللي زرعت الحب - العاملين - اسمع كلامي - يا معلم الكل - حسن ونعيمة - الدنيا لو كشرت"، لذا أطلق عليه "مطرب الـ10 آلاف موال".

وكان محمد طه أول فنان شعبى مصرى يحصل على عضوية جمعية المؤلفين والملحنين فى فرنسا، ويكون له كرسى يمثل مصر من خلاله، وظل يبدع ويؤف ويرتجل المواويل حتى وفاته فى 12 نوفمبر عام 1996، تاركاً وراءه ثروة وكنوزاً فنية تجاهلها المسئولين ولا يتم عرضها رغم ما تحمله من إبداع وفن.