جريدة الديار
الأحد 23 أغسطس 2026 08:52 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
سلال الغذاء العالمية تحت النار: حروب ومناخ وتجارة يهددون ”لقمة” العالم رئيس المخابرات العامة يبحث مع وفد السلطة الفلسطينية تطورات الضفة والاستحقاقات الانتخابية المقبلة العداد يبدأ التسجيل.. محمد صلاح يفتتح التهديف مع فريق طرابزون سبور وفاة نجل الفنان الراحل شكري سرحان في أستراليا النيابة تحقق في حصول رئيس مدرسة دولية على تسهيلات ائتمانية محافظ الدقهلية يفتتح معرض الدقهلية للسلع الغذائية بميت غمر بسبب لاب توب.. حريق بطائرة تابعة للخطوط الجوية الأمريكية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظي الدقهلية والغربية ورئيس الهيئة العربية للتصنيع الموقف التنفيذى لمشروع تطهير مصرف كيتشنر مكون المخلفات الصلبة معلومات الوزراء يستعرض تفاصيل جامعة كيان بالقوات المسلحة وبرامجها وشروط الالتحاق بها التعليم العالي: 5 أمور يجب مراجعتها قبل تسجيل طلب تقليل الاغتراب رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد أعمال الكشف الطبي للطلاب الجدد هل يتحول التموين إلى كاش قريباً؟ تفاصيل وموعد تطبيق الدعم النقدي بدلاً من العيني

بلينكن يطالب برفع حالة الطوارئ والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في السودان

علم السودان وامريكا
علم السودان وامريكا

دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن -اليوم السبت- السلطات السودانية بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في السودان مع ضمان حرية التظاهر السلمى مؤكداً: أن واشنطن"ستظل تواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوداني ومطالبه من أجل مستقبل ديمقراطي" .

وبدوره، شدد بلينكن على رفع حالة الطوارئ فى السودان فضلًا عن ضرورة تعزيز مؤسسات الفترة الانتقالية داعيًا: إلى محاسبة المسؤولين عن استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين السودانيين.

وفي وقت سابق الخميس الماضي، رحب بيان سعودي إماراتي أمريكي بريطاني، بالاتفاق السياسي في السودان وإعادة الدكتور عبدالله حمدوك إلى منصبه، ويعتبر بيان الدول الأربع أن الاتفاق السياسي "خطوة أولى" لحل التحديات السياسية وعودة السودان للانتقال الديمقراطي.

وذكر البيان الرباعي قائلًا: "نقدر إطلاق سراح المحتجزين السياسيين في السودان، وإنشاء لجنة تحقيق لمحاسبة المسؤولين عن العنف ضد المتظاهرين".

كما شدد البيان، على أهمية نشر خارطة طريق موثوقة في السودان نحو الانتخابات في أواخر عام 2023 أو أوائل عام 2024.

وفى 25 أكتوبر الماضي، قرر قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، ، تعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية، وإقالة الحكومة المدنية، قبل أن يتوصل إلى اتفاق مع حمدوك يقضي بإعادة المسار الانتقالي حيث رفضت قوى مدنية وسياسية الاتفاق وتطالب بنقل السلطة بالكامل إلى المدنيين، رافضة الشراكة الحالية في الحكم مع المكون العسكري.

وفى 21 من نوفمبر الماضي، تم عقد إتفاق بين البرهان وحمدوك بعد إطلاق سراحه ثم عودته إلى منصبه ،ولكن قابل هذا الإتفاق رفض بعد القوي السياسية المدنية في السودان.

وعلي نفس السياق،أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان أن الجيش سيظل وفيا للشعب ،ولا تراجع عما جرى اتخاذه من قرارات مشدداً خلال تخريج عسكريين في دورة الدفاع الوطني، انه وطسيتم استكمال التحول الديمقراطي في البلاد".

وعلى صعيد آخر، قال البرهان إن الاتفاق السياسي مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، هو "المخرج الآمن لاستكمال مهام الانتقال إلى سلطة مدنية في السودان" معلنا آنذاك عن عمل ميثاق يشمل كل القوى السياسية باستثناء حزب المؤتمر الوطني الذي كان يقوده الرئيس المعزول عمر البشير.