جريدة الديار
الخميس 1 أكتوبر 2026 01:52 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”القومي للإعاقة” ينجح في إعادة الطالب أنس لمدرسته وضمان حقه في التعليم المتكامل زيارة تفقدية لوكيل وزارة التعليم بالجيزة بمدارس تابعة لإدارة العجوزة صحة الدقهلية تتسلم 19 ماكينة غسيل كلوي جديدة من مخازن الوزارة بقيمة 2.5 مليون جنيه اتحاد الجمعيات الأهلية يناقش دعم المشروعات الصغيرة والحرف اليدوية والتمكين الاقتصادي للأسرة المصرية محافظ القليوبية يُسلِّم 5 كراسي كهربائية لذوي الهمم بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي حملة لقطاع حماية الطبيعة تزيل 6600 متر شباك صيد مخالفة وتحرر 2100 طائر مهاجر بالمحميات الشمالية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التسليم النهائي للمدافن الصحية الآمنة بإدفا وجهينة بمحافظة سوهاج بسيوني يتابع انتظام الدراسة بعدد من مدارس إدارة نبروه التعليمية وزارة التنمية المحلية والبيئة .. تشارك في فعاليات «ملتقى تكنولوجيا المناخ» لتعزيز التحول الأخضر ودعم الشركات الناشئة علي حسن عبد الفتاح وكيل وزارة التموين بالدقهلية يضرب بقبضة من حديد عبد الشافي يتابع انتظام الدراسة بمدارس إدارة شرق المنصورة التعليمية قبيصي يترأس لجنة مقابلة المتقدمين للجان إمتحانات الشهادات العامة المحلية بالدقهلية

أمين رابطة العالم الإسلامي: هكذا تحدث الإسلام عن حقوق الإنسان

أمين رابطة العالم الإسلامي
أمين رابطة العالم الإسلامي

لعل أبرز القضايا الهامة التي يعيشها العالم اليوم قضية حقوق الإنسان، التي ساهمت بشكل كبير في إشعال فتيل التوتر في أكثر من منطقة من الكرة الأرضية.

وقال الشيخ الدكتور محمد عبد الكريم العيسى، أمين رابطة العالم الإسلامي، إن مفهوم حقوق الإنسان هو عبارة عن منظومة أخلاقية تتعلق بالسلوك الواجب اتخاذه تجاه الإنسان.

وأضاف خلال حواره ببرنامج "في الآفاق" الذي يعرض على قناة "إم بي سي"،أنه قد يحكم هذه المنظومة نصوص دينية أو قانونية أو اتفاقيات دولية، وغالبًا ما يحكم هذه الحقوق القانون الطبيعي، الذي يثمل المشترك الإنساني المتفق عليه تجاه ما يجب من المعاملة الحسنة نحو الإنسان، سواء في وضع السلم أو وضع الحرب.

وأكد العيسى أن الإسلام هو الراعي لحقوق الإنسان، قائلاً: "من أبرز القيم التي يرعاها الإسلام، حقوق الإنسان، الرعاية المجردة، التي تنطلق من القيم الإسلامية الخالصة، بعيداً إن أي هدف آخر سوى هذه القيم، فلا مزايدة على ذلك لا بالضغط ولا غيره، فحقوق الإنسان لذات الإنسان".

وفيما يتعلق بالجدل بين الحضارات حول ملف حقوق الإنسان، أوضح أمين رابطة العالم الإسلامي أن جدليات حقوق الإنسان حول العالم تشوبها غالباً تداخلات، وفي طليعتها التداخلات السياسية، مثلاً تجد من يقف عند موضوع لا تكاد تخلو منه أو مثله أو قريبا منه دولة من دول العالم، ومع ذلك تلاحظ أن هذا الناقد يترك موضوعات أخرى تخص دول أخرى أو كيانات أخرى هي في الواقع أكثر فداحة من تلك التي انتقدها من وجهة نظره".

وأضاف، السبب باختصار هو مصالحها السياسية أو الاقتصادية أو غيرها، يعود إلى المصالح السياسية والاقتصادية وغيرها، أيضاً هناك مؤسسات حقوقية أهلية، ربما تم اختراق فاعلين فيها، ومن ذلك مراسليها لأهداف وأغراض سياسية.

وفي الوقت الذي تدعي العديد من الهيئات والمنظمات حول العالم أنها حريصة على الدفاع عن حقوق الإنسان، أثبت الإسلام منذ أكثر من قرن كفالته لحقوق الإنسان، بما تضمنه من قيمة نبيلة ورسالة سامية تصون كرامة الإنسان وتحفظ حقوقه.

وأكد أمين رابطة العالم الإسلامي، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، أن من أبرز القيم الإسلامية رعاية حقوق الإنسان رعاية مجردة.

وقال الشيح العيسى في مقطع فيديو متداول من حواره في برنامج "في الآفاق" عبر قناة إم بي سي "من أبرز القيم الإسلامية رعاية حقوق الإنسان، مشيرا الى أنها رعاية مجردة تنطلق من القيم الإسلامية الخالصة ليس لأي هدف أخر سوى هذه القيم، فلا مزايدة على ذلك لا بالضغط ولا غيره، فحقوق الإنسان لذات الإنسان".

وأوضح العيسى أن حقوق الإنسان هي منظومة أخلاقية تتعلق بالسلوك الواجب اتخاذه تجاه الإنسان، قائلاً" قد يحكم هذه المنظومة نصوص دينية أو قانونية أو اتفاقيات دولية، وغالبا ما يحكم هذه الحقوق القانون الطبيعي، الذي يمثل المشترك الإنساني المتفق عليه تجاه ما يجب من المعاملة الحسنة نحو الإنسان، سواء في وضع السلم أو وضع الحرب".

وحول الجدل حول حقوق الإنسان في العالم، قال أمين رابطة العالم الإسلامي إن "جدليات حقوق الإنسان حول العالم تشوبها غالباً تداخلات، في طليعتها التداخلات السياسية، ومن الأمثلة على ذلك تجد من يقف عند موضوع لا تكاد تخلو منه أو مثله أو قريبا منه دولة من دول العالم، ومع ذلك تلاحظ أن هذا الناقد يترك موضوعات أخرى تخص دول أخرى أو كيانات أخرى هي في الواقع أكثر فداحة من تلك التي انتقدها من وجهة نظره، مؤكداً أن ذلك التناقض يعود إلى المصالح السياسية والاقتصادية وغيرها، إضافة إلى وجود بعض المؤسسات الحقوقية الأهلية، التي ربما تم اختراق فاعلين فيها، ومن ذلك مراسليها لأهداف وأغراض سياسية".