جريدة الديار
الخميس 2 أبريل 2026 07:30 مـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه تحذير ”الـ 500 متر”.. عاصفة ترابية تضرب أغلب الأنحاء وأمطار تغزو الصعيد والبحر الأحمر العكلوك: إسرائيل دنست المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس أمطار غزيرة وسحب رعدية.. متى تنتهي التقلبات الجوية ويتحسن الطقس؟

أمين رابطة العالم الإسلامي: هكذا تحدث الإسلام عن حقوق الإنسان

أمين رابطة العالم الإسلامي
أمين رابطة العالم الإسلامي

لعل أبرز القضايا الهامة التي يعيشها العالم اليوم قضية حقوق الإنسان، التي ساهمت بشكل كبير في إشعال فتيل التوتر في أكثر من منطقة من الكرة الأرضية.

وقال الشيخ الدكتور محمد عبد الكريم العيسى، أمين رابطة العالم الإسلامي، إن مفهوم حقوق الإنسان هو عبارة عن منظومة أخلاقية تتعلق بالسلوك الواجب اتخاذه تجاه الإنسان.

وأضاف خلال حواره ببرنامج "في الآفاق" الذي يعرض على قناة "إم بي سي"،أنه قد يحكم هذه المنظومة نصوص دينية أو قانونية أو اتفاقيات دولية، وغالبًا ما يحكم هذه الحقوق القانون الطبيعي، الذي يثمل المشترك الإنساني المتفق عليه تجاه ما يجب من المعاملة الحسنة نحو الإنسان، سواء في وضع السلم أو وضع الحرب.

وأكد العيسى أن الإسلام هو الراعي لحقوق الإنسان، قائلاً: "من أبرز القيم التي يرعاها الإسلام، حقوق الإنسان، الرعاية المجردة، التي تنطلق من القيم الإسلامية الخالصة، بعيداً إن أي هدف آخر سوى هذه القيم، فلا مزايدة على ذلك لا بالضغط ولا غيره، فحقوق الإنسان لذات الإنسان".

وفيما يتعلق بالجدل بين الحضارات حول ملف حقوق الإنسان، أوضح أمين رابطة العالم الإسلامي أن جدليات حقوق الإنسان حول العالم تشوبها غالباً تداخلات، وفي طليعتها التداخلات السياسية، مثلاً تجد من يقف عند موضوع لا تكاد تخلو منه أو مثله أو قريبا منه دولة من دول العالم، ومع ذلك تلاحظ أن هذا الناقد يترك موضوعات أخرى تخص دول أخرى أو كيانات أخرى هي في الواقع أكثر فداحة من تلك التي انتقدها من وجهة نظره".

وأضاف، السبب باختصار هو مصالحها السياسية أو الاقتصادية أو غيرها، يعود إلى المصالح السياسية والاقتصادية وغيرها، أيضاً هناك مؤسسات حقوقية أهلية، ربما تم اختراق فاعلين فيها، ومن ذلك مراسليها لأهداف وأغراض سياسية.

وفي الوقت الذي تدعي العديد من الهيئات والمنظمات حول العالم أنها حريصة على الدفاع عن حقوق الإنسان، أثبت الإسلام منذ أكثر من قرن كفالته لحقوق الإنسان، بما تضمنه من قيمة نبيلة ورسالة سامية تصون كرامة الإنسان وتحفظ حقوقه.

وأكد أمين رابطة العالم الإسلامي، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، أن من أبرز القيم الإسلامية رعاية حقوق الإنسان رعاية مجردة.

وقال الشيح العيسى في مقطع فيديو متداول من حواره في برنامج "في الآفاق" عبر قناة إم بي سي "من أبرز القيم الإسلامية رعاية حقوق الإنسان، مشيرا الى أنها رعاية مجردة تنطلق من القيم الإسلامية الخالصة ليس لأي هدف أخر سوى هذه القيم، فلا مزايدة على ذلك لا بالضغط ولا غيره، فحقوق الإنسان لذات الإنسان".

وأوضح العيسى أن حقوق الإنسان هي منظومة أخلاقية تتعلق بالسلوك الواجب اتخاذه تجاه الإنسان، قائلاً" قد يحكم هذه المنظومة نصوص دينية أو قانونية أو اتفاقيات دولية، وغالبا ما يحكم هذه الحقوق القانون الطبيعي، الذي يمثل المشترك الإنساني المتفق عليه تجاه ما يجب من المعاملة الحسنة نحو الإنسان، سواء في وضع السلم أو وضع الحرب".

وحول الجدل حول حقوق الإنسان في العالم، قال أمين رابطة العالم الإسلامي إن "جدليات حقوق الإنسان حول العالم تشوبها غالباً تداخلات، في طليعتها التداخلات السياسية، ومن الأمثلة على ذلك تجد من يقف عند موضوع لا تكاد تخلو منه أو مثله أو قريبا منه دولة من دول العالم، ومع ذلك تلاحظ أن هذا الناقد يترك موضوعات أخرى تخص دول أخرى أو كيانات أخرى هي في الواقع أكثر فداحة من تلك التي انتقدها من وجهة نظره، مؤكداً أن ذلك التناقض يعود إلى المصالح السياسية والاقتصادية وغيرها، إضافة إلى وجود بعض المؤسسات الحقوقية الأهلية، التي ربما تم اختراق فاعلين فيها، ومن ذلك مراسليها لأهداف وأغراض سياسية".