جريدة الديار
الجمعة 18 سبتمبر 2026 07:42 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جهات التحقيق تأمر بحبس التيك توكر ألماظة ٤ أيام على ذمة التحقيقات ”القومي للأشخاص ذوي الاعاقة” يفتتح المعرض الثالث عشر لمنتجات الأشخاص ذوي الإعاقة لهذا العام بمحافظة مطروح جولة ميدانية للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ونائب محافظ مطروح لتفقد جمعية التأهيل الاجتماعي للمعاقين بنك مصر يطلق خدمة الزيارة المنزلية المجانية لـ كبار السن وذوي الهمم البحيرة تحصد ثمار جهود الدولة.. مشروعات بأكثر من 5 مليارات جنيه تزين احتفالات العيد القومي الـ219 محافظ الدقهلية: صرف 149.1 مليون جنيه لمشروعات شباب الخريجين بدون فوائد حتى الآن 131 مخالفة تموينية بالدقهلية وحملات رقابية تضبط سلعًا مجهولة المصدر ومخالفات بالأسواق والمخابز رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد الاستعدادات النهائية للعام الجامعي الجديد 2026-2027م. المفوضية الأوربية تقترح حظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال دون سن 13 عاما الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة اليوم الخميس مها بسطاوي تكتب: نحن نُربي أبناءنا على الفشل ثم نلومهم عليه جامعة المنصورة تواصل إنجازاتها الدولية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026

فرنسا: عسكري مالي ليس لديه شركاء سوى مرتزقة ”فاجنر”

جان ايف لودريان
جان ايف لودريان

أعلنت وكالة فرانس برس، نقلا عن وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان، قوله الثلاثاء، أنّ المجلس العسكري الحاكم في مالي ليس لديه شركاء سوى مرتزقة مجموعة فاجنر الروسية.

وأكد الوزير الفرنسي، أنّ محاربة المتطرفين ستستمر في منطقة الساحل مع الدول الأخرى في المنطقة.

وقال الوزير الفرنسي، إنّ عزلة مالي اليوم جعلت من مرتزقة فاجنر شركاءها الوحيدين وذلك ردا على اسئلة في الجمعية الوطنية حول احتمالات انسحاب القوات الفرنسية من مالي.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس إنّ نظام باماكو يحمل بذور فقدان سيادة مالي، منتقداً مجلساً عسكرياً يواصل مضاعفة الاستفزازات وعزلة البلاد.

وقرّرت السلطات المالية، الإثنين،طرد السفير الفرنسي ما أشعل فتيل أزمة مفتوحة مع باريس التي ينخرط جيشها منذ 2013 في محاربة الجهاديين في هذا البلد.

وأكّد لودريان أنّ حدثاً يعود لعدم شرعية حكومة الانقلاب لن يدفعنا لوقف حربنا ضد الإرهاب.

مكررا تصريحاته حول الطابع غير الشرعي للمجلس العسكري، وهي التصريحات التي تسبّبت، وفقاً لباماكو، بطرد السفير الفرنسي.

وأضاف أنّ الحرب ضد الإرهاب ستستمر في منطقة الساحل بموافقة دول المنطقة الأخرى ودعمًا لدول خليج غينيا المهدّدة أيضا من التنظيمات المتطرفة ، ما فتح الباب أكثر أمام انسحاب القوة الفرنسية المناهضة للجهاديين برخان من مالي.

وفي مواجهة مجلس عسكري عدائي يهدد أيضا بالتخلي عن اتفاقيات التعاون العسكري الثنائية، منحت فرنسا نفسها أسبوعين للنظر في مستقبلها في مالي مع شركائها الأوروبيين من قوات توكابو للقوات الخاصة.

ووصف النائب الفرنسي جان لاسال الذي أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية طرد السفير بأنه ازدراء دبلوماسي وقال الوزير الفرنسي الأمر يمسّ بمصداقيتنا على الساحة الدولية.

ومن جانبه قال النائب الشيوعي جان بول لوكوك رغم شجاعة جنودنا في منطقة الساحل إلا أنّ الجيش الفرنسي فشل في مهمته داعيا إلى سحب القوات الفرنسية.

وأضاف بول لوكوك، أنّ الانقلابات تبدو أقلّ إثارة للجدل من الوجود الفرنسي في مالي. وأجابه لودريان ساخراً وكأنه المتحدث باسم المجلس العسكري وجدير بالذكر أن لودريان أشرف على التدخل العسكري في مالي عام 2013 عندما كان وزيراً للدفاع.