جريدة الديار
الثلاثاء 5 مايو 2026 07:10 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الوطني الفلسطيني: الخط البرتقالي المستحدث من الاحتلال في غزة يهدف للاستيلاء على الأراضي أزمة داخل ريال مدريد.. شجار روديجر وكاريراس يشعل غرفة الملابس قبل الكلاسيكو بلاغ رسمي ضد دنيا فؤاد.. تطور صادم في تبرعات كانسر بلوجر الإسماعيلية نشاط علمي مبتكر لطلاب كلية الصيدلة جامعة المنصورة الأهلية المدمرة مايكل مورفي في قلب التصعيد.. واشنطن تواصل الضغط البحري على إيران قوات الاحتلال تقتحم حي أم الشرايط في مدينة البيرة بـ رام الله الشيخ خالد الجندي: أركان الإسلام ليست 5 فقط الجنيه الجديد يظهر في الأسواق.. وخطة لطرح عملة الـ2 جنيه قريبًا بنك مصر و صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري يجددان بروتوكول التعاون في مجال التمويل العقاري مهرجان المسرح العالمي يعلن الهيكل الإداري للدورة الخامسة ورش عمل متميزة على هامش مهرجان المسرح العالمي بالإسكندرية محافظ الدقهلية: عمال مصر في قلب الوطن وقاطرة التنمية .. والدولة توفر لهم حياة كريمة باعتبارها حقًا أصيلًا

فرنسا: عسكري مالي ليس لديه شركاء سوى مرتزقة ”فاجنر”

جان ايف لودريان
جان ايف لودريان

أعلنت وكالة فرانس برس، نقلا عن وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان، قوله الثلاثاء، أنّ المجلس العسكري الحاكم في مالي ليس لديه شركاء سوى مرتزقة مجموعة فاجنر الروسية.

وأكد الوزير الفرنسي، أنّ محاربة المتطرفين ستستمر في منطقة الساحل مع الدول الأخرى في المنطقة.

وقال الوزير الفرنسي، إنّ عزلة مالي اليوم جعلت من مرتزقة فاجنر شركاءها الوحيدين وذلك ردا على اسئلة في الجمعية الوطنية حول احتمالات انسحاب القوات الفرنسية من مالي.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس إنّ نظام باماكو يحمل بذور فقدان سيادة مالي، منتقداً مجلساً عسكرياً يواصل مضاعفة الاستفزازات وعزلة البلاد.

وقرّرت السلطات المالية، الإثنين،طرد السفير الفرنسي ما أشعل فتيل أزمة مفتوحة مع باريس التي ينخرط جيشها منذ 2013 في محاربة الجهاديين في هذا البلد.

وأكّد لودريان أنّ حدثاً يعود لعدم شرعية حكومة الانقلاب لن يدفعنا لوقف حربنا ضد الإرهاب.

مكررا تصريحاته حول الطابع غير الشرعي للمجلس العسكري، وهي التصريحات التي تسبّبت، وفقاً لباماكو، بطرد السفير الفرنسي.

وأضاف أنّ الحرب ضد الإرهاب ستستمر في منطقة الساحل بموافقة دول المنطقة الأخرى ودعمًا لدول خليج غينيا المهدّدة أيضا من التنظيمات المتطرفة ، ما فتح الباب أكثر أمام انسحاب القوة الفرنسية المناهضة للجهاديين برخان من مالي.

وفي مواجهة مجلس عسكري عدائي يهدد أيضا بالتخلي عن اتفاقيات التعاون العسكري الثنائية، منحت فرنسا نفسها أسبوعين للنظر في مستقبلها في مالي مع شركائها الأوروبيين من قوات توكابو للقوات الخاصة.

ووصف النائب الفرنسي جان لاسال الذي أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية طرد السفير بأنه ازدراء دبلوماسي وقال الوزير الفرنسي الأمر يمسّ بمصداقيتنا على الساحة الدولية.

ومن جانبه قال النائب الشيوعي جان بول لوكوك رغم شجاعة جنودنا في منطقة الساحل إلا أنّ الجيش الفرنسي فشل في مهمته داعيا إلى سحب القوات الفرنسية.

وأضاف بول لوكوك، أنّ الانقلابات تبدو أقلّ إثارة للجدل من الوجود الفرنسي في مالي. وأجابه لودريان ساخراً وكأنه المتحدث باسم المجلس العسكري وجدير بالذكر أن لودريان أشرف على التدخل العسكري في مالي عام 2013 عندما كان وزيراً للدفاع.