جريدة الديار
السبت 17 أكتوبر 2026 02:38 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الزراعة تواصل حملاتها المكثفة للتفتيش على مراكز بيع وتداول المستحضرات البيطرية صحة الغربية ترفع درجة الاستعداد القصوى لتأمين زوار مولد البدوي وكيل تعليم الغربية تتفقد مدارس شرق طنطا لمتابعة انضباط العملية التعليمية حملات تموينية مكثفة لإحكام الرقابة على منظومة الخبز المدعم بالغربية البحيرة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة التقلبات الجوية والأمطار اقتصادي: قرار ”موديز” برفع تصنيف مصر إلى B3 شهادة ثقة دولية في قوة الاقتصاد ”البريد” يشارك في معرض «تراثنا» للحرف اليدوية والتراثية.. ويقدم باقة متكاملة من الخدمات اللوجستية والمالية سعر تذكرة حديقة الحيوان بالجيزة وموعد الافتتاح والاسم الجديد السيسي: لن يتولى إدارة البلاد أي مغرض أو خائن أو مجرم أو غير مؤهل أمطار غزيرة وانخفاض بالحرارة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الساعات المقبلة محافظ البحيرة توجه برفع درجة الإستعداد لمواجهة التقلبات الجوية وسقوط الأمطار اليوم 28 أكتوبر.. موعد قرعة دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية في القاهرة

بعد تصريحات وهمية معراج النبي.. ما رأي الأزهر والإفتاء؟

شيخ الأزهر أحمد الطيب
شيخ الأزهر أحمد الطيب

تسبب الإعلامي إبراهيم عيسى في حالة من الجدل مؤخرا، بعد تصريحاته حول واقعة المعراج، وتأكيده بأنها من خيال شيوخ السلفية.

وقال إبراهيم عيسى خلال برنامجه المذاع على فضائية القاهرة والناس، إن 99% من القصص التي يسردها المشايخ كلها ليست حقيقية بل الكثير منها كاذبة، لافتاً إلى أنهم يقدمون أنصاف القصص، وبالتالي تكون القصص "مش حقيقية" وتعتبر قصص وهمية.

وفي محاولة لتأكيد كلامه، استشهد الإعلامي إبراهيم عيسى لتأكيد رأيه بواقعة المعراج، مؤكدا أنها قصة وهمية كاملة، مهاجماً شيوخ السلفية متهماً إياهم بأنهم صوت واحد، ولا يقدمون إلا وجهة نظرهم ولا يسردون باقي آراء وروايات العلماء من الأشاعرة والمعتزلة ولا يقدمون الإسلام بشكل عام.

رد فضيلة الإمام الأكبر

وفي وقت سابق أكد فضيلة الإمام الأكبر أن الإسراء والمعراج معجزة إلهية يعجز العقل البشري عن مجرد تصورها، مؤكداً أ، الله تعالى قد اختص في هذه المعجزة نبينا محمدًا بمناقب لم تُمنح لأحدٍ غيره.

حيث أُسرِيَ به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وفيها أمَّ الأنبياء؛ لتكون الرحلة شاهدةً على أفضليته على سائرِ الخلق، وفيها فُرِضت الصلوات الخمس تكريمًا للمسلمين،وأكد شيخ الأزهر أننا نشهد الله أن الرسول قد أدى الأمانة وبلغ الرسالة وتركنا على المحجة البيضاء.

دار الإفتاء المصرية

ومن جانبها قالت دار الإفتاء المصرية، إن الإسراء والمعراج معجزة اختص الله تعالى بها نبيه سيدنا محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم تكريمًا له وبيانًا لشرفه صلى الله عليه وآله وسلم وليطلعه على بعض آياته الكبرى؛ وأضافت أن جمهور العلماء اتفق على أن الإسراء حدث بالروح والجسد معا؛ حيث صرَّح القرآن الكريم بذلك؛ فقال تعالى: ﴿أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾، والعبد لا يطلق إلا على الروح والجسد، وكذلك المعراج وقع بالجسد والروح معا يقظةً؛ وذلك في ليلة واحدة.

وأكدت دار الإفتاء أنه إذا كان القرآن الكريم قد تحدث عن الإسراء صراحةً وعن المعراج ضمنًا، فإن السنة جاءت مصرحةً بالأمرين؛ من ذلك ما ورد عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ.. فَرَكِبْتُهُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ»، قَالَ: «فَرَبَطْتُهُ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ.. ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ.. ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فَقِيلَ: مَنَ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: َ قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنَا.. ثُمَّ ذَهَبَ بِي إِلَى السِّدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَإِذَا وَرَقُهَا كَآذَانِ الْفِيَلَةِ، وَإِذَا ثَمَرُهَا كَالْقِلَالِ» متفق عليه.


وأشارت إلى أن ذلك حدث بعدما فقد زوجه خديجة -رضي الله تعالى عنها-، وعمَّه أبا طالب، فمن رأى قدرة الله تعالى وعظيم فضله هان عليه كل شيء، منوهة بأن بالنسبة لحكمتها، فقد جاءت رحلة الإسراء والمعراج منحة من رب العالمين.

وتابعت: "بعدما لاقى رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم ألوانًا من المحن مع قومه؛ لتُذهب عن صدره الآلام والأحزان، وتربط على قلبه وتثبت فؤاده، فإذا كان أهل الأرض قد تَخَلَّوا عنه فإن السماء تفتح له أبوابها".

مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

فيما قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن في هذه المنزلة الرفيعة والدرجة العالية التي بلغها النبي صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء والمعراج أضفى الله على عبده بالنعم، وكشف له عن حقائق وغيبيات.

وأوضحت أن رحلة الإسراء والمعراج معجزة كبرى تذكرنا بقدرة الله سبحانه وتعالى وعبوديته، كما أنها كانت مواساة لسيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتثبيتًا لقلبه، وللمؤمنين، حيث إنه عندما أخبر رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قريشًا عن رحلة الإسراء والمعراج كذبوه، ولم يصدقوه.