جريدة الديار
الجمعة 18 سبتمبر 2026 09:45 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم الجمعة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع معدلات تنفيذ المرحلة الثانية من تطوير سوق العتبة بالقاهرة حالة الطقس اليوم الجمعة رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يشهد حفل توزيع جائزة البابطين آخر تعليمات وتوجيهات الدكتورة هالة عبد السلام لمستشاري المواد الدراسية جهات التحقيق تأمر بحبس التيك توكر ألماظة ٤ أيام على ذمة التحقيقات ”القومي للأشخاص ذوي الاعاقة” يفتتح المعرض الثالث عشر لمنتجات الأشخاص ذوي الإعاقة لهذا العام بمحافظة مطروح جولة ميدانية للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ونائب محافظ مطروح لتفقد جمعية التأهيل الاجتماعي للمعاقين بنك مصر يطلق خدمة الزيارة المنزلية المجانية لـ كبار السن وذوي الهمم البحيرة تحصد ثمار جهود الدولة.. مشروعات بأكثر من 5 مليارات جنيه تزين احتفالات العيد القومي الـ219 محافظ الدقهلية: صرف 149.1 مليون جنيه لمشروعات شباب الخريجين بدون فوائد حتى الآن 131 مخالفة تموينية بالدقهلية وحملات رقابية تضبط سلعًا مجهولة المصدر ومخالفات بالأسواق والمخابز

ما المقصود بالمهر وفيما يصرف وما قيمته؟.. الإفتاء يجيب

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أجاب عنه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية علي سؤال نصة ما المقصود بالمهر وجاء هذا من خلال صفحتة الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي وقال في ردة:

الحمد لله، والصلاة والسلام علىٰ سيدنا ومولانا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

وبعد؛ فقد شُرِع المهرُ في الإسلام كرامةً للنساء، وتطييبًا لخاطرهن، وإظهارًا لعَظَمةِ عقد الزواج ومكانته، وإشعارًا بأنَّ الزوجة شيءٌ لا يَسهُل الحصولُ عليه إلا بالبذل والإنفاق؛ حتىٰ لا يفرط الزوجُ فيه بعد الحصول عليه.

فقد أنفق نبيُّ اللهِ موسىٰ علىٰ نبينا وعليه السلام عشر سنين من عمره مهرًا للزَّواج من فتاة مدين؛ قال اللهُ سبحانه: {قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَىٰ أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} [القصص:27].

فالمهر هو المالُ الذي يجب علىٰ الزوج لزوجته كأثر من آثار عقد الزواج عليها، ويدل علىٰ وجوبه قولُهُ تعالىٰ: {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً...} [النساء:4]، والمراد بالصداق هنا هو المهر، أي: أعطوا النساء مهورهنَّ عطيةً واجبة عن طيب نفسٍ، وأيضًا ما ورد من أن النبيَِّ ﷺ لم يُخلِ زواجًا من مهر، وكذا إجماع الأمة علىٰ وجوبه.

والمهر يكون مِلكًا خالصًا للزوجة تتصرَّف فيه كما تشاء، ولها أن تهب منه لمن تشاء كما تريد، وأما تكاليف الزواج من شبكة، وولائم، وزينة، فيُرجع فيه إلىٰ العُرف إن لم يكن هناك اتفاقٌ بين الطرفين علىٰ شيء محدد؛ لأن العادة محَكَّمة، والمعروفُ عرفًا كالمشروط شرطًا.

وأما قيمة المهر: فالراجح من أقوال الفقهاء أنه لا حد لأقلِّه ولا لأكثره، ولكن يُسنُّ عدمُ المغالاة في المهور؛ لما ورد عن أم المؤمنين السيدة عَائِشَةَ رضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قال رسولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ أَعْظَمَ النِّكَاحِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُ مَؤُونَةً» أخرجه النسائي وأحمد.