جريدة الديار
الثلاثاء 27 يناير 2026 03:13 صـ 9 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
موجة غضب عارمة من واقعة اعتـداء وحشية على أسرة بالشرقية والأمن يفحص الفيديو بحيرة المنزلة بين حيرة الصياد الحر واستقطاع مناطق لتكون مزارع خاصة وزير مالية دولة الاحتلال يهدد نتنياهو بحل الكنيست حال عدم إقرار الموازنة العامة ” القصاص ” مديرٍاً عاماً للشئون القانونية بزراعة البحيرة بنك مصر يقدم أفضل تجربة استبدال نقاط في السوق المصرفي المصري من خلال تطبيق الموبايل البنكي الداخلية تحبــط ترويج حشـــيش وكوكــايين في صفقة مخــدرات بنص مليار كلية الهندسة بجامعة المنصورة تتصدر الكليات الحكومية وتحصد المركز الأول في جائزة مصر للتميز الحكومي هل يمكن استرجاع الأموال المحولة بالخطأ عبر إنستا باي؟ ريال مدريد وبرشلونة يتنافسان على جوهرة مغربية حماس: الاحتلال يواصل حربه وحصاره ويصعد من عمليات القصف ونسف المنازل وزيادة التوغلات خلافات الميراث تدفع مزارعا للاعتداء على والدته بالضرب في الغربية الدقهلية: تحصين 110 ألف رأس ماشية في الحملة القومية الاستثنائية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية والوادي المتصدع

الحسين عبدالرازق يكتب: قبل زحمة الصيف!

الحسين عبدالرازق
الحسين عبدالرازق

الله يكرمك يا سيسي ... قالتها سيدة بسيطة جلست تحتسي فنجان قهوتها بهدوووء علي ضفاف نيل مصر داخل ممشي أهل مصر، التفتّ إليها مبتسماً فبادرتني قائلة بنبرة صوت حانية " والله الريس شغااال، ومجتهد وبيصلح في البلد مش مابيعملش، الله يعينه ويقويه"، حدث هذا بالأمس عندما قررت أن أكسر روتين تريضي اليومي، وتغيير خط سيري المعتاد من أجل استكشاف الممشي الذي لا يفصله عن منزل والدي سوي عدد قليل من الأمتار، وكنت قد خصصت له من قبل مقال كامل من بابه ! اقترحت خلاله عدة اقتراحات سأعاود التذكير بها في نهاية مقالي الذي شرعت في كتابته عند مغادرتي للمنشأ الجميل، كان المكان رائعاً بكل ما تعنيه الكلمة، ممشي نظيف، هادئ، مريح، ماتع، بديع يبعث علي الطمأنينة والأمل والتفاؤل وجلب الطاقة الإيجابية ومنح البهجة وادخال السرور علي قلب كل من يمر به، مزار يليق باسم مصر ويشرف أهل مصر، بات باستطاعتي أن أقولها الآن بعد زيارتي للمكان، ورؤيتي له رأي العين وليس من رأي كمن سمع! لم تكن السيدة المسنة مبالغة حين قالت أن السيد لرئيس يجتهد في بذل كل ما من شأنه نقل مصر إلي المكانة التي تليق بها وتستحقها، هذا ما فهمته من كلامها وان لم ينطقه لسانها نظراً لبساطتها وما أجمل البسطاء في بلادنا، أتفق معها في كل ما قالته، وأؤكده وأضيف عليه أو إليه، ان ممشي أهل مصر يعد إنجاز مضاف إلي إنجازات كثيرة تمت في عهد قائدنا، يكفي فقط أن أقول أن ذلك الممشي قد حرر كورنيش النيل في تلك البقعة الغالية من أرض بلدنا وكل بقاعها غالية من احتلال الباعة الجائلين والبلطجية والعاطلين والمشردين المنتشرين علي كورنيش النيل في هيئة بائعين للشاي والحمص والترمس والسميط والمثلجات " بالإجبار" والرافعين دائماً لشعار "الوقوف هنا بالمشاريب"، ناهيك عن رصة الكراسي البلاستيك المكسرة المحاطة دائماً بالأنطاع المتنطعين من السوابق والمسجلين!

هذا ما كان عليه الحال قبل سنوات قليلة، وقبل أن يتبدل الحال وسبحان مغير الأحوال، قلت أن الممشي جميل، هو إلي الآن جميل ولكن ماذا علينا أن نفعله من أجل أن يظل رائعاً ويبقي علي الدوام جميل؟!

كنت قد اقترحت من قبل تحديد أعداد المتواجدين بداخل الممشي وفقاً للقدرة الاستيعابية له، والتي يشعر معها الناس بالراحة وعدم الإزدحام أوالتزاحم وليس في ذلك عيب، الإقتراح الثاني أن يتم تحديد رسم دخول معقول يدفعه من يرغب في الدخول، وأيضاً لا عيب في هذا، الاقتراح الثالث والأخير هو زيادة أدوات ألأمان والتأمين سواء للمكان أو المواطنين المتواجدين، أقولها من الآن قبل اشتداد حرارة الصيف وتضاعف أعداد الزائرين!

حفظ الله بلدنا وأعان قائدنا