جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 10:47 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأعلى للشئون الإسلامية يختتم دورة ”التعليق الصوتي والدوبلاج” ضمن برنامج ”صيفنا بهجة” رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع عقد إنشاء مصنع لإنتاج البطاريات الكهربائية بمختلف أنواعها بين الخلاف الزوجي والتشهير .. أطفال لا ذنب لهم يدفعون ثمن أخطاء الكبار أسعار الذهب اليوم الأحد أسعار العملات اليوم الأحد «اليونسكو» تمنح الشبكة العربية للبيئة «رائد» شراكة رسمية بصفة استشارية تعزيزاً لدور المجتمع المدني حالة الطقس اليوم الأحد التعليم: خروج تلاميذ أولى وثانية ابتدائي الواحدة ظهراً المملكة العربية السعودية تدين استهداف خط أنابيب شرق غرب في الرياض والمدينة المنورة بمسيّرات انطلقت من العراق استجابة لاستغاثة مواطن.. إنقاذ بجعة بيضاء من سوق السمك في بورسعيد ونقلها لمحمية أشتوم الجميل جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي

”الصدر” يدعو نواب كتلته إلى الاستقالة من البرلمان (لماذا؟)

مقتدى الصدر
مقتدى الصدر

دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر اليوم، نواب الكتلة الصدرية بـ"الاستقالة من مجلس النواب"، حيث أكد أن "إصلاح البلد لن يكون إلا بحكومة أغلبية وطنية".

ويأتي ذلك على إثر أنه منذ إجراء الانتخابات البرلمانية في العراق بأكتوبر الماضي، لم تتمكن القوى السياسية العراقية حتى الآن من تأليف الحكومة الجديدة، بسبب رغبة تحالف "إنقاذ الوطن" بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر، بتشكيل حكومة "أغلبية وطنية" فيما تسعى قوى الإطار التنسيقي، إلى حكومة "توافقية".

والجدير بالذكر أن دعوة مقتدى الصدر ، جاءت بعد أشهر من المحاولات من خلال تحالف "إنقاذ الوطن" لتشكيل حكومة أغلبية وطنية تتحمل مسئولية إدارة البلاد، على أن تذهب الكتل الأخرى إلى المعارضة.

وليس هذا فقط ، بل أنه في منتصف شهر مايو الماضي تحوله إلى "المعارضة الوطنية"، على أن تشكل قوى الإطار التنسيقي بمشاركة الأحزاب الأخرى الحكومة.

وذلك من خلال قول مقتدى الصدر"بقي لنا خيار لا بد أن نجربه وهو التحول إلى المعارضة الوطنية لمدة لا تقل عن 30 يوما، إن نجحت الأطراف والكتل البرلمانية، بما فيها من تشرفنا بالتحالف معهم، بتشكيل حكومة لرفع معاناة الشعب، فبها ونعمت".

إلا أنه خلال تصريحاته حذر مقتدى الصدر من أن "عكس ذلك سيكون لنا قرار آخر نعلنه في حينه".

ويذكر أيضا أن البرلمان العراقي فشل في انتخاب رئيس جديد للجمهورية العراقية حتى الآن، و ذلك بسبب أسباب عدة من بينها عدم إكتمال النصب القانوني لجلسات مجلس النواب لاختيار الرئيس.

والجدير بالذكر أن منذ 2003 جرى العرف في العراق ، على أن يكون منصب رئيس الجمهورية من نصيب المكون الكردي في العراق.

فيما يكون منصب رئيس الوزراء العراقي من نصيب شيعة العراق، أما منصب رئيس مجلس النواب العراقي فيكون من نصيب السُنة في العراق.