جريدة الديار
الأربعاء 17 يونيو 2026 10:52 مـ 2 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تطمئن على الحالة الصحية لرئيسة وحدة قروية بكفر الشيخ أُصيبت أثناء أداء عملها وزارة الأوقاف تعتمد ١٦٠ خطيبًا بالمكافأة من المحالين للمعاش محافظ البحيرة تتفقد قرية المعدية بإدكو وتوجه بسرعة تلبية احتياجات الأهالي وتحسين الخدمات ترامب لـ السيسي: مصر تحظى باحترام جميع دول العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة وكيل الوزارة يتابع القافلة الطبية بنادي الحوار للألعاب الرياضية بالمنصورة .. «دعما لصحة الرياضيين» عن طريق الخطأ.. تفعيل صفارات الإنذار في زرعيت بالجليل مدبولي: علينا إيجاد تسوية شاملة لأزمات المنطقة لضمان تحقيق السلم والاستقرار 400 جنيه للفرد.. مفاجأة جديدة بشأن الدعم النقدي (فيديو) القاهرة تتخذ إجراءات قانونية ضد ناشري نتائج طلاب الشهادة الإعدادية محافظ الدقهلية يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 75.7% ويهنئ الأوائل تليفونيًا رئيس حلف شمال الأطلسي: فتح مضيق هرمز سيكون “خطوة هائلة” الزراعة تؤكد وجود رقابة مستمرة وضوابط معتمدة لاستخدام منظمات نمو الفاكهة

أحمد خليل يكتب : لماذا وجوب جاهزية القوى العسكرية

أحمد خليل
أحمد خليل

الصراع العالمي بين الدول بل بين الأحلاف الدولية ظهر وتجلي حديثا مع نشوب الحرب الروسية العربية الأمريكية على أرض أكرانيا، ظهرت سلطوية القوى وشخصية الدول بما تملك من عتاد عسكري واقتصادي.

وأحرجت روسيا العظمى الغرب وأمريكا بسلاح الوقود والموارد غذائية أو صناعية وأضحت أوروبا وأمريكا عاجزه عن تلبية احتياجاتها الأساسية من الدفء والغذاء، وسارعت إلى الدول العربية مالكة موارد الطاقة بعد روسيا وتنازلت عن عظمتها أمام العوز.

ودل على ذلك زيارة بايدن الرئيس الأمريكي للمملكة العربية السعودية يرجوا منها زيادة الطاقة الإنتاجية من البترول بحضور زعماء الأمه العربية في اجتماع التنمية والأمن بجدة.

اللذين تفننوا في الرد علي كل القضايا المثارة في الداخل الأوروبي والأمريكي ضد الدول العربية وقضاياه في المنطقة.

ذلك كله بعد أن كانت المملكة هي الدولة المنبوذة ومصر محطمة حقوق الأنسان والأكثر من ذلك يقدم الزعماء العرب روشتات وحلول لمشاكل العالم بروية وهدوء وحنكه سياسية أشاد بها العالم.

ذلك كله من واقع القوة الاقتصادية والعسكرية ولولا ذلك لنشبت تدخلات بالقوة في شؤن الداخل العربي ممكن القول إن الحال تغير وترسم الآن خرائط تحالفات جديدة.

يكون العرب لهم الكلمة الأولى والأخيرة في قراراتهم وفق المصالح المشتركة، أي سياسة الند بالند التي كانت مفقودة من قبل هنا تضحي أهمية جاهزية القوة العسكرية لتتناغم مع القدرات الاقتصادية والسياسية وتحميها وتكون ظهيرا لشجاعة وثبات القرار العربي وفق المصلحة.

وعلي الشعوب العربية أن تعي الحراك العالمي الدائر الآن ولا تنصاع وراء تنفيذ مخططات التخريب الداخلي -التي سوت تشتد وتتنوع-والاختلاف والتعارض من أجل التعارض.