جريدة الديار
الخميس 19 مارس 2026 05:44 صـ 1 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مصر ترحب باتفاق هدنة باكستان وأفغانستان محافظ الدقهلية شهد حفل تكريم الفائزين في المسابقة القرآنية الكبرى بنادي جزيرة الورد تحت عنوان ”دولة التلاوة ” جامعة المنصورة: كلية التمريض تنظم فاعلية توعوية شاملة في نادي الأمل للكبار بالمنصورة مذبحة في ملعب كرة: طالب يتعرض لاعتداء بشع بمشرط في البحيرة الحكومة المصرية تشدد إجراءات ترشيد الإنفاق العام خلال موازنة 2025/2026 اجتماع تنسيقي لتفعيل خطة الاستعداد القصوى بمستشفيات جامعة المنصورة خلال إجازة عيد الفطر المبارك وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يقود اجتماعا تنسيقيا لرفع كفاءة الأنشطة بالمراكز «استعدادا للعيد» استعدادًا لعيد الفطر .. البحيرة ترفع درجة الطوارئ لضمان توافر السلع وانتظام عمل المخابز وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ الرئيس السيسي ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر بحلول عيد الفطر المبارك الإصابة تمنع البطل المصري يوسف ابراهيم من المشاركة في بطولة أمريكا للمصارعة «القومي للإعاقة» يثمن موافقة مجلس الوزراء على الاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) «حقك واجب».. ندوة مشتركة بين «القومي للإعاقة» و«الأعلى للشئون الإسلامية» بمسجد السيدة زينب

أحمد خليل يكتب : لماذا وجوب جاهزية القوى العسكرية

أحمد خليل
أحمد خليل

الصراع العالمي بين الدول بل بين الأحلاف الدولية ظهر وتجلي حديثا مع نشوب الحرب الروسية العربية الأمريكية على أرض أكرانيا، ظهرت سلطوية القوى وشخصية الدول بما تملك من عتاد عسكري واقتصادي.

وأحرجت روسيا العظمى الغرب وأمريكا بسلاح الوقود والموارد غذائية أو صناعية وأضحت أوروبا وأمريكا عاجزه عن تلبية احتياجاتها الأساسية من الدفء والغذاء، وسارعت إلى الدول العربية مالكة موارد الطاقة بعد روسيا وتنازلت عن عظمتها أمام العوز.

ودل على ذلك زيارة بايدن الرئيس الأمريكي للمملكة العربية السعودية يرجوا منها زيادة الطاقة الإنتاجية من البترول بحضور زعماء الأمه العربية في اجتماع التنمية والأمن بجدة.

اللذين تفننوا في الرد علي كل القضايا المثارة في الداخل الأوروبي والأمريكي ضد الدول العربية وقضاياه في المنطقة.

ذلك كله بعد أن كانت المملكة هي الدولة المنبوذة ومصر محطمة حقوق الأنسان والأكثر من ذلك يقدم الزعماء العرب روشتات وحلول لمشاكل العالم بروية وهدوء وحنكه سياسية أشاد بها العالم.

ذلك كله من واقع القوة الاقتصادية والعسكرية ولولا ذلك لنشبت تدخلات بالقوة في شؤن الداخل العربي ممكن القول إن الحال تغير وترسم الآن خرائط تحالفات جديدة.

يكون العرب لهم الكلمة الأولى والأخيرة في قراراتهم وفق المصالح المشتركة، أي سياسة الند بالند التي كانت مفقودة من قبل هنا تضحي أهمية جاهزية القوة العسكرية لتتناغم مع القدرات الاقتصادية والسياسية وتحميها وتكون ظهيرا لشجاعة وثبات القرار العربي وفق المصلحة.

وعلي الشعوب العربية أن تعي الحراك العالمي الدائر الآن ولا تنصاع وراء تنفيذ مخططات التخريب الداخلي -التي سوت تشتد وتتنوع-والاختلاف والتعارض من أجل التعارض.