الأحد 27 نوفمبر 2022 08:03 مـ 4 جمادى أول 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

واشنطن بوست : المباحث الفيدرالية فتشت منزل ترامب بحثًا عن وثائق نووية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن عناصر مكتب التحقيقات الاتحادي كانوا يبحثون عن وثائق مرتبطة بالأسلحة النووية عندما قاموا بتفتيش منزل الرئيس السابق دونالد ترامب في فلوريدا هذا الأسبوع.

وأضافت الصحيفة أنه لم يتضح إن كانوا قد عثروا على هذه الوثائق في منزل ترامب في منتجع مارا لاغو في بالم بيتش. ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة التقرير.

وطلبت وزارة العدل من قاض يوم الخميس الكشف عن المذكرة التي قام مكتب التحقيقات الاتحادي بموجبها بتفتيش منزل ترامب بعدما وصف الرئيس السابق الأمر بأنه انتقام سياسي.

ويعني هذا الطلب أنه سيكون باستطاعة الناس أن يعلموا في وقت قريب المزيد عن ما كان المحققون يبحثون عنه أثناء تفتيش غير مسبوق لمنزل لرئيس سابق.

جاءت هذه الخطوة في إطار تحقيق لمعرفة إن كان ترامب قد أزال، دون سند من القانون، سجلات من البيت الأبيض أثناء مغادرته منصبه في يناير/ كانون الثاني 2021 تعتقد وزارة العدل أن بعضها سرية.

وقال ميريك غارلاند وزير العدل خلال مؤتمر صحفي إنه وافق شخصياً على قرار تفتيش منزل ترامب. وذكر مصدر مطلع أن مكتب التحقيقات الاتحادي صادر نحو عشرة صناديق من منزل ترامب خلال التفتيش. ولم يكن ترامب في فلوريدا عندما داهمت الشرطة منزله.

وفي وقت متأخر أمس الخميس دعا ترامب إلى نشر الوثائق المتصلة بعملية التفتيش على الفور. وكتب في منشور على منصة تروث سوشيال للتواصل الاجتماعي التابعة له "ليس فقط أنني لن أعارض نشر الوثائق المرتبطة بالمداهمة غير الأمريكية وغير الضرورية وغير المصرحة لمنزلي في بالم بيتش في مارا لاغو، بل أنني سأتخذ خطوة إضافية بالحث على النشر الفوري لهذه الوثائق".

ويمثل التفتيش غير المسبوق تصعيداً كبيراً في أحد التحقيقات العديدة التي يواجهها منذ فترة وجوده في المنصب وفي أعماله الخاصة.

وتعرضت وزارة العدل لانتقادات شديدة وتهديدات عبر الإنترنت هذا الأسبوع عقب التفتيش. واتهم أنصار ترامب وبعض زملائه الجمهوريين في واشنطن الديمقراطيين باستخدام مواقع المسؤولية كسلاح لاستهداف ترامب.

ولم يتضح إذا كان الفريق القانون لترامب سيعترض على نشر مذكرة التفتيش.

في سياق متصل، أعلنت رابطة عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) الخميس أنّ تصاعد التهديدات ضدّهم بعد دهم منزل الرئيس السابق قد شجّع على العنف ضدّ سلطات إنفاذ القانون، معتبرةً أنّ هذا الأمر "غير مقبول".

وكان سياسيّون محافظون وترامب نفسه قد وصفوا مكتب التحقيقات الفدرالي بأنّه "فاسد" و"مُسيّس" في أعقاب عمليّة التفتيش. وقد تبع ذلك تصاعد في التهديدات العنيفة ضدّ مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة العدل على وسائل التواصل الاجتماعي وفي مجموعات دردشة للمحافظين.

وقالت رابطة عناصر الإف بي آي في بيان، إنّه "لا ينبغي أبدًا تهديد العملاء الخاصّين وعائلاتهم بعنف، بما في ذلك بسبب تأديتهم لعملهم". وأضافت أنّ "التهديدات التي وُجِّهت مؤخّرًا، تُسهم في إثارة جوّ قَبِلَ أو سيقبلُ فيه البعض بالعنف ضدّ سلطات إنفاذ القانون".

ودعا عضوان فى مجلس الشيوخ الجمهوريان هما السيناتور جيمس لانكفورد والسيناتور ريك سكوت اليوم الجمعة ، لإحاطة مجلس الشيوخ من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل والمحفوظات الوطنية بشأن الاقتحام "غير المسبوق" لمقر إقامة الرئيس السابق ترمب في فلوريدا.
وقد قال الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، إن "قضية البحث عن ملفات نووية سرية مجرد خدعة"، جاء ذلك التعليق رداً على تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" Washington Post يفيد بأن مكتب التحقيقات الاتحادي "إف بي آي" FBI فتش عن وثائق نووية في منزل الرئيس السابق.
في حين،كانت المداهمة مرتبطة بجهود إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية (NARA) لجمع السجلات والمواد السرية التي يُزعم أن الرئيس السابق أخذها معه من واشنطن العاصمة إلى مارا لاقو Mar-a-Lago ، وهي مسألة أحالتها الوكالة إلى وزارة العدل.
ووفقا لفوكس نيوز الأمريكية ،طالب لا نكفورد وسكوت أعضاء لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية بمجلس الشيوخ (HSGAC) من الرئيس الديمقراطي للجنة، السيناتور غاري بيترز بأن يرتب لها ويقوم بتوفير الإشراف وترتيب الإحاطة .
وقبل ذلك، قال السيناتور الديمقراطي بيترز رسالة إلي قال لانكفورد وسكوت: "نظرًا لثقل هذه المسألة، لا يمكن ترك الكونغرس يخمن نوايا مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل،هذا إجراء غير مسبوق لذا يجب أن يكون مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل شفافين بشأن دوافعهما وأهدافهما، ويجب عقد إحاطة للأعضاء على الفور".
وحسب ما تداوله وهو ما ورد بالفعل كان الرئيس ترمب ومحاموه يجرون مفاوضات منذ شهور مع الأرشيف الوطني لحل هذه المسألة، وكان مسؤولو وزارة العدل قد زاروا مقر سكن ترمب في فلوريدا قبل شهرين فقط.
ومن جانبه، أضاف المدعي العام، ميريك جارلاند، يوم الخميس خلال مؤتمر صحافي إنه "وافق شخصيًا" على مذكرة تفتيش لمنزل ترمب الخاص في مارا لاغو وسط اهتمام عام كبير بالموضوع، كما دافع عن "نزاهة" مسؤولي إنفاذ القانون.