الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 09:18 صـ 2 ربيع أول 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

«ترامب» يخوض معركة حاسمة ضد عدوته اللدود

شعارات انتخابية في  وايومينج
شعارات انتخابية في وايومينج

لا يزال دونالد ترامب يعادى ولاية وايومينج ، ولأنها تجرأت على تحدي الرئيس السابق، تواجه الجمهورية ليز تشيني المنتخبة لتمثيل هذه الولاية المحافظة جداً في الغرب الأميركي، واحدة من أصعب الحملات لإقناع الناخبين باختيارها.

ويقول مايك شيفر أحد سكان عاصمة الولاية شايين، الذي لا يستحسن أن تكون تشيني 56 عاماً معادية إلى هذه الدرجة لترامب، إن نهايتها اقتربت.

والسبب هو أن البرلمانية تشارك في رئاسة لجنة في واشنطن تحقق في الدور الذي لعبه ترامب خلال الهجوم العنيف لأنصاره على الكونجرس الأميركي في 6 يناير 2021.

ومنذ أكثر من عام، تتصدى تشيني بنبرة حازمة لنظرية ترامب بأن انتخابات 2020 سُرقت منه، وهي فكرة لا يزال الملايين من أنصاره مؤمنين بها على الرغم من الأدلة التي لا تعد ولا تحصى على عكس ذلك.

وتؤكد ليز تشيني أن أميركا لا يمكن أن تبقى حرة إذا تخلينا عن الحقيقة، وتعد بأن تفعل ما بوسعها حتى لا يقترب الرئيس السابق من البيت الأبيض مرة أخرى.

وستحاول الثلاثاء البقاء في مقعدها بوايومينج التي صوت أكثر من سبعين بالمئة من ناخبيها لترامب في الانتخابات الرئاسية الماضية، ضد جو بايدن.ورداً على دورها في لجنة التحقيق هذه، جعل دونالد ترامب من ليز تشيني عدوه الأول. وهو لا يوفر أي فرصة لمهاجمة السيدة التي وصفها بأنها خائنة وتميل إلى الحرب.

وألقى بكل ثقله لدعم منافستها المحامية هارييت هايجمان 59 عاماً وقد شاركها حملتها في نهاية ????????.

لا يهمّ أن تكون ليز تشيني، وريثة يمين تقليدي جداً والمعروفة بكونها ابنة نائب الرئيس السابق ديك تشيني، مؤيدة لحمل السلاح أو مناهضة للإجهاض، ففي وايومينج الولاية التي تضم أقل عدد من السكان في البلاد، لم يعد فوزها أمراً محسوماً.

ومنذ أن بدأ التحقيق بشأن ترامب ومحيطه، تلقت تهديدات بالقتل ولم تعد تتنقل من دون مواكبة من الشرطة. وهذه المرأة الشقراء التي تضع نظارات، نبذها الحزب الجمهوري في وايومينغ الذي شارك رئيسه بنفسه في التظاهرات يوم اقتحام مبنى الكونجرس (الكابيتول).

وتقول ماري مارتن رئيسة الحزب الجمهوري في مقاطعة تيتون الجبلية حيث تقيم تشيني إن ليز تدافع عن ناخبين في ذهنها وهم ليسوا ناخبي وايومينج.

وفي وايومينج التي كانت أول ولاية منحت المرأة حق التصويت في 1869 كما تذكرنا لوحة جدارية كبيرة في وسط مدينة شايين، يبدو وكأن تشيني مضطرة للقيام بحملة وهمية من دون تجمعات انتخابية أو مهرجانات عامة.

تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن منافستها الموالية لترامب تتقدم عليها بعشرين أو ثلاثين نقطة.

ونشأت هايجمان في مزرعة وهذا برأي ماري مارتن، يجسد روح رعاة البقر في وايومينج: مجتهدون وصادقون ومرتبطون بأرضنا.

وأمام دراجته النارية الحمراء الكبيرة، كان بيل جونزاليس 59 عاماً أحد الناخبين القلائل الذين دافعوا عن أداء تشيني وقال إنه ممتن لها لأنها دافعت عن الخير في بلادنا بحسب فرانس برس .